الأربعاء 28 يناير 2026 05:28 مساءً في إطار اجتماعه السنوي لإدارة مخاطر الاحتيال، جمع بنك الريان كبار المديرين لمراجعة مخاطر الاحتيال المتطورة واتجاهات القطاع. وتناول الاجتماع المشهد المتغير للاحتيال الذي يؤثر على البنوك في المنطقة والعالم، بما في ذلك عمليات الاحتيال الهندسة الاجتماعية، وإساءة استخدام قنوات الخدمات المصرفية الرقمية، ومحاولات الاستيلاء على الحسابات، والتلاعب بالوثائق. وأبرزت المناقشات أن مخاطر الاحتيال الخارجية تنشأ بشكل متزايد من أنماط النشاط عبر القنوات، وليس من أحداث معزولة.
ونظّم الاجتماع إدارة مخاطر الاحتيال في بنك الريان بالتعاون مع شركة KPMG قطر. وحضر الفعالية عدد من كبار المديرين التنفيذيين، وممثل عن مصرف قطر المركزي، السيد سالم الكواري، مدير إدارة مكافحة الجرائم المالية، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة KPMG. وقدّم عماد دقيق، الشريك في شركة KPMG والمتحدث الرئيسي، عرضًا معمقًا حول مشهد الاحتيال الأوسع والاتجاهات الناشئة. قائلا: «يستخدم المحتالون بشكل متزايد تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق لاستغلال الثغرات الأمنية في الوقت الفعلي. ومع استمرار المؤسسات في التحول الرقمي، يتطلب البقاء في الصدارة نهجًا استباقيًا يجمع بين قدرات الكشف المتقدمة والتوعية المستمرة للموظفين. إن منع الاحتيال ليس مجرد استراتيجية، بل هو ضرورة ثقافية لحماية الثقة والنزاهة».
وفي تعليقه على الإحاطة، صرّح السيد أليكسس نيسون، رئيس قطاع إدارة المخاطر في المجموعة، قائلاً: «تُعدّ إدارة مخاطر الاحتيال أولوية أساسية في حوكمة بنك الريان، مع تركيز متزايد على الاستفادة من التكنولوجيا والبيانات لتعزيز الرقابة والمساءلة والتصعيد الفوري».
وأضاف السيد عبد الله يوسف الشيراوي، رئيس إدارة مخاطر الاحتيال: «يجب أن تبقى الحوكمة الرشيدة أساس إدارة مخاطر الاحتيال في البنوك، مدعومةً ببيانات متكاملة واستخدام فعّال للتحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي لمواكبة مخاطر الاحتيال الناشئة، مع الالتزام في الوقت نفسه بمبادرات التحول الرقمي السريع والمتطلبات التنظيمية».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






