الأربعاء 28 يناير 2026 05:16 مساءً توصل فريق من العلماء الكنديين إلى آلية بيولوجية غير متوقعة يمكن من خلالها إبطاء نمو الورم الأرومي الدبقي، وهو أكثر أورام الدماغ شراسة ومقاومة للعلاج، مع تحديد دواء مستخدم بالفعل في علاج فيروس نقص المناعة البشرية بوصفه مرشحاً محتملاً لإعادة التوظيف العلاجي في هذا السياق.
وتكشف الدراسة، المنشورة في دورية Neuron، عن شبكة تواصل خفية داخل الدماغ تسهم بشكل مباشر في دعم الورم وتسريع نموه وانتشاره، ما يغير فهماً راسخاً لطبيعة هذا المرض المعقد.
لطالما اعتبر الورم الأرومي الدبقي تحدياً استثنائياً في علم الأورام العصبية. فبرغم التقدم الكبير في الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيميائي، لا يزال متوسط البقاء على قيد الحياة بعد التشخيص يقاس في الغالب بالأشهر لا بالسنوات.
ويرجع ذلك إلى قدرة الورم العالية على غزو أنسجة الدماغ المحيطة، وتكيفه السريع مع العلاجات، واحتوائه على خلايا جذعية سرطانية قادرة على إعادة بناء الورم حتى بعد استئصال أجزاء كبيرة منه.
وتنطلق الدراسة الجديدة من فرضية محورية مفادها أن الورم الأرومي الدبقي لا يتصرف ككتلة معزولة من الخلايا السرطانية، بل كنظام بيئي متكامل يتفاعل مع الخلايا الطبيعية المحيطة به ويستغلها لصالحه.
ويضم هذا «النظام البيئي السرطاني» خلايا عصبية، وخلايا مناعية، وخلايا دبقية، تعمل جميعها – بوعي أو بدونه – على توفير بيئة مثالية لنمو الورم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






