السبت 24 يناير 2026 05:28 مساءً وقّع برنامج الجسر الأكاديمي، عضو مؤسسة قطر، مذكرتي تفاهم مع كلٍ من جامعة هونغ كونغ، وجامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسيرة الانخراط الدولي لبرنامج الجسر الأكاديمي، وتجسّد التزامه المستمر بتنويع مسارات عالمية عالية الجودة تُمكّن الطلاب من الالتحاق بأرقى الجامعات الدولية.
وقّعت الاتفاقيتين عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، مع كلٍ من الأستاذ الدكتور جاي سيغل، نائب الرئيس ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والتعلّم في جامعة هونغ كونغ، والدكتورة أليسون إي لويد، نائب الرئيس المشارك للبيانات المؤسسية والبحوث في جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور سحيم خلف التميمي، المدير العام لبرنامج الجسر الأكاديمي: «تعزّز هذه الاتفاقيات رسالة الجسر الأكاديمي في إعداد الطلاب للالتحاق الناجح بالجامعات العالمية المرموقة، إلى جانب دعم التعاون الأكاديمي العابر للثقافات، وتشجيع الابتكار في المسارات التعليمية.»
وأضاف الدكتور سحيم: «إن الشراكات مع جامعتي هونغ كونغ وهونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، وهما من أعرق المؤسسات الأكاديمية في آسيا، تعكس التزام البرنامج المتواصل بتقديم تعليم تحضيري عالي الجودة ومعترف به عالميًا».
من جانبه، قال الأستاذ الدكتور جاي سيغل، نائب الرئيس ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والتعلّم بجامعة هونغ كونغ: «تشير مذكرة التفاهم إلى التزامٍ متبادل بتوفير فرص لتنقّل الطلاب، وتطوير برامج أكاديمية تعاونية، وإطلاق مبادرات تدريبية مشتركة».
وأضاف الأستاذ الدكتور سيغل: «ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكات في إتاحة فرص أكاديمية جديدة لطلاب الجسر الأكاديمي، وتعزيز الروابط المؤسسية بين منظومة التعليم ما قبل الجامعي التابعة لمؤسسة قطر وقطاع التعليم العالي العالمي المرموق في هونغ كونغ».
ومن جانبها، قالت الدكتورة أليسون إي لويد، نائب الرئيس المشارك للبيانات المؤسسية والبحوث في جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا: «يسعدنا أن نبدأ هذا التعاون مع برنامج الجسر الأكاديمي، ففي جامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، يُعدّ التنوع ركيزة أساسية في رسالتنا، ونتطلع إلى الترحيب بالطلاب القطريين في مجتمعنا الأكاديمي الحيوي».
وأضافت الدكتورة لويد: «بصفتها مصنَّفة ضمن أفضل الجامعات عالميًا من حيث الأثر الجامعي، تولي الجامعة اهتمامًا كبيرًا بالابتكار والبحث العلمي، وتُعدّ رائدة في تحقيق تقدّم ملحوظ، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية، والاستدامة، بما يتماشى مع رؤية مؤسسة قطر.»
واختـــــــتمت الدكتورة لويد، قائلةً: «ومع العديد مــــــن القيم والالتزامات المشتركة، نكرّس جهــــــودنا للنهوض بتعليم عالمي المستوى وبحوث تحويلية تعالج أكثر التحديات إلحاحًا في المجتمعات. ومن خلال هذا التعاون، نهدف إلى رعاية جيل جديد من المواهب القادرة على إحداث إسهامات ذات أثر ملموس».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






