أخبار عاجلة
مؤشر بورصة قطر يغلق تداولاته مرتفعا -

ترامب يطلق حفل تدشين "مجلس السلام" لغزة بحضور أقل من المتوقع.. ما أبرز المخاوف والدول الرافضة؟

ترامب يطلق حفل تدشين "مجلس السلام" لغزة بحضور أقل من المتوقع.. ما أبرز المخاوف والدول الرافضة؟
ترامب يطلق حفل تدشين "مجلس السلام" لغزة بحضور أقل من المتوقع.. ما أبرز المخاوف والدول الرافضة؟

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 22 يناير 2026 06:15 صباحاً (CNN)-- شهد حفل توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على "مجلس السلام" الجديد بشأن غزة، الخميس، ممثلين من أقل من 20 دولة - ولم يكن من بينهم أي من حلفاء الولايات المتحدة التقليديين من دول أوروبا الغربية.

وكانت الدول الممثلة في حفل التوقيع على منصة منتدى دافوس بشكل كبير من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، وكان من بين الحاضرين قادة من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والأرجنتين وباراغواي.

وقال ترامب: "يشرفنا حقا حضوركم اليوم"، مشيرا إليهم بأنهم "في معظم الحالات قادة يتمتعون بشعبية كبيرة، وفي بعض الحالات الأخرى ليسوا كذلك".

وأعلن الرئيس ترامب، الخميس، أن "مجلس السلام" قد بدأ عمله بالفعل، وأنه "يسير بشكل جيد".

وقال خلال إعلان تشكيل المجلس من منتدى دافوس: "لدينا مجموعة رائعة من الأشخاص، وشباب مذهلون يقودونه من الداخل".

وافتتح ترامب الحفل المخصص  لـ"مجلس السلام" الدولي الذي أنشأه، وواصل ترامب حديثه بنبرة تفاؤلية بشأن الشؤون الخارجية، وزعم أن العالم الآن أصبح "أكثر سلاما" مما كان عليه قبل إدارته، وأكد أن "مجلس السلام" الذي أنشأه سيساعد قريبا في التفاوض على سلام دائم في غزة.

وقال ترامب: "لدينا حرائق صغيرة سنخمدها، لكنها صغيرة"، مؤكدًا أن الحرب الإسرائيلية على غزة "تقترب من نهايتها".

ومع ذلك، وصف ترامب حركة "حماس" بأنها تتألف من "أولئك الذين وُلدوا وفي أيديهم بنادق"، مهددًا بهجوم جديد عليها إذا رفضت اتفاق السلام.

وقال: "عليهم أن يتخلوا عن أسلحتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك، فسيكون ذلك بمثابة نهايتهم".

ولا يضم الأعضاء المعلن عنهم أيا من حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين، لكن ترامب قال عن المجموعة المختارة: "أنا معجب بهذه المجموعة، في الحقيقة. أنا معجب بكل واحد منهم. هل تصدقون ذلك؟" وأضاف: "عادةً ما يكون لدي اثنان أو ثلاثة لا أحبهم. لكنني لا أجدهم هنا".

ويقل العدد الإجمالي للحضور في حفل التوقيع عن العدد المتوقع، وهو نحو 35 شخصا، والذي كان مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية توقعه للصحفيين في وقت سابق من هذا الأسبوع. كما لم تشمل القائمة أيًا من دول أوروبا الغربية، التي أعرب بعضها عن مخاوفها بشأن فكرة إنشاء مجلس مخصص للسلام قد يضم خصومًا مثل روسيا التي تخوض حربًا حاليًا مع أحد حلفائها.

وكان من المفترض في الأصل أن يشرف المجلس على إعادة إعمار غزة، لكن الرئيس أشار منذ ذلك الحين إلى أنه "قد" يحل محل الأمم المتحدة.

من رفض الدعوة للانضمام؟

لم تبد بعض الدول موقفا واضحا من دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، بينما رفضت دول أخرى الدعوات.

ورفضت فرنسا والنرويج الدعوة جزئيا، وأثارتا تساؤلات حول كيفية عمل مجلس السلام بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وأكدت الصين أنها تلقت دعوة، لكنها لم تُعلن إن كانت ستنضم أم لا. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، إن الصين "ستظل ملتزمة التزامًا راسخًا بحماية النظام الدولي، والأمم المتحدة في القلب منه".

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه من الصعب تصور "التواجد مع روسيا في أي مجلس"، وإن "المشكلة تكمن في أن روسيا عدونا، وبيلاروسيا حليفتها".

ومن جانبها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن هناك احتمالات لوجود إشكاليات دستورية تتعلق بالانضمام، وإنها لن تحضر حفل التوقيع. وقالت وزيرة الخارجية الأيرلندية هيلين ماكنتي إنها ستدرس الدعوة "بعناية".

وفي هذا الإطار، قالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، الخميس، إن المملكة المتحدة لن توقع على ما يُسمى بمعاهدة "مجلس السلام" التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بسبب مخاوفها من التدخل الروسي.

وفي حديثها مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، قالت كوبر إن المملكة المتحدة تدعم خطة ترامب المكونة من 20 بندا بشأن غزة، وأنها أكدت رغبتها في المشاركة في المرحلة الثانية من عملية السلام في غزة.

ولكن عندما سُئلت عما إذا كانت المملكة المتحدة ستنضم إلى "مجلس السلام"، أجابت: "لا يزال هناك قدر هائل من العمل الذي ينبغي القيام به".

وأضافت كوبر: "لن نكون من بين الموقعين اليوم، لأن الأمر يتعلق بمعاهدة قانونية تثير قضايا أوسع بكثير، ولدينا كذلك مخاوف بشأن كون (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين جزء من أي شيء، يخص الحديث عن السلام، بينما لم نشهد حتى الآن أي مؤشرات من بوتين على التزامه بتحقيق السلام في أوكرانيا".

وأعلن البيت الأبيض، أسماء أعضاء "مجلس السلام، بالإضافة إلى رئيس لجنة تكنوقراطية مُخصصة لإدارة الشؤون اليومية للقطاع المُنهك بالحرب.

ويضم "المجلس التنفيذي التأسيسي" لمجلس السلام وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

ما المخاوف من المجلس؟

مجلس السلام الذي اقترحه ترامب يكتنفه الجدل.

حيث أعرب دبلوماسيون ومسؤولون وقادة عالميون عن قلق بالغ إزاء توسيع نطاق اختصاصات مجلس السلام، ورئاسة ترامب غير المحددة المدة، والضرر المحتمل الذي قد يلحق بعمل الأمم المتحدة.

ستشغل الدول الأعضاء مناصبها لمدة 3 سنوات، وبعدها يتعين عليها دفع مليار دولار أمريكي للحصول على مقعد دائم. وبحسب مسؤول أمريكي، ستُخصص الأموال التي يتم تجميعها لإعادة إعمار غزة، إلا أن هذه الخطوة تعرضت لانتقادات باعتبارها عرضة للفساد.

وقد أدت تصريحات ترامب بأن المجلس "قد" يحل محل الأمم المتحدة إلى تزايد المخاوف من أن يصبح أداة له ليحل محل الهيئة التي تم إنشاؤها قبل 80 عاما من أجل الحفاظ على السلام العالمي.

ويشير ميثاق مجلس السلام إلى "مؤسسات فشلت مرارا وتكرارا"، دون تسمية الأمم المتحدة، وهي المنظمة التي كثيرا ما انتقدها ترامب.

وقال توم فليتشر، كبير المسؤولين الإنسانيين في الأمم المتحدة ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، لشبكة CNN إن مجلس السلام الذي شكله ترامب لن يحل محل المنظمة الأممية.

وأكد: "أنا وزملائي واضحون تماما، فالأمم المتحدة باقية".

قائمة الدول التي وافقت:

تشمل الدول التي وافقت على دعوات ترامب للانضمام إلى مجلس السلام (حتى كتابة هذا التقرير) كلا من: إسرائيل، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر، وقطر، والبحرين، وتركيا، والمجر، وبيلاروسيا، والمغرب، وكوسوفو، والأرجنتين، وباراغواي، وأرمينيا، وأذربيجان، وكازاخستان، وأوزبكستان، وإندونيسيا، وباكستان، وفيتنام.

كما أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، انضمامه إلى المجلس، لكنه أشار إلى أن تفاصيل المجلس، بما في ذلك الجوانب المالية، لم تُحدد بعد.

وقال ترامب إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وافق على الانضمام، مُصرحًا لشبكة CNN: "لديّ بعض الشخصيات المثيرة للجدل في هذا المجلس"، ولم يُؤكد الرئيس الروسي ذلك بعد، رغم أنه طرح فكرة استخدام الأصول الروسية المُجمدة في الولايات المتحدة لدفع رسوم المقعد الدائم البالغة مليار دولار.

وكان ترامب، الذي سيرأس مجلس الإدارة، أرسل دعوات إلى عشرات الدول في الأيام الأخيرة.

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق انهيار أرضي مدمر في موقع تخييم بنيوزيلندا.. ناجٍ يصف كيف أفلت من الكارثة
التالى السوريّة جودي شاهين تفوز بلقب الموسم الـ6 من برنامج "The Voice"

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.