اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 21 يناير 2026 04:39 صباحاً اتهم دونالد ترامب المملكة المتحدة بـ"الغباء" بسبب خطتها لتسليم ملكية جزر تشاغوس، بما في ذلك القاعدة الجوية الأمريكية في دييغو غارسيا، إلى موريشيوس.
ووصف ترامب الأمر بأنه "تصرفٌ في غاية الحماقة"، مهينًا بذلك علنًا أقرب حلفائه، بريطانيا، ورئيس وزرائها كير ستارمر، لموافقتهم على التخلي عن السيطرة على جزر تشاغوس.
الأمر متعلق بسلسلة جزر نائية في وسط المحيط الهندي بالقرب من موريشيوس، ولكنها تضم قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية ذات أهمية استراتيجية في دييغو غارسيا.
كانت الجزر تحت السيطرة البريطانية منذ عام 1814. في ذلك الوقت، كانت موريشيوس أيضًا تحت السيطرة البريطانية، ولكن في ستينيات القرن الماضي، فصلت بريطانيا جزر تشاغوس عن موريشيوس، وبعد 3 سنوات، نالت موريشيوس استقلالها. ومنذ ذلك الحين، يصرّون على أن جزر تشاغوس تابعة لموريشيوس.
في عام 2022، بدأت المملكة المتحدة أخيرًا مفاوضات مع موريشيوس بشأن تسليم السيطرة على الجزر، وتم التوصل في النهاية إلى اتفاق. فمقابل استمرار الوصول إلى قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية، وافقت المملكة المتحدة على دفع حوالي 100 مليون دولار أمريكي سنويًا لموريشيوس.
عندما أبرمت المملكة المتحدة هذا الاتفاق مع موريشيوس، بدت الولايات المتحدة مرحبة به. هذا ما قاله ماركو روبيو، وزير الخارجية آنذاك: أعرب الرئيس ترامب عن دعمه لهذا الإنجاز التاريخي.
لكن من الواضح أن دونالد ترامب قد غيّر رأيه لاحقًا، إذ وصف الاتفاق في منشور على موقع "تروث سوشيال" بأنه عمل "غاية في الحماقة، وزعم أنه سبب آخر - ضمن سلسلة طويلة من أسباب الأمن القومي - التي تدعو إلى ضم غرينلاند".
يأتي هذا بوضوح في وقت يسعى فيه الرئيس ترامب للسيطرة على غرينلاند، ويواجه معارضة شديدة من أوروبا، بما فيها المملكة المتحدة.
مع ذلك، فوجئت الحكومة البريطانية بهذا التصريح بشأن جزيرة تشاغوس، حيث قال متحدث باسمها: "لقد تحركنا لأن القاعدة في دييغو غارسيا كانت مهددة بعد أن قوضت قرارات المحكمة موقفنا، وكان من شأنه أن يمنعها من العمل كما هو مخطط لها في المستقبل".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






