أخبار عاجلة
دراسة: الخيول تشم خوف البشر وتتأثر به -

هذه التغييرات البسيطة بنمط الحياة قد تؤدي إلى إطالة العمر

هذه التغييرات البسيطة بنمط الحياة قد تؤدي إلى إطالة العمر
هذه التغييرات البسيطة بنمط الحياة قد تؤدي إلى إطالة العمر

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 15 يناير 2026 03:19 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- كشفت دراسة جديدة أن تغييرات بسيطة في النظام الغذائي، وممارسة الرياضة والنوم قد تُطيل العمر بمقدار عام واحد عند تطبيقها معًا، في حين أن إجراء تغييرات أكبر قد يوفر أكثر من 9 سنوات إضافية من الحياة.

كما أن الجمع بين التغييرات في النظام الغذائي، والنوم، والرياضة، يزيد من "مدة الصحة"، أي عدد السنوات التي قد يعيشها الشخص من دون شكاوى صحية كبيرة.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، نيك كوميل، وهو زميل باحث في النشاط البدني ونمط الحياة وصحة السكان في الحرم الرئيسي لجامعة سيدني في مدينة كامبرداون الأسترالية: "تسلّط هذه النتائج الضوء على أهمية النظر إلى سلوكيات نمط الحياة كحزمة متكاملة بدلا من التعامل معها بشكل منفصل".

وأضاف كوميل في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "من خلال استهداف تحسينات صغيرة عبر عدة سلوكيات في الوقت ذاته، يتم تقليل مقدار التغيير المطلوب في أي سلوك واحد بشكل كبير، ما قد يساعد بالتغلب على العوائق الشائعة أمام التغيير السلوكي طويل الأمد".

مع ذلك، فإن هذه النتائج بعيدة عن أن تكون حاسمة، بحسب ما ذكره كيفن ماكونواي، وهو أستاذ الإحصاء التطبيقي الفخري في الجامعة المفتوحة بمدينة ميلتون كينز في المملكة المتحدة، والذي لم يشارك في الدراسة.

وقال ماكونواي في رسالة إلكترونية: "تكمن المشكلة في أن الورقة البحثية تستخدم أساليب إحصائية معقدة لا يتم شرحها دائمًا بوضوح. ولذلك يصعب تحديد إلى أي مدى تعكس النتائج البيانات نفسها، أو إلى أي مدى نتجت عن اختيار الباحثين لأساليب التحليل الإحصائي".

نموذج نظري

باستخدام النمذجة العلمية، وجد كوميل وفريقه أن الجمع بين إضافة ما لا يزيد عن 5 دقائق من النوم، ودقيقتين من النشاط البدني المعتدل إلى الشديد (مثل المشي السريع أو صعود السلالم)، ونصف كوب إضافي من الخضار يوميًا، قد يطيل العمر بمقدار عام واحد.

مع ذلك، كانت هذه النتيجة المتوقعة تنطبق فقط على الأشخاص الذين لديهم نظام غذائي ضعيف للغاية، وينامون أقل من 6 ساعات في الليلة، ويمارسون الرياضة حوالي 7 دقائق يوميًا فقط. بالإضافة إلى ذلك، لم تصبح النتائج ذات دلالة علمية إلا بعد أن تحسنت أنماط الحياة في النموذج بشكل كبير.

وقال كويميل: "جميع المكاسب التي أبلغت عنها هذه الدراسة نظرية. لا يمكننا الادعاء بوجود تأثير سببي مباشر لأنماط الحياة هذه. لذلك، يجب تفسير هذه النتائج على أنها فوائد متوقعة ضمن التغيرات السلوكية المفترضة، وليس كآثار مؤكدة لتدخّل معين".

جاء أكبر مكسب في طول العمر، أي 9.35 سنوات، وفترة الصحة الجيدة، 9.46 سنوات، من خلال الجمع بين زيادة ممارسة التمارين من 42 إلى 103 دقيقة، والنوم بين 7و8 ساعات يوميًا، مع اتباع نظام غذائي صحي للغاية يشمل الأسماك، والحبوب الكاملة، والخضار، والفاكهة.

أما إضافة التمارين فقد كان لها التأثير الأكبر على زيادة طول العمر، وهو أمر لم يفاجئ طبيب القلب الوقائي الدكتور أندرو فريمان، وهو مدير قسم الوقاية من أمراض القلب والعافية لدى مركز National Jewish Health في مدينة دنفر الأمريكية.

وأوضح فريمان، الذي لم يشارك في الدراسة: "التمارين هي إكسير الشباب"، مضيفًا: "لكن دعوني أكون واضحًا، لا ينبغي تفسير هذه الدراسة على أنه يجب ممارسة التمارين لدقيقتين بالضبط ثم التوقف، وكأنك قد حققت هدفك. بل يجب أن تهدف إلى الحصول على ما بين 20 إلى 30 دقيقة من النشاط البدني السريع والمكثف، مع دمج تمارين القوة وتمارين القلب كل يوم. هذه النصيحة لم تتغير على مدى عقود من الدراسة".

انسَ الأرقام

شملت الدراسة، التي نُشرت الأربعاء في دورية "ClinicalMedicine"، نحو 60 ألف مشارك من إنجلترا، واسكتلندا، وويلز ضمن دراسة UK Biobank، وهي دراسة صحية طولية، حيث تمت متابعة المشاركين لمدة متوسطها 8 سنوات. 

وقد قدّم كل شخص في الدراسة معلومات عن نظامه الغذائي، بما في ذلك الأطعمة فائقة المعالجة مثل المشروبات المحلاة بالسكر. كما ارتدى جزء من المشاركين ساعات ذكية لتوفير قياسات أكثر موضوعية للنشاط البدني والنوم.

جمع الباحثون هذه البيانات الطبية واستخدموها لتشكيل سيناريوهات نظرية لتحسين طول العمر والفترة الصحية، والتي جرى تعريفها بأنها عدد السنوات الخالية من أمراض القلب والأوعية الدموية، والخرف، وأمراض الرئة المزمنة، ومرض السكري من النوع الثاني.

وقال كويميل إن "عوامل مثل التمتع بحياة أطول وفترة صحية أطول، أو البقاء خاليًا من الأمراض، ليست الشيء ذاته. التحسينات المشتركة في النوم، والنشاط البدني، والنظام الغذائي ارتبطت بطول العمر، حتى لو أصيب الأشخاص ببعض الحالات المزمنة لاحقًا في الحياة".

بعد تعديل النتائج للعديد من المتغيرات، مثل كمية الأطعمة فائقة المعالجة، والتدخين، واستهلاك الكحول، ومؤشر كتلة الجسم، والأرق، والشخير، والنعاس النهاري، اختلفت النتائج بحسب مقدار التغيير في كل سلوك.

بالإضافة إلى أدنى وأعلى مستويات تغييرات نمط الحياة المذكورة أعلاه، وجد الباحثون أن مستويات أقل من التمارين، أي أقل من 23 دقيقة يوميًا، والنوم ما بين 7 و8 ساعات ليلاً، والنظام الغذائي الممتاز ارتبطت بحوالي 4 سنوات إضافية من الحياة و3 سنوات من الصحة.

أما مستويات التمارين المعتدلة (بين 23 و42 دقيقة يوميًا)، والنوم حتى 8 ساعات في الليلة، والنظام الغذائي عالي الجودة، فقد ارتبطت بتحسن أكبر، بما يعادل 7 سنوات إضافية من الحياة وأكثر من 6 سنوات من الصحة الجيدة.

وأوضح فريمان أن "الأمر لا يتعلق بالدقائق المطلقة التي تمارس فيها التمارين أو النوم، أو بعدد قطع البروكلي التي تتناولها، بل بضمان أن كل الأمور التي تقوم بها في حياتك مرتبطة بالصحة".

وأكدّ قائلًا: "هذه فترة رائعة من السنة للتفكير في أسلوب حياتك وإجراء تغييرات كبيرة ستؤهلك لحياة صحية من خلال تعديل مسار حياتك.  الخلاصة هي إذا عشت بشكل جيد، ستكون صحتك أفضل وعُمرك أطول".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق الســد «عيـنــه» عـلــى الـلـقــب
التالى لجسم قوي وصحي.. ما أبرز مصادر "البيوتيرات" الطبيعية؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.