الأربعاء 14 يناير 2026 05:52 مساءً اختتمت أمس أعمال ورشة شركاء العمل الإنساني في أفغانستان، والتي أقيمت في الدوحة بالتعاون بين الهلال الأحمر القطري ومؤسسة جيتس الخيرية، بمشاركة حضورية وعن بعد لأكثر من 55 شخصاً من ممثلي المؤسسات الحكومية، ووكالات الأمم المتحدة، والحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمنظمات غير الحكومية الدولية، والجهات المانحة.
تمثلت أهداف الورشة في مشاركة المستجدات حول برنامج مكافحة شلل الأطفال والوضع الإنساني العام في أفغانستان، ومناقشة التعديلات التي تم إدخالها على آليات العمل الدورية، والاتفاق على خطة العمل المستقبلية، وبحث إمكانية التوسع في أنشطة التوعية بالمناطق ذات الأولوية لمكافحة شلل الأطفال خلال العام الجاري.
فعلى مدار يومين، ناقش المشاركون العديد من المواضيع الرئيسية ومنها: آخر مستجدات الوضع الإنساني في أفغانستان، عرض المؤشرات المتعلقة بشلل الأطفال ونتائج العمل الإنساني خلال المرحلة الماضية، رصد المتخلفين عن تلقي اللقاحات لجميع الفئات، الحشد المجتمعي، الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعة في مقابل جرعة الولادة، إجراءات التشغيل القياسية للحوامل والمرضعات، استراتيجيات التراجع المستخدمة فيما يتعلق برفض لقاح شلل الأطفال الفموي والتطعيم ضد الإنفلونزا، أنشطة المشاركة المجتمعية، نشر نتائج المشاركة الإنسانية.
وإلى جانب الهلال الأحمر القطري ومؤسسة جيتس الخيرية، شملت قائمة الجهات المشاركة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الصحة العالمية، والمنظمة الدولية للهجرة، ووزارة الصحة العامة الأفغانية، ووزارة الخارجية الأفغانية، والهلال الأحمر الأفغاني، والصليب الأحمر النرويجي، ومنظمة HEALTHNET TPO، ومنظمة العمل ضد الجوع (فرنسا)، ومنظمة INTERSOS (إيطاليا)، ومنظمة EMERGENCY (إيطاليا)، بالإضافة إلى عدد من شركاء القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية.
وفي كلمته، قال السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري: «بالنسبة للهلال الأحمر القطري، فإن أفغانستان ليست مشاركة جديدة، بل هي التزام راسخ. لأكثر من عقد من الزمان، يعمل الهلال الأحمر القطري جنباً إلى جنب مع الشركاء الوطنيين والدوليين لدعم الخدمات الصحية، وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى من هم في أمس الحاجة إليها، لا سيما النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفاً».
وأضاف: «نرى أن الصحة ليست مجرد أولوية إنسانية، بل هي أساس الكرامة والاستقرار والتنمية. لذا يواصل الهلال الأحمر القطري الاستثمار في التدخلات الصحية التي تربط بين الاستجابة الطارئة والتعافي على المدى الأبعد، بما يتماشى مع الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة، والمتعلق بالصحة الجيدة والرفاه، بالإضافة إلى الأهداف الأخرى المتعلقة بالقضاء على الفقر والجوع ونشر التعليم الجيد وعقد الشراكات».
تأتي هذه الورشة امتداداً للتعاون السابق بين الهلال الأحمر القطري ومؤسسة جيتس الخيرية في تنظيم سلسلة من الفعاليات التي تجمع شركاء العمل الإنساني لمناقشة سبل تحسين الوضع الإنساني في أفغانستان وغيرها من البلدان المنكوبة، في إطار الجهود المكثفة التي يبذلها الهلال الأحمر القطري في مجال الدبلوماسية الإنسانية لتعزيز التعاون والتفاهم بين الدول والمنظمات الإنسانية العالمية، بصفته القانونية كعضو فاعل في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، معززاً دوره في هذا الجانب من خلال إقامة الشراكات وإبرام الاتفاقيات مع المنظمات الإنسانية الأخرى، بهدف تحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المجتمعات المتضررة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





