الأربعاء 14 يناير 2026 05:28 مساءً على مدار أكثر من ثلاثة عقود، لعب تلسكوب هابل الفضائي دوراً محورياً في إحداث ثورة في علم الفلك وعلم الكونيات.
ورغم إنجازته لم يُصمم هابل للبقاء في المدار إلى الأبد، فاحتكاكه المستمر، ولو كان ضعيفًا، مع أطراف الغلاف الجوي للأرض يؤدي تدريجيًا إلى تراجع مداره، ليقترب في النهاية من السقوط نحو الأرض.
وعلى عكس ما كان يحدث في السابق، لم يعد بالإمكان إطالة عمره عبر مهمات صيانة مأهولة، كما أن خطة استعادته بواسطة مكوك الفضاء أُلغيت بعد تقاعد برنامج المكوكات. وحللت دراسة حديثة سيناريوهات تدهور مدار التلسكوب وتوقيت دخوله الغلاف الجوي، إضافة إلى المخاطر المحتملة الناتجة عن حطامه. وتشير النتائج إلى أن أفضل السيناريوهات قد يُبقي هابل في مداره حتى عام 2040، بينما قد يحدث الدخول غير المسيطر عليه في أسوأ الحالات بحلول عام 2029، مع ترجيح عام 2033 كموعد أكثر احتمالًا.
ووفق الدراسة، فإن البقايا قد تنتشر على امتداد يتراوح بين 350 و800 كيلو متر على سطح الأرض.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




