السبت 10 يناير 2026 05:16 مساءً لن يكون السفر في عام 2026 محصورا في مطاردة المناظر الطبيعية الخلابة أو التقاط الصور أمام الجبال والبحار، بل يتجه إلى أشكال جديدة من التجارب التي تضع الإنسان، والمكان، واللحظة في قلب الرحلة. فالاتجاهات السياحية المقبلة تعكس تحوُّلا واضحا من «ما نراه» إلى «ما نشعر به ونعيشه»، مع صعود أنماط سفر أكثر عمقا وارتباطا بالسماء، والذاكرة، والمجتمعات المحلية، وحتى بالذات الفردية.
أحد أبرز ملامح هذا التحول هو صعود السياحة الفلكية، حيث تصبح السماء الليلية عامل الجذب الأساسي.
ومع اقتراب الكسوف الكلي للشمس في 12 أغسطس/آب 2026، تزايد الاهتمام بالسفر إلى أماكن تتمتع بسماء مظلمة ونقية، مدفوعا أيضا بانتشار مشاهدات الشفق القطبي وخسوف القمر في السنوات الأخيرة. وتتصدر وجهات مثل صحراء أتاكاما في تشيلي، ومحمية أوراكي ماكنزي في نيوزيلندا، وأريزونا الأميركية قائمة أفضل الأماكن لرصد السماء. أما ولاية يوتا، فتضم أكبر عدد من متنزهات السماء المظلمة المعتمدة عالميا، بواقع 26 متنزها.
وقد أعلنت شركة «إنتربد» نفاد جميع مقاعد رحلاتها لمشاهدة الكسوف في إسبانيا عام 2026، فيما جرى مضاعفة عدد الرحلات إلى مصر عام 2027 نتيجة الطلب المرتفع، خصوصا من مسافرين في منتصف العمر وعائلات متعددة الأجيال. في اتجاه موازٍ، يعود الحنين ليقود قرارات السفر، حيث يسعى كثيرون إلى إعادة عيش مشاعر وتجارب الطفولة من منظور الكبار.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير


