أخبار عاجلة
Lego unveils new ‘smart bricks’ with interactive lights and sounds -
Canucks say Filip Hronek's the blue-line leader they need -
Arrest made in home break-in, sexual assault of 83-year-old Courtenay woman -

خيوط لغز أصول قارب "هيوورتسبرينغ" الشهير بدأت تتكشف للعلماء

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 4 يناير 2026 08:15 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عندما اكتُشفت سفينة قديمة في شمال أوروبا قبل أكثر من 100 عام، بدأ علماء الآثار الكشف عن أجزاء من تاريخها.

على متن السفينة المبنية من الألواح الخشبية، كان هناك كنز من الأسلحة مؤلف من سيوف ورماح ودروع وغير ذلك، يشي بقصة محاربين حاولوا مهاجمة جزيرة "ألس" الدنماركية، لكنهم فشلوا في نهاية المطاف. 

وغمر المدافعون عن الجزيرة السفينة في مستنقع، حيث بقيت هناك حتى اكتشافها وتنقيبها بعد أكثر من ألفي عام.

مع ذلك، بقيت أسئلة من دون إجابات، مثل مصدر الغزاة وتوقيت وصولهم. لكن ربما تُقرّب دراسة جديدة صدرت في مجلة "PLOS ONE" العلمية في بداية ديسمبر/كانون الأول، العلماء خطوة من كشف الأصل الغامض للسفينة الشهيرة المعروفة باسم قارب "هيوورتسبرينغ" (Hjortspring).

توفر النتائج بيانات التأريخ بالكربون المشع بالإضافة إلى تحليل مواد البناء، مشيرة إلى أنّ السفينة قد قطعت مسافة أبعد ممّا اعتُقد سابقًا.

وأطلع المؤلف الرئيسي للدراسة، ميكائيل فوفيل، وهو أيضًا أستاذ مساعد، وباحث في قسم علم الآثار والتاريخ القديم في جامعة لوند في السويد، CNN على أنّ "عملنا قدّم خيطًا جديدًا مهمًا لحل لغز مصدر الغزاة في السفينة".

كما كشف الباحثون عن شيء غير متوقع: بصمة إصبع بشرية جزئية وُجدت على شظايا من القطران على السفينة، ربما تركها أحد البحارة الأصليين. ووفقًا لفوفيل، كانت البصمة اكتشافًا نادرًا يمكن أن يقدّم صلة مباشرة بشخص استخدم السفينة القديمة.

كشف ماضي السفينة
اكتشاف سفينة
عُثر على بصمة إصبع بشرية جزئية على شظايا من القطران. وتُظهر الصورة الممسوحة بالأشعة السينية عالية الدقة منطقة البصمة.Credit: Sahel Ganji/Lund University

قبل غرقه، كان طول قارب "هيوورتسبرينغ" يقارب 20 مترًا  ويتسع لنحو 24 شخصًا. 

وهياكله معروضة حاليًا في المتحف الوطني للدنمارك في كوبنهاغن.

يُعتقد أنّ السفينة هي أقدم سفينة محفوظة مبنية من الألواح في شمال أوروبا، وتشكل دليلًا على التقنية المتقدمة لصناعة السفن في أوائل العصر الحديدي بإسكندنافيا، بحسب فليمينغ كاول، مؤلف مشارك في الدراسة وباحث أول وأمين مجموعات ما قبل التاريخ في المتحف الوطني للدنمارك.

بعد التنقيب عن السفينة في مطلع عشرينيات القرن الماضي، أُجريت دراسات واسعة لتحديد مصدر الغزاة. ولم يُكتشف أول خيط رئيسي جديد منذ أكثر من قرن إلا في العام 2024، عندما حلّل مؤلفو الدراسة الجديدة مادة السداد (caulking) غير المفحوصة سابقًا، وهي مادة عازلة تجعل السفينة محكمة ضد المياه، والحبال الموجودة مع السفينة.

قد يهمك أيضاً

كان يُفترض سابقًا أنّ مادة السداد مصنوعة من مواد محلية مثل زيت بذور الكتان أو شحم البقر، لكن الباحثين اكتشفوا أنّ المادة تتكون في الواقع من مزيج من دهن الحيوانات وراتنج الصنوبر.

خلال تلك الفترة، كان في الدنمارك عدد قليل من غابات الصنوبر، ما يُشير إلى أنّ السفينة ربما بُنيت في منطقة أخرى، مثل السواحل المطلة على بحر البلطيق التي كانت تحتوي على غابات صنوبر. 

وإذا كان المحاربون قد جاءوا من هذا الاتجاه، فهذا يعني أنهم قطعوا مسافة طويلة، وقد يشير إلى أنّ الهجوم كان منظمًا ومخططًا له مسبقًا، وفقًا للدراسة.

قال فوفيل إنّ الخيط الجديد "يُظهر أنّ تقليد الإسكندنافيين في الملاحة البحرية للمداهمة والتجارة، الذي ارتبط بعصر الفايكنغ، له جذور عميقة تمتد لآلاف السنين إلى مطلع العصرين الحديدي والبرونزي. كما يُظهر أنّ إسكندنافيا القديمة كانت منطقة مترابطة جدًا، وعلى غرار اليوم، كانت النزاعات السياسية والتحالفات تتجاوز الحدود الإقليمية، وكان للناس اتصالات ببعضهم رغم المسافات الكبيرة التي تفرق بيهم".

وجد أولي كاسثولم، المتخصص في الملاحة البحرية الإسكندنافية القديمة وباحث أول في متحف روسكيلد بالدنمارك، أنّ الاستخدام غير المتوقع لراتنج الصنوبر في السداد أمر مثير. ووافق كاسثولم، غير المشارك في الدراسة الجديدة، على مقترح مؤلفي الدراسة بأن سفينة هيوورتسبرينغ قد تكون جاءت من مناطق بحر البلطيق.

اكتشافات غير متوقعة في الأرشيف
اكتشاف سفينة
يُعتقد أنّ السفينة هي الأقدم المحفوظة، وهي مبنية من الألواح الخشبية في شمال أوروبا.Credit: Sahel Ganji/Lund University

عندما استخرج مؤلفو الدراسة شظايا السداد من الأرشيف، عثروا أيضًا على بعض الحبال سليمة، وهو اكتشاف غير متوقع سمح بإجراء تأريخ بالكربون المشع.

وأوضح المؤلفون أنّ هذه الطريقة الحديثة للتأريخ لم تكن موجودة وقت التنقيب عن السفينة.

لكن من خلال الحبال، تبيّن أنّ السفينة تعود إلى القرن الرابع أو الثالث قبل الميلاد، وهو ما يتوافق مع التأريخات السابقة.

وكان هناك أيضًا بصمة الإصبع الجزئية على السفينة، التي تُعد بمثابة "اللمسة الأخيرة"، إذ قال فوفيل: "البصمات نادرة جدًا في هذه الفترة الزمنية وهذه المنطقة".

قد يهمك أيضاً

في حين تقدّم الخيوط الجديدة خلفية مهمة بشأن المحاربين، يأمل المؤلفون أنّ يتمكن البحث المستقبلي يومًا ما من حل لغز أصل السفينة. 

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق مصر توقع مذكرتي تفاهم لمد سوريا بالغاز والمنتجات البترولية
التالى سامسونغ تكشف عن هاتف جديد ثلاثي الطي بتصميم مستقبلي.. كيف يبدو؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.