Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

فريق برادي يهيمن على الجولة الافتتاحية لبطولة القوارب الكهربائية

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 23 يناير 2026 02:51 مساءً أكد جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن كل شيء يسير على نحو خاطئ لفريقه بعد الهزيمة المدوية التي مُني بها فريقه أمام فريق بودو/غليمت النرويجي.

وفي ظلّ الطقس المتجمد في ملعب بودو/غليمت، بدا غوارديولا وكأنه رجلٌ متجمد نتيجة الخوف من ضعف فريقه، وعاجز عن تغيير مسار المباراة مهما حاول.

وبعد صافرة النهاية، بدا غوارديولا عاجزاً عن تفسير سلسلة النتائج المخيبة التي تُنذر بعدم قدرة الفريق على الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2026. التقرير التالي يلقي الضوء على أسباب معاناة مانشستر سيتي ونتائجه السيئة التي شهدها الفريق مؤخراً.

رودري ما زال يعاني بعد عودته من الإصابة

أمام بودو/غليمت، وفي أول ظهور له في دوري أبطال أوروبا منذ الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بدا اللاعب الإسباني البالغ من العمر 29 عاماً على حقيقته: لاعب لا يزال يتعافى بعد غياب دام 18 شهراً بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة، والانتكاسات الكثيرة الأخرى التي لحقت ذلك. كانت هذه هي مشاركته الثالثة فقط أساسياً منذ عودته الأخيرة التي بدأت في الشوط الثاني من المباراة التي تعادل فيها مانشستر سيتي سلبياً مع سندرلاند في رأس السنة.

وخلال الأسبوع الماضي، صرّح رودري بأنه «جاهز للعب»، وقال: «أنا سعيد جداً بوجودي على أرض الملعب كل يوم».

ومع ذلك، ظهر رودري بشكل بطيء ولم يكن مؤثراً تماماً في المباراة التي خسرها فريقه أمام مانشستر يونايتد بهدفين دون رد، ولم يكن قادراً على القيام بما كان يفعله بسهولة قبل إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة: قيادة خط الوسط، وبالتالي السيطرة على مجريات اللقاء.

وخلال المباراة التي خسرها مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في النرويج، كان اللاعب الإسباني على الحال نفسها، وكانت هناك لحظتان تلخصان حالته تماماً: أولاً، تفوق عليه ينس بيتر هاوغ تماماً قبل أن يسجل هدفاً رائعاً من مسافة بعيدة لبودو/غليمت؛ ثم حصوله على بطاقتين صفراوين في دقيقتين؛ وهو ما أدى إلى طرده من الملعب.

هالاند يعاني من صعوبات تهديفية

يجب أن نعود شهراً كاملاً إلى الوراء لكي نرى آخر مرة سجل فيها إيرلينغ هالاند هدفاً من اللعب المفتوح (غير ركلة الجزاء)، وذلك عندما أحرز هدفين في مرمى وستهام في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة.

وجاء هدفه الوحيد في ثماني مباريات منذ ذلك الحين في المباراة التي تعادل فيها سيتي مع برايتون بهدف لكل فريق في السابع من يناير (كانون الثاني)، حيث فشل المهاجم النرويجي العملاق في التسجيل حتى عندما سحق فريقه إكستر بعشرة أهداف مقابل هدف وحيد في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وبعد الهزيمة أمام بودو/غليمت، سُئل هالاند عن سبب تراجع مستواه، فقال: «ليس لديّ إجابات.

أتحمل المسؤولية كاملةً لعدم تمكني من تسجيل الأهداف التي يجب عليّ تسجيلها». سجل اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً 20 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز (في 22 مباراة) وستة أهداف في سبع مباريات بدوري أبطال أوروبا، وهو ما يعني أنه سجل 26 هدفاً في 31 مباراة في جميع المسابقات.

لذا؛ ربما حان الوقت لمنحه قسطاً من الراحة وإتاحة الفرصة لعمر مرموش لخوض مباراة أو اثنتين رأس حربة مع مانشستر سيتي.

غوارديولا يبحث عن تفسيرات لسلسلة النتائج المخيبة لسيتي (رويترز)
فودين ظلٌّ باهتٌ لنفسه

يمكن القول إن آخر لاعبي مانشستر سيتي الأربعة الكبار الذين يجب أن يشعروا بخيبة أملٍ إزاء تراجع أدائهم هو فيل فودين، الذي ظهر وكأنه ظل باهت للاعب الذي تألق بشدة مع بداية هذا الموسم.

وبعد استبداله بين شوطي مباراة الديربي التي خسرها الفريق أمام مانشستر يونايتد، لم يُكمل فودين المباراة كاملةً أمام بودو، حيث تم استبداله في الدقيقة الـ70.

وخلال هذا الموسم، سجل فودين 10 أهداف في 30 مباراة، بالإضافة إلى 4 تمريرات حاسمة. إنها إحصائية ليست سيئة، إلا أنه لم يُسجل أي هدف منذ خمسة أسابيع ونصف الأسبوع، ولم يصنع أي هدف منذ ما يقرب من أسبوعين.

ويتمثل الأمل الآن في أن يكون فودين ورودري وهالاند وغوارديولا يمرون بفترة تراجع مؤقتة في منتصف الشتاء، لا أن يكون هذا جزءاً من مشكلة أعمق وأكثر خطورة.

وخارج الملعب، تقع مسؤولية فهم وحل المشاكل على عاتق المدير الفني، أما داخل المستطيل الأخضر فيجب على فودين وبقية اللاعبين، بصفتهم العناصر الأساسية في مانشستر سيتي، أخذ زمام المبادرة، وإلا فلن يكون الفريق قادراً على الاستمرار في المنافسة على الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي.

غويهي سيكون إضافة قوية

سيُثبت التعاقد مع مارك غويهي، الذي يبلغ من العمر 25 عاماً ويلعب بشكل أساسي في صفوف المنتخب الإنجليزي ولا يزال في قمة عطائه الكروي، مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، أنه صفقة رابحة إذا تمكن اللاعب من تقديم الأداء الرائع نفسه الذي قدمه مع منتخب بلاده وعندما كان قائداً لكريستال بالاس، وخاصة عندما قاد النادي للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي.

لقد جاء هدوء غويهي وسرعته في الوقت المناسب تماماً، حيث كان مانشستر سيتي في حاجة ماسة إلى دفعة قوية؛ لأن أحد أسباب تراجع مستوى الفريق يتمثل في الإصابات التي تعرض لها غفارديول ودياز وستونز، الذين يلعبون بشكل أساسي في خط الدفاع. ومع تحسن أداء عبد القادر خوسانوف، البالغ من العمر 21 عاماً والذي يتمتع بمزيج من السرعة والقدرات الهجومية، قد ينجح غويهي واللاعب الدولي الأوزبكي في تعويض المدافعين الأساسيين الذين يغيبون بداعي الإصابة.

* خدمة «الغارديان»

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :