اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 15 يونيو 2026 12:27 مساءً احتفل الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بعيد ميلاده الثمانين، الأحد، بعرض لا سابق له في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض لبطولة القتال النهائي «يو إف سي» في المصارعة، رابطاً هذه المناسبة باحتفالات الذكرى السنوية الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة في 4 يوليو (تموز) المقبل.
وجلس الرئيس ترمب بجانب زوجته ميلانيا في الصف الأمامي من الحلبة، بينما كان المقاتلون يتبادلون اللكمات على مسافة بوصات داخل قفص ثماني الأضلاع مُغطى بإعلانات العملات المشفرة. وجلس أبناؤه الخمسة ومعظم أحفاده حوله. وحضر عدد من المليارديرات وبينهم في مجالي التكنولوجيا والإعلام مارك زوكيربرغ وديفيد أليسون، بالإضافة إلى زعيم الأكثرية الجمهورية في مجلس الشيوخ السيناتور جون ثون، والسيناتور الجمهوري تيد كروز، ونائب الرئيس جي دي فانس، ووزراء الخارجية ماركو روبيو، والخزانة سكوت بيسينت، والحرب بيت هيغسيث، والتجارة هوارد لوتنيك، والأمن الداخلي ماركواين مولين، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» آش كاتيل والناطقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، وكذلك آلاف آخرون من الجمهور، هذه المباريات عند أسفل هيكل فولاذي ضخم سمي «المخلب».
وهذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها البيت الأبيض نزالات قتالية عنيفة برعاية رئاسية. في لحظة ما، أمسك أحد المقاتلين الميكروفون، وأطلق نكتة بذيئة عن السيدة الأولى سابقاً ميشال أوباما.
وخُصص جزء كبير من البيت الأبيض لهذا الحدث. وعرضت صور المتقاتلين وهم يتجولون في غرف مختلفة داخل ردهات المقر الرئاسي. وأجرى بعضهم تمارين الإحماء في قاعة المعاهدات. وانتشرت أضواء الكشافات على مبنى المكتب التنفيذي القديم وأشجار الماغنوليا والبلوط المعمرة في أراضي البيت الأبيض.
وفي الجولة الأولى، انتصر مقاتل يُدعى دييغو لوبيز، وصعد إلى حافة القفص أمام الرئيس ترمب مباشرة، ورفع قبضته في الهواء. ونظر إليه ترمب مبتسماً.
وبعد لحظات، دخل مقدم البودكاست الأشهر في أميركا جو روغان إلى الحلبة لتحليل سريع للمباراة.
وبين الحين والآخر، كانت الشاشات العملاقة المعلقة في زوايا «المخلب» الأربع تعرض مقاطع فيديو. وفي جزء منها، تحدث ترمب عن القوة العسكرية للولايات المتحدة، مستعيداً لحظات محورية من أواخر الثمانينات من القرن الماضي عندما نجح في استقطاب بطل العالم في الوزن الثقيل الملاكم مايك تايسون لخوض نزال في «أتلانتيك سيتي». وذكر بأشهر منظمي مباريات الملاكمة على مر العصور، مثل «فقط في أميركا!» مع دون كينغ.
وفي نهاية المطاف، وجد ترمب دون كينغ جديداً في شخص الرئيس التنفيذي لشركة «يو إف سي» دانا وايت.
ولاحقاً، استمتع ترمب بتتويج بطل الوزن الخفيف الأميركي جاستن غايثجي فوزه بلقب توحيد الألقاب في الحدث الرئيسي. وانحنى غايثجي قرب ترمب ليتبادل معه أطراف الحديث احتفالاً بالفوز، ووضع العلم الأميركي على كتفه، وحزام بطولة وزن 155 رطلاً على كتفه الأخرى. ثم دخل ترمب إلى الحلبة لتهنئة غايثجي، الذي قال: «أنا من أميركا، قبل 250 عاماً كنا أكثر من مجرد مرشحين للخسارة بنسبة 6 إلى 1». وأضاف: «أعلم أن ذلك كان حدثاً أسطورياً بكل معنى الكلمة، لا أصدق ذلك!».
في وقت سابق، وجّه سيريل غان ضربات قوية إلى رأس أليكس بيريرا، مستخدماً المرفقين واللكمات، وفاز بالضربة القاضية الفنية ليحرز لقب الوزن الثقيل للمرة الثانية، ويحجز مقعداً في مباراة إعادة مع بطل الوزن الثقيل توم أسبينال.
وكما فعل معظم المقاتلين الذين رفعوا أيديهم ابتهاجاً بالفوز، شكر غان ترمب.
وأطلق بو نيكال، بطل المصارعة 3 مرات في القسم الأول من الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات، صيحة الفرح عندما حقق فوزاً بالضربة القاضية الفنية على بطل الوزن المتوسط كايل دوكوس، ثم غادر الحلبة فوراً ليُجري حديثاً مع ترمب.
وبدأت خيبة أمل ترمب الأولى في تلك الليلة عندما خسر المقاتل الأميركي بطل الوزن الثقيل ديريك لويس نزاله بعدما تلقى دعوة شخصية من الرئيس ترمب، الذي عبّر عن إعجابه بلويس. واحتفل شون أومالي بفوزه بالضربة القاضية بتحية عسكرية، بينما فاز ماوريسيو روفي ودييغو لوبيز في نزالاتهما في وقت سابق من الليلة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






