أخبار عاجلة

مونديال 2026: لوكا هيرنانديز في دور الأخ الأكبر

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 15 يونيو 2026 07:27 صباحاً شركة القدية للاستثمار تطلق مركز التنس الوطني بعدد 30 ملعباً... وسعة 33 ألف متفرج

أعلنت شركة القدية للاستثمار عن إطلاق مركز التنس الوطني، الذي يُعد إضافة نوعية للمشهد الرياضي والترفيهي في السعودية، ويسهم في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لمنافسات التنس رفيعة المستوى، ومنصة لتطوير المواهب، ووجهة مجتمعية نشطة على مدار العام.

ويقع هذا المركز ضمن مدينة القدية (غرب الرياض)، التي تُعد عاصمة الترفيه والرياضة والثقافة في المملكة، وقد صُمم ليخدم مختلف مستويات رياضة التنس، بدءاً من البطولات الاحترافية الدولية، مروراً ببرامج تطوير اللاعبين السعوديين، وصولاً إلى مبادرات المشاركة المجتمعية التي تتيح ممارسة التنس لجميع أفراد المجتمع.

المركز سيضم ملعباً رئيسياً يتسع لـ15 ألف متفرج (القدية)

من ناحيته، قال الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، إن إطلاق مركز التنس الوطني يعكس ما يحظى به القطاع الرياضي في المملكة من دعم واهتمام من الدولة، مشدداً على أن المركز يعد ركيزة مهمة في تطوير رياضة التنس في المملكة، كونها إحدى الرياضات التي تحظى بشعبية واسعة من قبل الممارسين والجماهير على حد سواء.

وتابع: «يمتلك المركز المقومات اللازمة لاستضافة كبرى البطولات وأبرز اللاعبين، بعد أن تم بناؤه وفق أعلى المواصفات والمعايير الدولية؛ الأمر الذي يجسد الحرص على تطوير منظومة رياضة التنس في المملكة كغيرها من الألعاب الرياضية، وذلك عبر تطوير البنية التحتية والبرامج التي تدعم اكتشاف المواهب السعودية، وصقلها من مرحلة الهواة إلى الاحتراف، وبما يسهم في تحقيق المستهدفات الرياضية في رؤية السعودية 2030».

من جانبه، أوضح عبد الله الداود، العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، أن القدية تثق بفلسفة «قوة اللعب» وما تحمله من أثر إيجابي في حياة الأفراد، وقدرتها على بناء المجتمعات وإلهام الأجيال القادمة. وتسهم هذه الفلسفة في رسم ملامح مدينة جديدة تفتح آفاقاً واسعة أمام السكان والزوار وقطاع الأعمال، بما فيه من فرص متعددة للنمو والازدهار، ضمن منظومة حضرية عصرية ومستدامة صُممت خصيصاً للارتقاء بجودة الحياة وتعزيزها. وأشار الداود إلى أن مركز التنس الوطني يجسد هذه الرؤية بتطوير وجهة عالمية المستوى لرياضة التنس تخدم جميع المستويات، بدءاً من استضافة أبرز لاعبي العالم، وصولاً إلى تمكين الجيل القادم من المواهب السعودية لتحقيق أقصى إمكاناتهم، وإتاحة الفرصة للعائلات والمجتمعات في مختلف مناطق المملكة للاستمتاع بهذه الرياضة العريقة، دعماً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030» من خلال تعزيز المشاركة الرياضية وتنمية السياحة واستقطاب الزوار من شتى أنحاء العالم.

يضم المركز صالة رياضية متطورة ومرافق للعلاج المائي والطبيعي (القدية)

وأضاف الداود أن مركز التنس الوطني سيكون أحد أفضل مرافق التنس على مستوى العالم، بفضل قدراته المتقدمة التي تؤهله لاستضافة أكبر البطولات وأبرز اللاعبين الدوليين. وفي الوقت ذاته، سيمثل المركز منصة فاعلة لتطوير اللاعبين السعوديين من خلال برامج تدريب عالمية المستوى، وتوسيع نطاق ممارسة اللعبة بين الشباب السعودي عبر برامج جماهيرية واسعة، مما يمنح العائلات تجربة استثنائية بالقرب من منازلهم، ويُشكل إضافة نوعية غير مسبوقة للمملكة.

في حين أشار رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للتنس المهندس محمد السراح، إلى أن إطلاق مركز التنس الوطني في مدينة القدية يعتبر إضافة مهمة للبنية التحتية الرياضية في المملكة وخطوة إيجابية تدعم نمو رياضة التنس وتطورها. وأضاف أن الاتحاد يأمل في أن يسهم المركز في تعزيز المشاركة المجتمعية وتوفير بيئة داعمة لتطوير المواهب الوطنية وإلهام الجيل القادم من لاعبي ولاعبات التنس السعوديين.

وقد بدأت أعمال إنشاء مركز التنس الوطني، الذي تتولى تصميمه شركة «بوبولوس» العالمية، وذلك وفقاً لأعلى المعايير المعتمدة من قبل كل من رابطة محترفي التنس، ورابطة محترفات التنس، والاتحاد الدولي للتنس. ويضمن ذلك جاهزية المركز لاستضافة كبرى البطولات العالمية، وتجسيداً لرؤية مدينة القدية القائمة على فلسفة «قوة اللعب»، التي تشكل ركيزة لمدينة جديدة توفر فرصاً متكاملة للسكان والزوار والمبدعين في بيئة تتناغم فيها الرياضة والترفيه والثقافة لبناء مجتمع حيوي ومتفرد. كما يمثل المركز امتداداً لجهود وزارة الرياضة في أن تصبح المملكة وجهة رائدة للرياضة والرياضيين، والإسهام في تنمية القطاع الرياضي وتوسيع قاعدة الممارسين لمختلف الرياضات، بما فيها التنس، إضافة إلى دعم الأهداف الاقتصادية والاجتماعية المتماشية مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في ترسيخ حضور المملكة على ساحة الرياضة العالمية.

مركز التنس الوطني الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة حيث يضم 30 ملعب تنس (القدية)

في المقابل، قال روس هاتشينز، الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للتنس: «يُعد مركز التنس الوطني في مدينة القدية نموذجاً دقيقاً للاستثمارات التحولية التي لطالما نادى بها الاتحاد الدولي للتنس باعتبارها ركيزة أساسية للنمو المستدام لرياضتنا حول العالم. فالمرافق عالية الجودة هي حجر الزاوية لأي برنامج وطني ناجح للتنس؛ فهي تساهم في خلق مسارات واعدة للاعبين، وتمكين المدربين، وإتاحة الفرص لأفراد قد لا يحظون بفرصة ممارسة هذه الرياضة لولا هذه المرافق. ونحن نتطلع لرؤية مدينة القدية وهي تعمل جنباً إلى جنب مع الاتحاد السعودي للتنس لتنمية هذه الرياضة في المملكة العربية السعودية».

أما بالنسبة للرئيس التنفيذي لرابطة محترفي التنس، إينو بولو، فقد صرح قائلاً: «يُعد مركز التنس الوطني في مدينة القدية إضافة متميزة للمشهد العالمي لرياضة التنس، وباعتباره أكبر مرفق من نوعه في المنطقة، فإنه يعكس رؤية جريئة لمستقبل اللعبة والتزاماً بتوسيع فرص المشاركة للاعبين والمشجعين والمجتمع».

وأضاف: «تلعب المرافق بهذا الحجم والجودة دوراً محورياً في نمو التنس، ومن خلال توفير منصة عالمية المستوى للمنافسات وفرص المشاركة على مختلف المستويات، يمتلك المركز القدرة على إحداث تأثير مستدام على الرياضة في المنطقة لسنوات قادمة».

يُعد مركز التنس الوطني الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة، حيث يضم 30 ملعب تنس (28 ملعب بأرضية صلبة وملعبان بأرضية ترابية)، التي تبعد نحو 45 كيلومتراً غرب العاصمة الرياض. ويتميز بتصميم معماري فريد يتناغم مع طبيعة المنطقة، حيث تتدرج واجهاته الخضراء بانسيابية تعكس امتداد جبال طويق المحيطة وتضاريسها الجمالية. ويحتوي المركز على بنية تحتية متكاملة للمنافسات الرياضية، ومرافق حديثة للتدريب والاستشفاء، إلى جانب مساحات عامة حيوية، وساحتين متعددتي الاستخدامات مجهزتين لاستضافة الحفلات الموسيقية والفعاليات الكبرى بالإضافة إلى بطولات التنس.

وبعيداً عن المنافسات الرياضية، يُعد المركز وجهة تدريب موسمية جاذبة، حيث يوفّر لأبرز لاعبي التنس حول العالم بيئة مثالية للاستعداد لجولاتهم الدولية، مدعوماً بمرافق عالمية المستوى ومناخ مريح على مدار العام.

كما يتميز بموقعه المجاور لملعب الغولف العالمي المُكون من 18 حفرة، والذي صممه أسطورة الغولف السير نيكولاس فالدو، إضافة إلى قربه من مناطق سكنية وتجارية ومكتبية ضمن مدينة متكاملة يُتوقع أن تبلغ مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة مدينة باريس.

يُعد مركز التنس الوطني جزءاً من منظومة المشاريع الرياضية والترفيهية والثقافية الواسعة في القدية (القدية)

ويضم المركز ملعباً رئيسياً يتسع لـ15 ألف متفرج، ليشكّل الساحة الأساسية لاستضافة كبرى المواجهات العالمية، ويتميّز بتصميم هندسي معاصر يشتمل على سقف قابل للإغلاق يوفّر مرونة عالية في استضافة الفعاليات. كما يضم ملعباً ثانياً بسعة 5 آلاف متفرج، إضافة إلى ملعب ثالث يتسع لألفي متفرج. وتوفر الساحة متعددة الاستخدامات، التي تبلغ سعتها 8 آلاف متفرج، بسقفها القابل للإغلاق مرونة لاستضافة الفعاليات الرياضية والحفلات الموسيقية والثقافية المتنوعة. كما يضم المركز ستة ملاعب مخصصة للمباريات، وستة ملاعب داخلية، وأربعة عشر ملعباً للتدريب، من بينها ملاعب ترابية، لتصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية إلى 33 ألف متفرج.

كما يشتمل مركز التنس الوطني على منشأة تدريب عالية الأداء مخصصة لتطوير المواهب في رياضة التنس وفق أعلى المعايير الاحترافية، وسيستضيف مجموعة من المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز انتشار اللعبة وتوسيع قاعدة ممارستها على المستوى المحلي. وتشمل هذه المبادرات برنامج «التنس للجميع»، الذي يهدف إلى تعريف أكثر من 60 ألف طالب وطالبة برياضة التنس في المدارس، بما يسهم في إلهام الجيل الجديد وتشجيعه على ممارسة اللعبة.

كما يضم المركز صالة رياضية متطورة، ومرافق للعلاج المائي والطبيعي، ومساحات مخصصة للاستشفاء، وصالات خاصة باللاعبين، وغرف تبديل ملابس مجهزة بالكامل، بالإضافة إلى مركز إعلامي متكامل يضم قاعات للمؤتمرات الصحافية والمقابلات. كما صُمم مركز التنس الوطني ليكون وجهة مجتمعية متاحة على مدار العام، من خلال برامج مجتمعية للتنس، ومساحات عامة مفتوحة، ومناطق تفاعلية للجماهير، وساحة عامة، إلى جانب فعاليات ثقافية متنوعة تجعل منه جزءاً حيوياً من مشهد الحياة اليومية في مدينة القدية.

ويُعد مركز التنس الوطني جزءاً من منظومة المشروعات الرياضية والترفيهية والثقافية الواسعة التي يجري تطويرها ضمن مدينة القدية، المستندة إلى فلسفة «قوة اللعب». ويمثل محطة إضافية ضمن مسيرة مدينة القدية التي تتشكل معالمها بوتيرة متسارعة لتصبح وجهة عالمية تستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم. فقد افتتحت Six Flags مدينة القدية أبوابها لاستقبال ضيوفها في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وتلاها مؤخراً أكواريبيا، أول متنزه ألعاب مائي من نوعه في المملكة والأكبر في المنطقة. وفي الوقت ذاته، تتواصل الأعمال الإنشائية في مضمار السرعة «سبيد بارك تراك»، وهو مضمار سباق مصمم بمعايير عالمية لاستضافة كبرى سباقات السيارات كـ«الفورمولا 1» و«موتو جي بي»، وبتقنيات مُبهرة على مستوى العالم.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق هيغسيث ينفي وجود نقص في مخزونات الذخيرة الأميركية
التالى ماكرون يستعجل تفعيل المبادرة الأوروبية لضمان الملاحة عبر «هرمز»

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.