اخبار العرب -كندا 24: الأحد 14 يونيو 2026 02:27 مساءً نجم إيران السابق عزيزي: على كرة القدم خدمة السلام وليس السياسة
يرى أسطورة كرة القدم الإيرانية خداداد عزيزي أنه يجب على اللعبة الشعبية الأولى في العالم أن تخدم «السلام»، معرباً عن أسفه لتسييس مونديال 2026 على خلفية الجدل المحيط بـ«تيم ملّي»، مستنداً إلى تجربته في نسخة 1998 حين واجه ورفاقه الولايات المتحدة.
وتستهل إيران، فجر الثلاثاء بتوقيت طهران، مشوارها في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا، في مباراة تُقام على الأراضي الأميركية، وسط سياق جيوسياسي متشنج تطغى عليه الحرب في الشرق الأوسط.
وكان المهاجم الإيراني السابق، البالغ اليوم 54 عاماً، أحد أعمدة المنتخب خلال المباراة أمام الولايات المتحدة، العدو اللدود لبلاده، في مونديال 1998 الذي احتضنته فرنسا.
وشهدت تلك المواجهة لقطة غير مسبوقة على أرض الملعب قبل صافرة البداية، إذ تبادل اللاعبون باقات من الزهور، وخلّدوا اللحظة بصورة جماعية.
ويستذكر عزيزي في مقابلة حصرية مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في طهران أنه «رغم الخلافات السياسية بين حكومتينا... التُقِطت صورة جماعية للتذكير بأن كرة القدم رمز للسلام».
وخلال ذلك اللقاء الاستثنائي، يؤكد اللاعب السابق أنه لم يلحظ أي تصرف غير لائق أو مخالف لقيم اللعبة من جانب اللاعبين الأميركيين أو الإيرانيين.
ويضيف عزيزي، المتوج بجائزة أفضل لاعب آسيوي عام 1996، والذي يعمل حالياً محللاً على التلفزيون الإيراني، أنه «أردنا الإظهار أن كرة القدم تتجاوز الاعتبارات السياسية».
ويتابع: «لقد تبادلت قميصي مع اللاعب رقم 2 في المنتخب الأميركي»، مستعيداً «الأجواء الودية» التي رافقت المباراة.
ويأسف لأن نسخة 2026 من كأس العالم «تحولت إلى سياسة فقط».
ورفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لنحو 15 عضواً من الجهاز الإداري للمنتخب الإيراني الذي قرر في نهاية المطاف نقل مقر إقامته المونديالي إلى تيخوانا المكسيكية عوضاً عن توسون في أريزونا.
فهل يمكن توقع أداء قوي من اللاعبين في مثل هذه الظروف؟
ويرد عزيزي: «هل تعتقدون أن اللاعبين يملكون خياراً؟»، موجهاً اللوم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ومسؤوليه باعتبارهم «المسؤولين الرئيسيين» في نظره، لرضوخهم للضغوط الأميركية.
ويضيف: «في 1998، ذهبنا إلى فرنسا باحترام وكرامة، لعبنا المباراة ثم عدنا» إلى إيران، قبل أن يستطرد «لم أرَ يوماً إجراءات تفتيش بهذا التشدد عند وصول المنتخبات».
ويؤكد عزيزي أن هذه الجدل لا يؤثر على معنويات الفريق، كاشفاً: «أنا على تواصل مع بعض اللاعبين عبر (واتساب)، وهم لا يفكرون إطلاقاً في هذه الأمور، بل في لعب كرة القدم فقط».
وفي الولايات المتحدة، يقود معارضو إيران حملة منذ أسابيع ضد المنتخب الوطني، معتبرين إياه «فريق النظام» بدلاً من فريق الشعب.
ويرى عزيزي، المعروف بصراحته التي زادت من شعبيته بين الجماهير، أن هذه التصريحات «سخيفة»، مستشهداً بتجربته الشخصية لنفيها.
ويشدد لاعب كولن الألماني السابق أنه قبل ثورة 1979 كانت إيران «ملكية. اليوم هي جمهورية إيران. اللاعب يلعب من أجل بلده، وليس من أجل اعتبارات سياسية».
وتخوض إيران هذا العام مشاركتها السابعة في كأس العالم، لكنها لم تنجح حتى الآن في تجاوز دور المجموعات، ما يجعل المباراة المرتقبة أمام نيوزيلندا ذات أهمية خاصة لـ«تيم ملّي»، لاسيما أنه يتأهل إلى الدور التالي 8 منتخبات في المركز الثالث، إضافة إلى أصحاب المركزين الأولين في كل من المجموعات الـ12 بعد رفع عدد المنتخبات إلى 48 عوضاً عن 32.
وختم عزيزي: «إذا تغلبنا على نيوزيلندا، فستكون لدينا فرصة كبيرة للتأهل من المجموعة. الأمر ليس مستحيلاً».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





