أخبار عاجلة
الآسيوي يوقف شراحيلي الاتحاد 10 مباريات -
التعاون يضع حمد الله خيارا هجوميا أولا -

الأهلي يُقنع الغامبي أبو بكر كينته في مشروعه... ويقترب من ضمه

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 11 يونيو 2026 05:05 مساءً هل يعيد المنتخب السعودي كتابة حكاية 1994 من بوابة أميركا؟

بين ذكريات التأهل التاريخي في الولايات المتحدة قبل 32 عاماً، وطموحات جيل سالم الدوسري ومحمد كنو في مونديال 2026، يبدأ المنتخب السعودي رحلته من أوستن إلى ميامي حاملاً حلم تجاوز دور المجموعات وصناعة قصة جديدة يتحدث عنها السعوديون لأجيال مقبلة.

لم يكن اختيار الولايات المتحدة مسرحاً لمونديال 2026 مجرد صدفة في ذاكرة الكرة السعودية. ففي البلد ذاته الذي شهد أعظم إنجاز في تاريخ المنتخب السعودي قبل 32 عاماً، يعود الأخضر اليوم ليبدأ رحلة جديدة بحثاً عن كتابة فصل مختلف من الحكاية. ومن مدينة أوستن بولاية تكساس، حيث يقيم المنتخب السعودي معسكره الحالي، بدأت ملامح المرحلة الحاسمة من التحضيرات للمواجهة المنتظرة أمام الأوروغواي يوم 16 يونيو (حزيران) الحالي في مدينة ميامي، ضمن افتتاح مشوار الأخضر في المجموعة الثامنة التي تضم أيضاً إسبانيا وكاب فيردي.

لاعبو الأخضر خلال التحضيرات (المنتخب السعودي)

وتحمل العودة إلى الأراضي الأميركية دلالات خاصة بالنسبة للمنتخب السعودي. ففي صيف عام 1994 نجح الأخضر في تحقيق أبرز إنجازاته التاريخية عندما بلغ دور الستة عشر في أول مشاركة مونديالية له، وهو الإنجاز الذي ظل عصياً على التكرار خلال النسخ الخمس التالية، رغم مشاركة المنتخب في أكثر من مناسبة على الساحة العالمية. واليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، يجد الجيل الحالي نفسه أمام فرصة جديدة لإعادة إحياء تلك الذكريات، خصوصاً في ظل النظام الموسع للبطولة الذي يمنح فرصاً أكبر للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع صعود أصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إضافة إلى أفضل أصحاب المراكز الثالثة.

جلسة مجتمعية للاعبي المنتخب مع أسر أوستن (المنتخب السعودي)

محمد كنو: تغيرت كثيراً بعد مونديال 2202

ولا يخفي لاعبو المنتخب السعودي إدراكهم لحجم التحدي الملقى على عاتقهم. فبالنسبة لمحمد كنو، أحد أبرز عناصر الجيل الحالي، فإن الحديث عن مونديال 1994 لا يزال حاضراً بقوة داخل معسكر المنتخب.

ويرى لاعب وسط الهلال أن بلوغ ذلك الجيل دور الستة عشر لا يمثل مجرد ذكرى تاريخية، بل يعد حافزاً حقيقياً للجيل الحالي من أجل صناعة إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة السعودية.

ويؤمن كنو أن المنتخب الحالي يختلف كثيراً عن النسخ السابقة، مستنداً إلى التحولات الكبيرة التي شهدها الدوري السعودي خلال الأعوام الأخيرة، التي رفعت من جودة المنافسة ووضعت اللاعبين السعوديين في مواجهة يومية مع نخبة من نجوم العالم.

فبعد أشهر قليلة من نهاية كأس العالم 2022 في قطر، دخل الدوري السعودي مرحلة مختلفة تماماً مع وصول النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى النصر، قبل أن تتبعه أسماء عالمية بارزة مثل كريم بنزيمة ونغولو كانتي وساديو ماني ورياض محرز وروبرتو فيرمينو ونيمار وغيرهم.

نواف العقيدي أظهر تعافيه من الإصابة (المنتخب السعودي)

هذا التحول، حسب كنو، انعكس بصورة مباشرة على اللاعب السعودي، سواء داخل الملعب أو خارجه. فالاحتكاك اليومي مع نجوم لعبوا في أعلى المستويات الأوروبية، والتنافس معهم على المراكز الأساسية، منح اللاعبين المحليين خبرات إضافية ورفع سقف الطموحات الفنية والبدنية والذهنية.

ويعتقد كنو أن مستواه الحالي يختلف جذرياً عن النسخة التي شارك فيها قبل أربعة أعوام في قطر، مؤكداً أن البيئة الاحترافية الجديدة التي يعيشها اللاعب السعودي أسهمت في تطوير قدراته بصورة كبيرة. لكن رغم التفاؤل، فإن لاعبي الأخضر يدركون أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق.

فالمجموعة الثامنة تضم منتخب إسبانيا، بطل العالم عام 2010 وحامل لقب كأس أوروبا، إضافة إلى منتخب الأوروغواي صاحب التاريخ الكبير في البطولة العالمية، فضلاً عن منتخب كاب فيردي الذي قدم مستويات لافتة خلال السنوات الأخيرة.

ولهذا السبب يرفض اللاعبون الحديث عن أي حسابات مسبقة أو تصنيفات نظرية، مؤكدين أن كل مباراة ستكون بمثابة نهائي مستقل، وأن احترام جميع المنافسين يمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق أي إنجاز. وعلى أرض الواقع، تتواصل تحضيرات المنتخب السعودي بصورة مكثفة في مدينة أوستن.

عبد الله الحمدان عبر عن جاهزيته بعد الإصابة التي تعرض لها (المنتخب السعودي)

عبد الله الحمدان جاهز

أجرى المنتخب حصته التدريبية الأخيرة تحت إشراف المدرب اليوناني جورجيوس دونيس الذي قسم اللاعبين إلى مجموعتين؛ الأولى ضمت العناصر التي شاركت أساسياً أمام السنغال وخضعت لتدريبات استرجاعية، فيما نفذت المجموعة الثانية تدريبات فنية وتكتيكية ركزت على الاستحواذ واللعب السريع والمناورات المصغرة.

كما شهدت التدريبات مؤشرات إيجابية بشأن جاهزية المهاجم عبد الله الحمدان الذي شارك بصورة مطمئنة بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية الأخيرة أمام السنغال.

وبالتوازي مع العمل الفني، واصل المنتخب تنفيذ برامجه المجتمعية التي يشجع عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث فتح أبواب إحدى الحصص التدريبية أمام الجماهير في أوستن.

وشهدت الفعالية حضور عدد من أفراد المجتمع المحلي ومشجعي نادي أوستن الأميركي، إضافة إلى عدد من المبتعثين السعوديين الذين حرصوا على دعم المنتخب ومتابعة تدريباته عن قرب.

وكان من بين الحاضرين مشجع أميركي لفت الأنظار بقميص المنتخب السعودي وبعض الكلمات العربية التي لا يزال يحتفظ بها منذ طفولته.

صالح الشهري وزياد الجهني جاهزان (المنتخب السعودي)

مشجع أميركي يستعيد ذكريات ينبع

المشجع الأميركي روبرتو لم يكن مجرد متابع، بل هو شخص عاش سنوات طويلة في مدينة ينبع الصناعية عندما كان والده يعمل هناك، ليحمل معه ذكريات خاصة عن المملكة وسكانها.

وجاء روبرتو إلى الملعب حاملاً كتاباً وصوراً للاعبي المنتخب من أجل الحصول على توقيعاتهم والتقاط الصور التذكارية معهم، في مشهد عكس كيف أصبحت كرة القدم جسراً يربط الأخضر بجماهير من ثقافات مختلفة.

كما شارك عدد من نجوم المنتخب في لقاء الجماهير بعد نهاية الحصة التدريبية، يتقدمهم القائد سالم الدوسري وصالح الشهري ونواف العقيدي وعلي مجرشي ومحمد أبو الشامات، حيث تبادلوا الصور والتوقيعات مع الحاضرين وسط أجواء احتفالية.

دونيس يعكف على تفاصيل مباراة الأخضر والأوروغواي (المنتخب السعودي)

مؤتمر لدونيس السبت... والأحد في ميامي

وتنتظر المنتخب السعودي خلال الأيام المقبلة مرحلة جديدة من التحضيرات، إذ ستغادر البعثة إلى مدينة ميامي يوم 13 يونيو الحالي، حيث ستقيم في فندق دلمار استعداداً للمواجهة الافتتاحية أمام الأوروغواي. كما سيعقد المدرب جورجيوس دونيس أول مؤتمر صحافي مونديالي له في ملعب هارد روك الشهير، الذي سيحتضن واحدة من أهم مباريات المنتخب في السنوات الأخيرة.

وبين ذكريات 1994 ومفاجأة الأرجنتين التاريخية في مونديال قطر 2022، يدخل الأخضر نسخة 2026 وهو يحمل طموحاً أكبر من مجرد المشاركة. فكما يتحدث السعوديون حتى اليوم عن جيل فؤاد أنور وسعيد العويران وسامي الجابر، يأمل جيل سالم الدوسري ومحمد كنو ورفاقهما أن يكتب اسمه في ذاكرة الكرة السعودية أيضاً.

وربما يكون السؤال الذي يرافق رحلة الأخضر في الولايات المتحدة هذه المرة بسيطاً في صياغته، لكنه كبير في معناه: هل ينجح هذا الجيل في إعادة كتابة حكاية 1994 أم أنه سيصنع حكاية مختلفة تماماً يتحدث عنها السعوديون لعقود جديدة؟

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق مورا يصبح أصغر لاعب يمثل المكسيك في تاريخ كأس العالم
التالى مونديال 2026: وأخيراً انطلقت المنافسات!

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.