اخبار العرب -كندا 24: الخميس 11 يونيو 2026 02:03 مساءً جائزة برشلونة الكبرى: أنتونيلي لمواصلة انتصاراته والابتعاد في الصدارة
يسعى المراهق الإيطالي كيمي أنتونيلي إلى مواصلة تألقه وانتصاراته وتأكيد تفوقه على زميله في «مرسيدس» البريطاني جورج راسل، حين يخوض في عطلة نهاية الأسبوع الحالي جائزة برشلونة -كاتالونيا الكبرى لـ«فورمولا 1».
وأظهر ابن الـ19 عاماً الذي بات أصغر متصدر للترتيب العام في تاريخ سباقات الفئة الأولى، أنه سائق يتمتع ببرودة الأعصاب اللازمة والسرعة الخالصة للفوز في سباق الأحد الماضي على حلبة شوارع موناكو، متوجاً انطلاقة من المركز الأول بهيمنة مطلقة من البداية حتى النهاية.
هذا الأسبوع، قد يصبح سادس سائق فقط يحقق ستة انتصارات متتالية، وبالتالي معادلة مجموع الانتصارات التي حققها حتى الآن في مسيرته زميله راسل الذي كان مرشحاً بقوة ليكون المنافس الأول على اللقب قبل انطلاق الموسم وبعد الجولة الأولى التي كانت من نصيبه.
في شوارع الإمارة، واصل الإيطالي موسمه المثالي الذي شهد انطلاقه من المركز الأول أربع مرات وفوزه بخمسة من السباقات الستة الأولى.
ووسَّع الإيطالي الفارق في صدارة البطولة إلى 66 نقطة أمام وصيفه الجديد سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون، و68 نقطة أمام زميله راسل الذي فشل في حصد أي نقطة الأحد الماضي بعد تعرضه لعقوبة في نهاية السباق.
وقال أنتونيلي بعدما أصبح أصغر سائق يفوز بسباق الإمارة: «كانت السيارة رائعة، الأحد. لقد كان يوماً استثنائياً، ومن تلك الأيام التي امتلكنا فيها سرعة مذهلة منحتني الثقة للضغط وتقديم أقصى ما لدي».
ورغم الفوز بالسباقات الستة الأولى للموسم، قال المدير النمساوي لـ«مرسيدس» توتو وولف إنه لا ينبغي التسرع في استخلاص استنتاجات نهائية من سلسلة الانتصارات التي حققها فريقه، عادَّاً أن حلبة برشلونة ستمنح صورة أوضح عن المستوى الحقيقي للسيارة.
وقال: «برشلونة حلبة تقليدية أكثر، وبالتالي إنها تعكس المستوى الحقيقي للسيارة وتختبرها من جميع الجوانب»، مضيفاً: «تضم مقطعاً مستقيماً طويلاً، بالإضافة إلى مزيج من المنعطفات السريعة والمتوسطة والبطيئة. لذلك؛ وبعد موناكو، ستمنحنا فرصة أفضل لتقييم أدائنا الحقيقي».
وتابع: «ستكون هذه أول عطلة نهاية أسبوع يمكننا خلالها فهم التحديثات الأخيرة التي جلبناها بصورة أفضل ومعرفة موقعنا الحقيقي مقارنة ببقية الفرق. علينا أن نفهم كيف ستتفاعل السيارة مع الظروف المختلفة... يجب أن نكون حذرين في إطلاق الأحكام المبكرة استناداً إلى نتائج السباقات الأخيرة».
«هدفنا بسيط: إعادة ضبط كل شيء»: كما تطرق وولف إلى وضع سائقي الفريق، مؤكداً أنه يدرك حجم الثقة التي اكتسبها أنتونيلي، لكنه يرى أيضاً أن راسل يمتلك المقومات اللازمة للعودة بقوة.
وقال بهذا الصدد: «من الطبيعي أن يغادر كيمي موناكو وهو يتمتع بقدر كبير من الثقة. لكن تركيزنا الأساسي يجب أن يكون على البناء على هذا الزخم ومواصلة تقديم أفضل ما لدينا في برشلونة».
وأكمل: «بالنسبة لجورج، لم تسر الأمور كما كان مخططاً لها خلال السباقات الأخيرة، لكن هذا جزء من المنافسة. إنه سائق قوي جداً ذهنياً، ونحن نعرف جيداً المستوى الذي يستطيع تقديمه، كما أنه محاط بالأشخاص المناسبين».
وحدد: «هدفنا بسيط للغاية: إعادة ضبط كل شيء، والتركيز على عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، ومساعدته على استعادة مستواه».
وتتجه الأنظار إلى بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن الذي يعود إلى حلبة حقق فيها عام 2016 أول انتصار له من أول مشاركة له مع «ريد بول» بعد ترقيته من الفريق الرديف «تورو روسو».
وكان الهولندي يتطلع إلى سباق الأحد الماضي الذي انطلق منه ثانياً، لكن عطل في وحدة الطاقة أدى إلى انسحابه عند الانطلاق.
وقبل 10 أعوام، وصلت «مرسيدس»، كما الحال الآن، كالسيارة الأوفر حظاً للفوز، لكن سائقيها المتنافسين على اللقب هاميلتون والألماني نيكو روزبرغ الذي اعتزل في نهاية 2016 مباشرة بعد تتويجه بطلاً، اصطدما وخرجا من السباق في اللفة الأولى.
ومنح ذلك فيرستابن الفوز الأول للهولندي عن 18 عاماً، في حين حل في المركزين الثاني والثالث سائقا «فيراري» الفنلندي كيمي رايكونن، بطل 2007، والألماني سيباستيان فيتل المتوج باللقب العالمي أربع مرات.
وحدوث أمر مشابه في سباق نهاية الأسبوع الحالي ليس مستبعداً، استناداً إلى ما حصل في كندا بين راسل وأنتونيلي الذي سيكون متحفزاً جداً في إسبانيا من أجل الانضمام إلى نادي السائقين الذين حققوا ستة انتصارات متتالية أو أكثر.
ويضم هذا النادي فيرستابن الذي حقق هذه السلسلة مرتين (10 عام 2023 و9 بين 2023 و2024)، وفيتل (9 في 2013) ومواطن الأخير الأسطورة ميكايل شوماخر الذي حققها مرتين (6 بين 2000 و2001 و7 في 2004).
أما بالنسبة للآخرين في هذا النادي، فهم البريطانيان نايجل مانسيل وجيم كلارك والأسترالي جاك برابهام وروزبرغ والإيطالي ألبرتو أسكاري.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






