اخبار العرب -كندا 24: الخميس 11 يونيو 2026 09:15 صباحاً لا يقتصر القلق على أنه حالة نفسية عابرة، بل هو تجربة متكاملة تؤثر في العقل والجسد معاً... فكثيراً ما يظهر القلق في صورة أعراض جسدية قد تكون مربكة أو مقلقة، خصوصاً عندما لا يدرك الشخص ارتباطها بحالته النفسية. ومن هنا، تبرز أهمية فهم الكيفية التي ينعكس بها القلق على الجسم، وما يسببه من تغيرات قد تؤثر في الحياة اليومية وجودتها.
إذا كنت تعاني من القلق، فقد تجد نفسك كثيراً ما تشعر بالتوتر أو الخوف حتى في مواقف عادية. وقد تكون هذه المشاعر مزعجة ومن الصعب السيطرة عليها، لدرجة تجعل التعامل مع متطلبات الحياة اليومية أعقد، وفقاً لما أورده موقع «هيلث لاين».
ولا يتوقف القلق عند هذا الحد، بل قد يتجلى أيضاً في صورة أعراض جسدية واضحة. تذكّر موقفاً شعرت فيه بالقلق: ربما لاحظت تعرّق يديك، أو ارتجاف ساقيك، أو تسارع نبضات قلبك، وربما شعرت بالغثيان. في كثير من الأحيان، قد يربط البعض هذه الأعراض بالتوتر، لكنهم قد لا يكونون متأكدين تماماً من سبب شعورهم بالتوعك.
يُعاني معظم الناس من القلق بين الحين والآخر، وهو أمر طبيعي في بعض المواقف. إلا إن القلق قد يصبح أخطر عندما يستمر طويلاً، أو يسبب ضيقاً شديداً، أو يؤثر في حياة الشخص ووظائفه اليومية.
وتتعدد أنواع القلق، ومن أبرزها:
- اضطرابات الهلع.
- اضطراب القلق العام.
- قلق الانفصال.
- القلق الاجتماعي.
- الرهاب.
- الوسواس القهري.
ورغم أن بعض هذه الأنواع يرتبط بأعراض خاصة بطبيعة المخاوف المصاحبة لها، فإن معظم اضطرابات القلق تشترك في مجموعة من الأعراض الجسدية.
كيف يؤثر القلق على جسمك؟يمكن أن يؤدي القلق إلى مجموعة واسعة من الأعراض الجسدية التي تؤثر في الصحة العامة وفي القدرة على أداء الأنشطة اليومية. ومن أبرز هذه الأعراض:
- ألم في المعدة، أو غثيان، أو اضطرابات في الجهاز الهضمي.
- صداع.
- أرق أو مشكلات في النوم، مثل الاستيقاظ المتكرر.
- شعور بالضعف أو الإرهاق.
- تسارع في التنفس أو ضيق في النفس.
- خفقان القلب أو زيادة في معدل ضرباته.
- تعرّق.
- رعشة أو ارتجاف.
- توتر أو ألم في العضلات.
وقد تُصاحب بعضَ أنواع القلق أعراضٌ جسدية إضافية. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تعاني من نوبة هلع، فقد تشعر بما يلي:
- خوف شديد، قد يصل إلى الخوف من الموت.
- صعوبة في التنفس أو إحساس بالاختناق.
- خدر أو تنميل في أجزاء من الجسم.
- ألم في الصدر.
- دوار أو دوخة أو شعور بالإغماء.
- ارتفاع في درجة حرارة الجسم أو قشعريرة.
في جوهره، يُعدّ القلق استجابة طبيعية من الجسم للضغط النفسي؛ إذ يعمل بوصفه آلية إنذار تُنبه الجسم إلى وجود تهديد محتمل وتُساعده على الاستعداد لمواجهته.
عندما يدخل الجسم هذه الحالة، يتسارع التنفس؛ لأن الرئتين تحاولان تزويد الجسم بكمية أكبر من الأكسجين استعداداً للهروب أو المواجهة. وقد يؤدي ذلك إلى شعورك كأنك لا تحصل على ما يكفي من الهواء؛ مما قد يزيد من الإحساس بالقلق أو الذعر.
ومع ذلك، فإن بقاء الجسم في حالة تأهب دائم ليس أمراً طبيعياً. فاستمرار هذه الحالة، كما يحدث في القلق المزمن، قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية وخطيرة على الصحة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




