اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 8 يونيو 2026 10:03 صباحاً من بينها التلوين معاً... عادات يومية تعزز سعادة الأزواج
بعد يوم طويل من العمل والانشغال بالمسؤوليات اليومية، يلجأ كثير من الأزواج إلى الجلوس أمام التلفزيون لمشاهدة فيلم أو مسلسل معاً.
ورغم أن هذه العادة توفر الراحة والاسترخاء، فقد أكد مارك ترافرز، الطبيب النفسي الأميركي المتخصص في العلاقات لشبكة «سي إن بي سي» الأميركية، أن الأزواج الأكثر سعادة يحرصون على استغلال هذا الوقت بطرق أخرى تعزز التقارب العاطفي وتقوي العلاقة على المدى الطويل.
وذكر ترافرز 5 عادات يومية تعزز سعادة الأزواج:
المشي معاًيعد الخروج في نزهة قصيرة من أبسط الأنشطة التي يمكن أن يستبدل الأزواج مشاهدة التلفزيون بها.
فالمشي لا يوفر فقط فوائد صحية مرتبطة بالحركة والنشاط البدني، بل يمنح الزوجين فرصة للحوار بعيداً عن الشاشات والمشتتات اليومية.
كما تشير الدراسات إلى أن المشي الهادئ في الهواء الطلق يساعد على تعزيز التواصل الاجتماعي والتقارب العاطفي، ويمنح الطرفين مساحة للتركيز على بعضهما.
الطهي وتحضير الطعام معاًتحويل إعداد الطعام إلى نشاط مشترك يمكن أن يجعل مهمة يومية عادية أكثر متعة.
وينصح ترافرز بتجربة وصفات جديدة بين الحين والآخر، لأن تعلم شيء جديد معاً يخلق ذكريات مشتركة ويكسر روتين الحياة اليومية.
كما أن التعاون داخل المطبخ يعزز روح العمل الجماعي والثقة المتبادلة، ويوفر فرصاً للتواصل والتفاعل بشكل طبيعي خلال إنجاز هدف مشترك.
ممارسة الألعاب الثنائيةلا تحتاج كل الأنشطة التي تقوي العلاقات إلى الجدية، فبعض المرح والضحك قد يكونان أكثر فاعلية أحياناً.
وتشمل هذه الأنشطة ألعاب الورق أو الألواح أو الألغاز أو الألعاب الإلكترونية التي تتطلب مشاركة شخصين.
ويؤكد ترافرز أن هذه الألعاب تخلق تجارب عاطفية مشتركة مليئة بالحماس والمنافسة والمرح، وهو ما يساعد الأزواج على الخروج من حالة الروتين التي قد تصيب العلاقات طويلة الأمد.
كما أن القدرة على تقبل الخسارة والضحك عليها تعد مؤشراً إيجابياً على قوة العلاقة وصحتها.
تعلم الرقص معاًيمكن للأزواج تعلم الرقص في المنزل من خلال الدروس المصورة أو الالتحاق بدورات تدريبية مخصصة لذلك.
ولا يقتصر تأثير الرقص على تحسين اللياقة البدنية فقط، بل يوفر أيضاً قدراً كبيراً من التقارب الجسدي والتنسيق المشترك بين الطرفين.
وتشير الأبحاث إلى أن ممارسة الأنشطة الترفيهية بهدف الاستمتاع بها فقط ترتبط بارتفاع مستويات الرضا عن العلاقة.
كما يمنح الرقص الأزواج فرصة لاستعادة روح المرح والتجدد بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية.
ممارسة الأنشطة الفنية والإبداعيةتشمل هذه الأنشطة التلوين والرسم والأشغال اليدوية والتشكيل وصناعة المجسمات والحياكة وغيرها من الهوايات الإبداعية.
ويؤكد ترافرز أن هذه الأنشطة تسمح للأزواج بالتعبير عن أنفسهم بصورة مختلفة، كما تكشف جوانب جديدة من شخصياتهم قد لا تظهر في الحياة اليومية المعتادة.
وفي ظل هيمنة المسؤوليات والالتزامات على حياة البالغين، فإن تخصيص وقت للإبداع واللعب والتجربة دون ضغوط يمكن أن ينعكس إيجاباً على العلاقة ويمنحها مزيداً من الحيوية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



