هل وصلت علاقات أميركا وإسرائيل إلى نقطة الانفجار؟

هل وصلت علاقات أميركا وإسرائيل إلى نقطة الانفجار؟
هل
      وصلت
      علاقات
      أميركا
      وإسرائيل
      إلى
      نقطة
      الانفجار؟

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 5 يونيو 2026 05:51 صباحاً حين يصل غضب الرئيس الأميركي إلى حد التهديد بسجن رئيس وزراء حليف وطرد أبنائه وتجميد ممتلكات عائلته، فلا بد أن ثمة زلزالا صامتاً يعصف بمنظومة العلاقات الأميركية الإسرائيلية.

هذا هو المشهد الذي كشفت عنه التسريبات المتلاحقة في الأسابيع الأخيرة، حيث تتقاطع مصالح متعارضة بين إدارة ترامب الساعية إلى احتواء التصعيد وصون مسارها الدبلوماسي مع طهران، وحكومة نتنياهو التي لا تخفي طموحها في توسيع نطاق عملياتها العسكرية.

غير أن المحلل الاستراتيجي حسن المومني يحذر من الانجرار السريع إلى قراءة هذا التوتر بوصفه قطيعة، ويدعو إلى قراءة أكثر عمقاً وتدقيقاً في طبيعة هذا الخلاف ومآلاته.

جذور أعمق من الخلافات الظرفية

يرفض رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية حسن المومني، في حديثه للتاسعة على سكاي نيوز عربية، أي قراءة تسوي بين التوترات الأخيرة وما يمكن توصيفه بالطلاق البائن بين واشنطن وتل أبيب، مؤكداً أن العلاقة بين البلدين علاقة عضوية لها جذورها المؤسسية العميقة التي تتجاوز شخص الرئيس ورئيس الوزراء معاً.

ويستند المومني إلى السياق التاريخي مذكراً بأن ترامب، منذ ولايته الأولى، لم يعط أي رئيس أميركي آخر نتنياهو ما أعطاه إياه من دعم سياسي ودبلوماسي، مما يجعل العلاقة الشخصية الراهنة في قلب المعادلة إلى جانب العلاقة المؤسسية بين دولتين.

وبحسب المومني، فإن تاريخ هذه العلاقة يزخر بلحظات ضغط وتباين، لكنها لم تفض قط إلى تصدع استراتيجي حقيقي.

ترامب يراهن على الدبلوماسية

يحدد المومني جوهر الخلاف الراهن بدقة: ترامب يراهن على الخيار الدبلوماسي مع إيران، وقد استثمر في هذا المسار رأسمالا سياسياً ثميناً لا يريد أن يراه يتبدد.

ومن هذا المنطلق، يرى الرئيس الأميركي أن التصرفات الإسرائيلية، سواء في لبنان أو إيران، تنخر في هذا المسار التفاوضي وتعرقل تقدمه، وهو ما يعلن عنه ترامب صراحةً.

ويضيف المومني بعداً داخلياً لا يقل أهمية: تيار ماغا نفسه بات يميز بوضوح بين المصلحة الأميركية والمصلحة الإسرائيلية في ما يخص الملف الإيراني، وهو ما يشكل ضغطاً جوهرياً على ترامب الذي يدرك أن الرأي العام الأميركي لا يبدي تأييداً شعبياً واسعاً لحرب جديدة في المنطقة.

يرى المومني أن نتنياهو يمتلك من القدرات والأدوات والتأثير في الداخل ما يؤهله لاستيعاب ترامب واحتوائه، مستنداً إلى فهمه العميق لشخصية الرئيس الأميركي. ويؤكد أن عدم مصلحة نتنياهو في التصادم الاستراتيجي مع ترامب، أو في التعامل معه بنفس النهج الذي تعامل به مع الرئيس السابق جو بايدن، يشكل دافعاً قوياً لتجنب المواجهة.

ويلفت المومني إلى أن ترامب أثبت في حالات كثيرة قدرته على فرض الضغط وتغيير السلوك الإسرائيلي، مما يجعل من مصلحة إسرائيل - بالمناسبة - عدم الذهاب إلى صدام استراتيجي مع الرئيس الأميركي.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق دراسة مقلقة: 10 دقائق فقط مع الذكاء الاصطناعي قد تكفي لإضعاف قدراتك الذهنية
التالى «الحرس الثوري» يقول إنه استهدف قاعدة تستخدمها أميركا لشن غارات

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.