أخبار عاجلة

عقرب عملاق بطول متر جاب إنجلترا وويلز قبل 415 مليون سنة

عقرب عملاق بطول متر جاب إنجلترا وويلز قبل 415 مليون سنة
عقرب
      عملاق
      بطول
      متر
      جاب
      إنجلترا
      وويلز
      قبل
      415
      مليون
      سنة

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 4 يونيو 2026 09:15 صباحاً كشفت دراسة جديدة للأحافير أنّ عقارب عملاقة، تمتلك مخالب هائلة يزيد طولها على 16 سنتيمتراً، جابت السهول الفيضية في إنجلترا وويلز ذات يوم.

ويقول باحثون من جامعة مانشستر إنّ هذا العقرب، البالغ طوله متراً، وأُطلق عليه اسم «براياركتوروس غيغاس»، هو الأكبر من نوعه على الإطلاق؛ وحددوا هذا النوع بناءً على أحافير عُثر عليها في تكوين «سانت موغان» الجيولوجي للحجر الرملي في ويلز.

عاش هذا الكائن خلال العصر الديفوني المبكر، قبل نحو 415 مليون سنة، عندما كانت النباتات الصغيرة والفطريات قد بدأت للتو في الانتشار، ولم تكن الأنظمة البيئية البرية المعقدة، مثل الغابات، قد ظهرت بعد.

ويذكر الباحثون أنّ هذا العصر سبق تطوّر الأشجار بمدّة طويلة، عندما كانت الحياة على اليابسة في بداياتها الأولى.

وحُدِّد هذا النوع بناءً على عيّنة أحفورية محفوظة في مجموعة بمتحف التاريخ الطبيعي منذ أكثر من 150 عاماً، التي حيّرت العلماء لأكثر من قرن.

فقد اعتُقِد في الأصل أنه حيوان قشري عملاق، يشبه قمل الخشب، نظراً إلى طبيعة الأحافير المجزأة التي افتقرت إلى سمات رئيسية مثل الذيل لأكثر من 100 عام.

وإنما أحافير أفضل حفظاً اكتُشفت في السنوات الأخيرة، إلى جانب تقنيات التحليل المتقدّمة، كشفت الآن أنّ هذه الأحافير تنتمي إلى نوع مختلف من العقارب.

وقال ريتشارد جيه هوارد، المؤلف الرئيسي للدراسة التي نُشرت في مجلة «باليونتولوجي» ونقلتها «الإندبندنت»: «تأكيد أنّ هذا الحيوان هو عقرب يُغيّر فهمنا جذرياً لكيفية ومتى تطوّرت هذه المخلوقات لتصل إلى هذه الأحجام الاستثنائية».

وقال عالم الأحافير في جامعة مانشستر، راسل غاروود: «من خلال تجميع المواد من مجموعات متعدّدة واستخدام تقنيات التصوير المتطوّرة، تمكنا من بناء صورة أكثر وضوحاً للحيوان مما كان ممكناً في السابق».

ويشير الباحثون إلى أنّ هذا العقرب عاش في زمن كانت فيه الحياة على اليابسة صغيرة الحجم جداً. وللوصول إلى مثل هذه الأحجام الاستثنائية، يرجح الباحثون أنه ربما عاش جزئياً في الماء، إذ كانت الكائنات الحيّة هناك أكبر حجماً.

ويقول العلماء إنه ربما نما ليبلغ هذا الحجم الهائل، لعدم وجود كثير من المُنافسين له في الحجم على اليابسة.

وتشير الأحافير إلى أنه كان يمتلك هياكل تشبه الزعانف أو الأطراف المفلطحة على البطن، تشبه تلك الموجودة في القشريات الحديثة مثل جراد البحر، التي ربما مكَّنته من الانتقال بين الماء واليابسة.

وقال المؤلّف المُشارك في الدراسة من متحف التاريخ الطبيعي، غريغ إيدجكومب: «كانت الحدود بين البرّ والبحر أقل وضوحاً بكثير في ذلك الوقت. ويمنحنا (براياركتوروس) لمحة رائعة عن كيفية تكيف الحيوانات الأولى مع هذه البيئات المتغيرة».

وختم الدكتور هوارد الحديث بقوله: «العيّنات التي جُمعت منذ أكثر من قرن لا تزال قادرة على تقديم رؤى جديدة تماماً. ومن خلال إعادة فحصها بالاعتماد على التقنيات الحديثة، يمكننا إماطة اللثام عن اكتشافات تُعيد تشكيل فهمنا للحياة على كوكب الأرض».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق إسرائيل تستبق اجتماعات الفصائل في القاهرة بغارات قتلت 11 غزياً
التالى سجن رئيس نادي فناربخشه بتهمة التحريض على المراهنات غير القانونية

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.