اخبار العرب -كندا 24: السبت 30 مايو 2026 07:03 مساءً قبل أيام، أعلن النصرُ؛ بطلُ الدوري السعودي، رحيل مدربه خورخي خيسوس، بعدما نجح في تحقيق لقب الدوري السعودي؛ الأمر الذي دفع بموجة من التفاعلات والتحليلات بشأن صواب قرار المدرب البرتغالي من عدمه، خصوصاً بعدما وضع بصمة لا تنسى مع تشكيلة لن تتكرر على المدى الطويل في تاريخ «العالمي».
وقال النصر: «حضر متحدياً... ويغادرنا بطلاً. شكراً خيسوس لكل ما قدمته لناديك النصر... وستبقـى دائماً محباً ومحبوباً للنصراويين».
وكان النصر قد أعلن في منتصف يوليو (تموز) الماضي تعيين خيسوس مدرباً له لمدة موسم واحد.
وتحت إمرة المدرب البرتغالي، فاز النصر بالدوري بفارق نقطتين أمام الهلال، ليتوج بطلاً للسعودية لأول مرة منذ 2019.
كما وصل إلى نهائي «دوري أبطال آسيا2»؛ لكنه خسر 1 - 0 أمام غامبا أوساكا الياباني.
وشكل رحيل المدرب البرتغالي خيسوس عن النصر حالة عاطفية خاصة لدى أنصار الأخير، خصوصاً بعد نجاحه في إنهاء السنوات العجاف وتتويج الفريق بطلاً للدوري السعودي.
وحضر المدرب البرتغالي في الموسم الماضي من أجل هدف واحد وواضح؛ هو مساعدة مواطنه الأسطورة كريستيانو رونالدو على تحقيق مجد كبير في مشواره الاحترافي الأخير بالمملكة، بعد أن ظل يعاني من عدم حصد أي منجز في البطولات الرسمية السعودية وحتى القارية، حيث ظل هذا الهاجس يطارد أنصار اللاعب وناديه.
ووفق خيسوس، فإنه خطط لهذا الرحيل من قبل، وإنه جاء من أجل مساعدة مواطنه رونالدو على تحقيق الألقاب، وفي النهاية نجح في الفوز بالدوري، الذي انتظر حتى الجولة الأخيرة بالفوز على ضمك وإبقاء الفارق بينه وبين منافسه الهلال عند نقطتين.
وعلى الرغم من مساعي إدارة نادي النصر من أجل بقاء هذا المدرب على رأس الجهاز الفني للموسم المقبل، الذي سيشهد تحديات أكبر؛ من بينها العودة للمشاركة في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، إضافة إلى السعي للحفاظ على بطولة الدوري، واستهداف كسر الإخفاقات في تحقيق «بطولة كأس الملك»، إضافة إلى «بطولة السوبر السعودي»، فإن خيسوس قرر الرحيل والاكتفاء بما قدمه من مساعدة «الدون» وكتيبته لتحقيق مزيد من المنجزات، مع أن رونالدو سيعتزل على الأرجح كرة القدم بعد نهاية عقده الحالي مع النصر الممتد حتى الموسم المقبل، وبالتالي يريد نهاية سعيدة في مسيرته الاحترافية، حيث إن أهم لقب يود حصده هو «دوري أبطال آسيا للنخبة» ليضاف إلى سجله من المنجزات، التي تركزت على الدوريات الأوربية المحلية والقارية، حتى حصده لقب «كأس العالم للأندية» مرات عدة من خلال الأندية التي أحترف فيها؛ وأشهرها ريال مدريد.
وفرض خيسوس أسئلة كبيرة بشأن قرار رحيله، الذي أُعلن رسمياً من قبل إدارة نادي النصر: ما الذي جعله يفضل الرحيل؟ هل خشية تجربة مماثلة لما حدث له مع الهلال حينما أُقيل مرتين وحُرم حتى من حلم قيادته الفريق في «كأس العالم للأندية» في نسختها الماضية بأميركا، أم إنه أدرك صعوبة تكرار ما حققه الموسم الماضي مع النصر، وبالتالي قرر الرحيل ليحفظ الصورة الإيجابية له بعد أن أنجز المهمة التي جاء من أجلها؟
تلك الأسئلة تراود المشجع النصراوي الذي بات يترقب أي أخبار إيجابية يمكن أن تسهم في قدرة فريقه على الاحتفاظ بلقب الدوري وكذلك حصد أول لقب قاري؛ الذي لا يزال مستعصياً على الفريق، حيث سيكون ذلك اللقب بطاقة عبور مؤكدة للمشاركة في «بطولة كأس العالم للأندية 2029»، إضافة إلى المباريات التي سيخوضها فيما تُعرف بـ«بطولة القارات» التي ستضيف إلى سجل هذا النادي الذي يطلق عليه أنصاره لقب «العالمي».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






