اخبار العرب -كندا 24: الخميس 28 مايو 2026 10:39 صباحاً البرازيل تتلقى ضربة قوية: نيمار يقترب من الغياب عن ضربة البداية بالمونديال
تلقى منتخب البرازيل ضربة قوية قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب النجم نيمار عن المباراتين الوديتين المقبلتين، مع تضاؤل فرص لحاقه بالمواجهة الافتتاحية في المونديال بسبب إصابة عضلية في الساق.
وأكد طبيب المنتخب البرازيلي رودريغو لاسمار، الخميس، أن الفحوص الطبية التي خضع لها نيمار عقب وصوله إلى معسكر المنتخب في مركز «غرانجا كوماري» أظهرت إصابته بتمزق من الدرجة الثانية في عضلة الساق، ما سيبعده عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وقال لاسمار خلال مؤتمر صحافي: «نيمار حضر إلى المعسكر أمس وخضع لجميع الفحوص الطبية، وانتهينا بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي كشف عن إصابة من الدرجة الثانية في عضلة الساق، وليست مجرد تورم كما كان يعتقد سابقاً».
وأضاف: «نتوقع حصوله على الضوء الأخضر للعودة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع».
ولم يؤكد طبيب المنتخب ما إذا كان نيمار سيُستبعد نهائياً من قائمة البرازيل في كأس العالم، لكن المؤشرات الحالية تجعل مشاركته في المباراة الافتتاحية محل شك كبير.
وكان نيمار قد انضم إلى المعسكر، الثلاثاء، لكنه غاب عن أول حصة تدريبية، الأربعاء، قبل نقله إلى عيادة خاصة في مدينة تيريسوبوليس لإجراء فحوص إضافية بعد شعوره بآلام وتورم في الساق اليمنى.
وجاء تشخيص المنتخب البرازيلي مخالفاً لما أعلنه نادي سانتوس قبل أيام؛ إذ أكد طبيب النادي رودريغو زوغايب حينها أن اللاعب يعاني فقط من تورم بسيط وسيكون جاهزاً لبدء التدريبات مع المنتخب.
لكن الفحوص الجديدة كشفت عن وجود تمزق عضلي متوسط يتطلب الراحة وبرنامجاً تأهيلياً قبل العودة للمشاركة.
وسيغيب نيمار عن مواجهة بنما الودية، الأحد المقبل، على ملعب ماراكانا، إضافة إلى اللقاء الودي أمام مصر في مدينة كليفلاند الأميركية.
كما تبدو فرص مشاركته في افتتاح مشوار البرازيل أمام المغرب، بطل أفريقيا، يوم 13 يونيو (حزيران) في نيوجيرسي، ضعيفة للغاية.
وتلعب البرازيل ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً هايتي واسكوتلندا.
وكان استدعاء نيمار، الأسبوع الماضي، قد أثار حماساً واسعاً داخل البرازيل، خصوصاً أنه لم يشارك مع المنتخب منذ عام 2023، كما أنه لم يكن جزءاً أساسياً من خطط المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي خلال عامه الأول مع المنتخب.
ويُعد نيمار الهداف التاريخي للبرازيل بعدما سجل 79 هدفاً في 128 مباراة دولية، لكنه عاش خلال السنوات الأخيرة سلسلة طويلة من الإصابات، إلى جانب فترة متذبذبة بعد عودته إلى سانتوس.
وكان أنشيلوتي قد أكد في مقابلة سابقة أن نيمار لن يحصل على أي معاملة خاصة داخل المنتخب، وأن اختياره يعتمد فقط على الجاهزية الفنية والبدنية، وليس على اسمه أو تاريخه.
وتأتي إصابة نيمار في وقت يعاني فيه المنتخب البرازيلي أيضاً من غيابات أخرى؛ إذ سيفتقد خدمات المدافعين غابرييل ماغالايش وماركينيوس، إضافة إلى المهاجم غابرييل مارتينيلي، بسبب مشاركتهم في نهائي دوري أبطال أوروبا، الأسبوع الماضي، بين آرسنال وباريس سان جيرمان.
وبينما يواصل نيمار سباقه مع الزمن لاستعادة جاهزيته، يبدو أن البرازيل مطالبة حالياً بالاستعداد للمونديال من دونه، على الأقل في بداية دور المجموعات.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







