اخبار العرب -كندا 24: الخميس 28 مايو 2026 07:03 صباحاً بعد غياب 28 عاماً، تعود اسكوتلندا إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ نهائيات 1998، مصممة على ألا تكون مجرد مشاركة شكلية، بل فرصة لفك عقدتها وتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها.
وفي 12 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، بين مونديال (8) وكأس أوروبا (4)، فشلت اسكوتلندا في بلوغ الأدوار الإقصائية.
لكن النظام الجديد للنسخة الأولى من النهائيات بمشاركة 48 منتخباً، يمنحها أملاً في كسر هذه العقدة رغم وقوعها في مجموعة ثالثة صعبة.
وتُعد المباراة الافتتاحية في بوسطن أمام منتخب هايتي المتواضع مواجهة لا بد من الفوز بها في نظر آلاف المشجعين الذين سيتوجهون عبر الأطلسي، قبل مواجهة المغرب بطل أفريقيا ورابع نسخة 2022 في قطر، والبرازيل الفائزة باللقب العالمي خمس مرات قياسية.
وقد لا تعني الخسارة أمام المغرب والبرازيل ضربة قاضية لاسكوتلندا، إذ تبقى قادرة على التأهل في حال فوز كبير على هايتي، إذ يبلغ دور الـ32 ثمانية من أصل 12 منتخباً في المركز الثالث.
وبالنسبة للاعبي الخبرة في التشكيلة، والحديث هنا عن قائدي ليفربول الإنجليزي أندي روبرتسون وأستون فيلا الإنجليزي جون ماكغين ولاعب نابولي سكوت ماكتوميناي، قد تكون هذه الفرصة الوحيدة من أجل ترك بصمة في كأس العالم.
ولعب الثلاثة دوراً محورياً في تأهل بلادهم إلى ثلاث بطولات كبرى خلال الأعوام الخمسة الماضية، بعد غياب دام 23 عاماً.
لكن فرحة التأهل إلى كأسي أوروبا 2020 و2024 تحولت سريعاً إلى خيبة، بعدما خرجت اسكوتلندا من البطولتين من دون تحقيق أي فوز.
وقال المدرب ستيف كلارك عند إعلانه عن تشكيلته للنهائيات المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا: «شاركنا في بطولتين كبيرتين، وهذه ستكون الثالثة، ونأمل أن تبرز خبرة اللاعبين الذين خاضوا سابقاً بطولات كبرى، وأن نحقق شيئاً لم ينجح أي منتخب اسكوتلندي في تحقيقه سابقا».
دخلت مقصية ماكتوميناي في الفوز على الدنمارك 4-2 في الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية سجلات الفولكلور الوطني لدرجة أنها طُبعت على ورقة نقدية اسكوتلندية بإصدار خاص.
وسيُعتمد على لاعب الوسط السابق لمانشستر يونايتد، إلى جانب ماكغين، لتوفير الأهداف في تشكيلة تفتقر إلى مهاجمين أصحاب سجل تهديفي هام على الصعيد الدولي.
ويملك كلارك خيارات محدودة أيضاً في حراسة المرمى، حيث ينافس كريغ غوردون (43 عاماً) على المشاركة أساسياً، رغم خوضه دقائق قليلة مع ناديه هارتس هذا الموسم.
وقال المدرب السابق لمنتخب اسكوتلندا أندي روكسبرغ لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه النواة من لاعبي الخبرة الكبيرة عنصر حاسم»، مضيفاً: «أعلم أن المهمة ستكون صعبة، لكن إذا تمكنوا من تكرار المستوى الذي قدموه أمام الدنمارك في المباراة الحاسمة ضمن التصفيات، فستكون لديهم بالتأكيد فرصة جيدة».
وتابع: «يمكننا أن نكون متفائلين بإمكانية تحقيق التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في التاريخ».
ويمثل عامل الوقت ضغطاً على تشكيلة متقدمة في العمر، إذ لا يوجد سوى خمسة لاعبين دون الـ26 عاماً.
لكن من بين الشبان القلائل هناك جناح بورنموث الإنجليزي بن غانون-دوك (20 عاماً) الذي سيكون عنصراً أساسياً مؤثراً على صعيد السرعة والمهارة المطلوبتين في الثلث الهجومي الأخير.
وقال روبرتسون، المتوج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي مع ليفربول، إن «جيلي بأكمله تقريباً لا يتذكرها (المشاركة في مونديال 1998)، والآن نحصل على فرصة لقيادة بلدنا إلى كأس العالم. سيكون ذلك من أكثر اللحظات فخراً في مسيرتي».
وأضاف: «كنا محظوظين بالتأهل إلى كأس أوروبا مرتين، لكن كأس العالم تمثل مستوى أعلى من ذلك».
يحلم المشجعون الاسكوتلنديون، المعروفون بـ«جيش التارتان»، بأن يرتقي اللاعبون هذه المرة إلى مستوى الحدث، وأن يمنحوهم شيئاً يبقى خالداً في الذاكرة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







