اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 22 مايو 2026 11:15 صباحاً شكّك مستشار سابق للمرشد الإيراني علناً في سبب تحطم المروحية، الذي أودى بحياة الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي في عام 2024.
وقال محمد مخبر، الذي كان يشغل منصب مستشار للمرشد الإيراني حتى فبراير (شباط) الماضي، في مقابلةٍ بثّها التلفزيون الرسمي الإيراني، مساء الخميس: «حتى اليوم، لم أقتنع قط بأن ما حدث كان أمراً طبيعياً أو مجرد حادث عادي».
وقبل عامين، لقي الرئيس السابق المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي، إلى جانب وزير الخارجية آنذاك حسين أمير عبد اللهيان وسبعة أشخاص آخرين، حتفهم في تحطم مروحية، في شمال غربي البلاد.
وسقطت المروحية التي كانت تُقل الوفد في منطقة غابات جبلية، في مايو (أيار) 2024، أثناء عودتها من زيارة رسمية للوفد إلى أذربيجان المجاورة. واستغرقت عملية البحث عن موقع التحطم عدة ساعات. ولاحقاً، استبعد رسمياً أن يكون التخريب أو الهجوم سبباً للحادث.
وترددت، في ذلك الوقت، شائعات عن تدخل خارجي، لكن الحكومة الإيرانية نفت هذه الشائعات، بشكل قاطع.
وقال مخبر، للتلفزيون الرسمي، إنه شخصياً كان قد طرح مخاوفه على المرشد السابق علي خامنئي، الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية استهدفته، أواخر فبراير الماضي.
وأضاف مخبر، الذي تولّى منصب الرئيس المؤقت عقب وفاة رئيسي وحتى إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في أواخر يونيو (حزيران) وأوائل يوليو (تموز) 2024، أنه كان هناك «كل الاحتمالات بشأن حدوث تدخل أو تلاعب فني».
وكان التحقيق الإيراني النهائي في حادث تحطم المروحية قد خلص في سبتمبر (أيلول) 2024، إلى أن سببه كان سوء الأحوال الجوية، كما أفادت هيئة الأركان المسلَّحة التي تولّت التحقيق.
وحينها، قال التلفزيون الرسمي، نقلاً عن الهيئة الخاصة التي تُحقق في أبعاد الحادث وأسبابه، إن السبب الرئيسي لتحطم المروحية كان «الظروف المُناخية والجوية المعقدة في المنطقة خلال الربيع». وأضاف التقرير أن «الظهور المفاجئ لكتلة كثيفة من الضباب الكثيف المتصاعد» تسبَّب في اصطدام المروحية بالجبل.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، نقلت وكالة الأنباء «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، أن الأسباب الرئيسية لحادث التحطم، الذي وقع في 19 مايو الماضي، هي سوء الأحوال الجوية، وعدم قدرة المروحية على الصعود مع راكبين إضافيين، بما يخالف البروتوكولات الأمنية المتعلقة بالرئاسة.
لكن هيئة الأركان المسلّحة سارعت إلى نفي ذلك قائلة إن «ما ذكرته وكالة الأنباء (فارس) بشأن وجود شخصين في المروحية بشكلٍ يخالف البروتوكولات الأمنية خاطئ تماماً».
كان الإيرانيون قد تفاعلوا، خلال الأسابيع التي تَلَت مقتل رئيسي مع فرضيات «المؤامرة الخارجية» في سقوط الطائرة، بسبب تدفق معطيات متباينة شغلت الرأي العام حينها.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






