اخبار العرب -كندا 24: الخميس 21 مايو 2026 10:28 صباحاً كشفت دراسة فرنسية حديثة أن المواد الحافظة الشائع استخدامها في العديد من الأطعمة الجاهزة والمعلبة بهدف حمايتها من البكتيريا والعفن، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 29 بالمئة، وزيادة خطر النوبات القلبية والسكتة الدماغية بنسبة 16 بالمئة.
وحللت الدراسة المنشورة في المجلة الأوروبية للقلب تأثير 58 مادة حافظة على صحة القلب والأوعية الدموية لدى أكثر من 112 ألف شخص تزيد أعمارهم عن 15 عاما، في إطار دراسة "نوتري نيت سانتي"، التي تتبع الأنظمة الغذائية لمتطوعين من مختلف أنحاء فرنسا منذ عام 2009.
وحتى المواد الحافظة المضادة للأكسدة التي توصف أحيانا بأنها "طبيعية"، والمستخدمة لمنع تغير اللون، مثل حمض الستريك وحمض الأسكوربيك، ارتبطت بزيادة خطر ارتفاع ضغط الدم بنسبة 22 بالمئة لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الأطعمة التي تحتوي على هذه المكونات، بحسب نتائج الدراسة.
ورغم أن مضادات الأكسدة مثل حمض الستريك وحمض الأسكوربيك توجد طبيعيا في أطعمة مثل الفواكه، فإنها "ليست طبيعية تماما" عندما تستخدم كمواد حافظة، بحسب الباحثة الرئيسية في الدراسة ماتيلد توفييه، والتي تشغل أيضا منصب مديرة الأبحاث في المعهد الوطني الفرنسي للصحة والبحوث الطبية في باريس.
وقالت توفييه: "حمض الأسكوربيك الموجود طبيعيا، وحمض الأسكوربيك المُضاف، الذي قد يكون مصنعا كيميائيا، قد يكون لهما تأثيرات مختلفة على الصحة".
وأضافت: "لذلك فإن النتائج التي لوحظت هنا بشأن هذه الإضافات الغذائية لا تنطبق على المواد الطبيعية الموجودة في الفواكه والخضروات".
وسلطت الدراسة الضوء على كيفية مساهمة الإضافات المختلفة الموجودة في الأطعمة فائقة المعالجة في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وقالت تريسي باركر، مسؤولة التغذية في مؤسسة القلب البريطانية في لندن، في بيان إن هذه النتائج "تتوافق مع التوافق الأخير للجمعية الأوروبية لأمراض القلب، الذي يعتبر الأطعمة فائقة المعالجة مصدر قلق عالمي للصحة العامة".
أجرى الباحثون تحليلا معمقا لـ17 مادة حافظة يستهلكها ما لا يقل عن 10 بالمئة من المشاركين، ووجدوا أن 8 منها ارتبطت بارتفاع ضغط الدم خلال العقد التالي.
وتوصل الباحثون إلى أن المواد الحافظة الأخرى المرتبطة بارتفاع ضغط الدم تعد مواد حافظة طبيعية مضادة للأكسدة، وتستخدم لتجنب تغير لون الطعام.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير


