أخبار عاجلة
جو غوميز: كل شيء وارد بشأن مستقبلي مع ليفربول -
فليك يمدد عقده مع برشلونة لعامين إضافيين -

6 قتلى في هجوم بمسيّرة شرق دارفور وانشقاقات بصفوف «الدعم السريع»

6 قتلى في هجوم بمسيّرة شرق دارفور وانشقاقات بصفوف «الدعم السريع»
6
      قتلى
      في
      هجوم
      بمسيّرة
      شرق
      دارفور
      وانشقاقات
      بصفوف
      «الدعم
      السريع»

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 12 مايو 2026 09:03 صباحاً قُتل 6 أشخاص في هجوم بطائرة مسيرة في مدينة الضعين الواقعة تحت سيطرة «قوات الدعم السريع» بشرق دارفور في السودان، وفق ما أفاد به مصدر طبي «وكالة الصحافة الفرنسية»، الثلاثاء، بينما تشهد صفوف «الدعم السريع» انشقاقات متتالية.

وقال مصدر طبي في مستشفى الضعين: «وصل المستشفى 6 قتلى جراء قصف المسيرة» التي لم يحدد الجهة المسؤولة عنها، كما أوقع الهجوم «5 جرحى 3 منهم في حالة خطرة».

واتهم «تحالف تأسيس»، الذراع السياسية لـ«قوات الدعم السريع»، الجيش بالضلوع في الهجوم الذي قالت في بيان إنه استمر من مساء الاثنين حتى صباح الثلاثاء.

ودخلت الحرب بين الجيش و«قوات الدعم السريع» عامها الرابع، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين وأزمة إنسانية طاحنة، بينما باتت تسيطر الهجمات الجوية على مجريات القتال، لا سيما في خطوط المواجهة الجديدة.

ومنذ استعاد الجيش السيطرة على ولايات وسط السودان وشرقه، وأحكمت «قوات الدعم السريع» قبضتها على كامل إقليم دارفور في الغرب وبعض أجزاء الجنوب، امتدت المعارك لتشمل إقليم كردفان الواقع بينهما وولاية النيل الأزرق في جنوب شرق السودان على الحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان.

وتقع مدينة الضعين ومعظم ولاية شرق دارفور تحت سيطرة «قوات الدعم السريع».

والاثنين، أعلن القائد بـ«قوات الدعم السريع» في شرق دارفور علي رزق الله المعروف بالـ«سافانا» انشقاقه عنها، مؤكداً في مقطع فيديو بثه على وسائل التواصل الاجتماعي «من اليوم ليس لي علاقة بـ(الدعم السريع)، وأعلن انشقاقي الكامل عن هذه القوات».

والأسبوع الماضي، انشق القيادي بشارة الهويرة عن «قوات الدعم السريع» في شمال كردفان، وذلك بعد أسابيع من إعلان النور القبة مغادرته وقواته مواقعهم في شمال دارفور والانضمام للجيش السوداني.

الدخان يتصاعد من داخل مطار الخرطوم خلال اشتباكات سابقة بين «قوات الدعم السريع» والجيش السوداني (أرشيفية - رويترز)

وفي ولاية النيل الأزرق التي يتنازع الطرفان السيطرة عليها، أعلن الجيش، الأسبوع الماضي، سيطرته على منطقة الكيلي القريبة من مدينة الكرمك الحيوية والتي تشهد معارك ضارية أودت بحياة المئات منذ بداية العام.

ولم تتمكن «وكالة الصحافة الفرنسية» من التحقق بشكل مستقل من الجهة المسيطرة على الكيلي بسبب صعوبة الحركة داخل الولاية.

وفرّ أكثر من 11 ألف مدني من الكرمك وحدها، وفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة.

وإذا سيطرت «قوات الدعم السريع» على النيل الأزرق، فستحاصر مناطق في كردفان الواقعة بينها وبين دارفور، كما ستربط بين الجنوبين الشرقي والغربي وهو طريق استراتيجي للإمدادات.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق وزير النفط الهندي: تقييم قدرة شركات الوقود على تحمل الخسائر ضرورة حتمية
التالى ماسك يصف مدعين فرنسيين يحققون بانتهاكات تخص منصة «إكس» بـ«الشذوذ»

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.