اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 8 مايو 2026 08:29 صباحاً شارك أمير وأميرة ويلز، ويليام وزوجته كاثرين، أطفالهما الثلاثة في اختيار اسم لصغير كنغر رمادي شرقي في حديقة حيوان أستراليا، ووقع الاختيار على اسم «كوتش (Cwtch)»، وهي كلمة ويلزية تعني «العناق» أو «الاحتضان».
ووفق «بي بي سي»، أعلن خبير الحفاظ على البيئة روبرت إيروين، نجل خبير الحياة البرّية الراحل ستيف إيروين، الخبر عبر مقطع فيديو نُشر على منصة «إنستغرام» بالتعاون مع عائلة ويلز، من داخل حديقة الحيوان في ولاية كوينزلاند الأسترالية.
وظهر إيروين في الفيديو محاطاً بعدد من حيوانات الكنغر، موجِّهاً الشكر إلى الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس، على مشاركتهم في اختيار الاسم، قائلاً: «اسم (كوتش) مثالي تماماً لصغير الكنغر، لأنَّه في هذه المرحلة العمرية يحبّ العناق كثيراً، ويمضي معظم وقته داخل الجراب الموجود في بطن أمه».
وأضاف: «أصبح (كوتش) الآن فرداً نفخر بانضمامه إلى عائلة حديقة حيوان أستراليا».
وأوضح إيروين أنَّه دعا عائلة ويلز للمشارَكة في تسمية صغير الكنغر في إطار جهود تهدف إلى تسليط الضوء عالمياً على أهمية الحفاظ على الحياة البرّية.
وقال في رسالته المصوَّرة: «شكراً لكم على دعمكم لجهودنا في الحفاظ على الحياة البرّية. من المهم جداً أن نحافظ على جميع حيواناتنا، بما فيها الكنغر الذي يُعدُّ أحد أبرز رموز أستراليا».
وأضاف: «تلعب هذه الحيوانات دوراً بالغ الأهمية في الأدغال الأسترالية وفي النظام البيئي عموماً، فهي عنصر أساسي لا غنى عنه».
وتابع: «كلّ الجهود التي نبذلها لدعم الحيوانات وحماية الحياة البرّية حول العالم تهدف في النهاية إلى ردّ الجميل للطبيعة وللأماكن البرية التي تعيش فيها هذه الكائنات».
ويُعرف الأمير ويليام باهتمامه بالقضايا البيئية، ودعمه لمشروعات الحفاظ على الطبيعة، من خلال دوره سفيراً لمبادرة «إيرث شوت برايز» العالمية، التي أطلقها لتشجيع الحلول المبتكرة لمواجهة أبرز التحّديات البيئية التي تواجه العالم.
كما يتعاون روبرت إيروين مع الأمير ويليام في دعم مشروعات تركز على حماية الطبيعة واستعادة النظم البيئية، بما يتماشى مع نشاطه في مؤسّسته الخيرية العالمية «وايلد لايف ووريورز».
ويُعدُّ الكنغر الرمادي الشرقي من الأنواع الأسترالية المهمّة للحفاظ على صحة النظم البيئية، لما يؤدّيه من دور في دعم التوازن الطبيعي الذي تستفيد منه الحيوانات الأخرى والحشرات والنباتات.
ورغم ذلك، لا يزال هذا النوع يواجه تهديدات متزايدة نتيجة فقدان الموائل الطبيعية، والتغيُّر المناخي، والأنشطة البشرية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





