أخبار عاجلة

هل أصبح بقاء النصر في الصدارة مرهوناً بوجود ساديو ماني؟

هل أصبح بقاء النصر في الصدارة مرهوناً بوجود ساديو ماني؟
هل
      أصبح
      بقاء
      النصر
      في
      الصدارة
      مرهوناً
      بوجود
      ساديو
      ماني؟

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 4 مايو 2026 08:27 مساءً يواجه النصر ثلاث معارك لا تقبل الخسارة في سباقه نحو لقب الدوري السعودي للمحترفين، بدءاً من مواجهة الشباب مساء الأربعاء، مروراً بالديربي المرتقب أمام الهلال، وصولاً إلى محطة ضمك، في مسار يبدو حاسماً لا يحتمل أي تعثر إذا ما أراد الفريق الأصفر قطع الطريق على مطارده المباشر الهلال.

يدخل النصر هذه المرحلة وهو متصدر جدول الترتيب برصيد 79 نقطة من 31 مباراة، في حين يلاحقه الهلال بـ74 نقطة من 30 مباراة، مع أفضلية مباراة مؤجلة سيخوضها أمام الخليج، قبل أن يصطدم بالنصر، ثم يلاقي نيوم، ويختتم مشواره أمام الفيحاء. وفي حال نجح الهلال في تحقيق الفوز في جميع مبارياته الأربع، فإنه سيخطف اللقب، ما يجعل مصير النصر مرتبطاً بقدرته على تحقيق العلامة الكاملة دون النظر لنتائج الآخرين.

هذه المعادلة الرقمية تضع النصر أمام ضغط مضاعف، ليس فقط من حيث ضرورة الفوز، بل من زاوية استعادة الثقة التي تضررت بشكل واضح عقب الخسارة الثقيلة أمام القادسية، وهي النتيجة التي لم تكن مجرد تعثر عابر، بل كشفت عن هشاشة فنية وذهنية في لحظة كان يُفترض أن يظهر فيها الفريق بأعلى درجات الصلابة.

أداء النصر في تلك المواجهة أثار قلق جماهيره، حيث بدا الفريق فاقداً للتوازن، وظهر الخط الدفاعي بحالة ارتباك غير مبررة، مع مساحات مفتوحة وأخطاء فردية وجماعية، أعادت إلى الأذهان تساؤلات قديمة حول قدرة الفريق على الصمود في المباريات الحاسمة. ولم يكن القلق الجماهيري نابعاً من النتيجة فقط، بل من الشكل العام الذي عكس حالة من التردد وفقدان الشخصية داخل الملعب.

وفي قلب هذا المشهد، برز غياب النجم السنغالي ساديو ماني كأحد أبرز العوامل المؤثرة، خاصة بعد أن قرر المدرب خيسوس إراحته، مبرراً ذلك بالإرهاق وإصابته بوعكة صحية عقب مشاركاته المتواصلة، وهو قرار بدا منطقياً على الورق، لكنه انعكس سلباً داخل الملعب.

وأوضح خيسوس أن إراحة ماني تعد أمراً طبيعياً، خاصة أن اللاعب سبق أن تعرض للإنفلونزا بعد إحدى المواجهات، قائلاً: «صحيح أنني اخترت بقاء ماني خارج التشكيلة، ساديو أكثر لاعب لعب مباريات وتعرض للإنفلونزا بعد العودة من إحدى المهمات للفريق، وموضوع إراحة لاعب حصل مع عدد من اللاعبين، بما فيهم كريستيانو رونالدو».

حسرة نصرواية وسط فرحة لاعبي القادسية بالهدف (نايف العتيبي)

لغة الأرقام هنا لا تترك مجالاً واسعاً للتفسير، إذ يظهر النصر بصورة مختلفة تماماً بوجود ماني، حيث حقق الفريق 22 انتصاراً من أصل 22 مباراة شارك فيها اللاعب، وهي نسبة مثالية تعكس تأثيره المباشر على المنظومة الهجومية. في المقابل، يتراجع الفريق بشكل واضح في غيابه، حيث لم يحقق سوى 4 انتصارات من 9 مباريات، مقابل 4 خسائر وتعادل وحيد، وهي أرقام تضع علامات استفهام كبيرة حول مدى جاهزية الفريق للتعامل مع غياب أحد أهم عناصره.

هذا التباين الحاد يسلط الضوء على البعد التكتيكي والذهني الذي يضيفه ماني، ليس فقط من خلال أرقامه الفردية، بل عبر حضوره في الضغط، والتحولات، وصناعة المساحات، وهي عناصر افتقدها النصر أمام القادسية، ليبدو الفريق أقل حدة وأبطأ في البناء وأكثر عرضة للانكشاف الدفاعي.

قرار خيسوس بإبعاد ماني عن التشكيلة، حتى وإن كان بدافع الحفاظ على اللاعب، بدا في توقيته غير موفق، خصوصاً أن المرحلة الحالية لا تحتمل الحسابات المؤجلة، ولا تقبل المراهنة على البدائل في مباريات مصيرية. وهو ما جعل شريحة واسعة من الجماهير ترى أن الحسابات الفنية لم تكن دقيقة، وأن تكلفة القرار كانت أعلى من فائدته.

ومع دخول الدوري مراحله الأخيرة، لم يعد النصر يملك رفاهية التعويض، فكل مباراة باتت تمثل نهائياً قائماً بذاته، بدءاً من مواجهة الشباب التي تحمل طابعاً تنافسياً عالياً، مروراً بالديربي أمام الهلال الذي قد يرسم ملامح البطل، وصولاً إلى لقاء ضمك الذي قد يتحول إلى محطة حاسمة في حال استمرار الصراع حتى الجولة الأخيرة.

في المقابل، يعيش الهلال حالة ترقب، مترقباً أي تعثر نصراوي يعيده إلى واجهة الصدارة، خاصة أن جدوله يمنحه فرصة حقيقية لتحقيق العلامة الكاملة، ما يزيد من سخونة المنافسة ويضع النصر تحت ضغط مستمر حتى صافرة النهاية.

المشهد العام يشير إلى سباق مفتوح على كل الاحتمالات، لكن الثابت الوحيد فيه أن النصر لم يعد يملك خياراً سوى الفوز في مبارياته الثلاث، ليس فقط للحفاظ على الصدارة، بل لإعادة ترميم صورته أمام جماهيره، وإثبات قدرته على التعامل مع اللحظات الحاسمة، وهي الاختبارات التي كثيراً ما صنعت الفارق بين فريق ينافس... وآخر يتوج.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق السويد تدخل سباق "عسكرة الفضاء"
التالى متابعة: لحظة تعرض كير ستارمر لهتافات استهجان المتظاهرين بعد حادثة الطعن في لندن

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.