اخبار العرب -كندا 24: الخميس 23 أبريل 2026 03:39 صباحاً يعاني نحو 70 مليون أميركي من اضطرابات النوم، بينما يواجه واحد من كل ثلاثة بالغين صعوبة في النوم. ورغم لجوء البعض إلى الميلاتونين أو الأدوية الموصوفة، تشير دراسات إلى أن تعديل النظام الغذائي قد يساعد في تحسين جودة النوم، بحسب ما أفادت به «فوكس نيوز».
إليكم 4 أطعمة قد تساعد على النوم:
يمكن لفاكهة الكيوي أن تزيد مدة النوم وتقلل الوقت اللازم للدخول فيه، ما يسهم في نوم أفضل، وفقاً للدكتور ويليام لي، مؤلف كتاب «Eat to Beat Disease».
وينصح الطبيب بتناول حبتين من الكيوي قبل ساعة من النوم لتحقيق أفضل النتائج.
وقال: «يحتوي الكيوي على السيروتونين، وهو ناقل عصبي يُنشّط العصب المبهم الذي يربط الأمعاء بالدماغ»، مضيفاً أن هذا التنشيط «يساعد على تهدئة الدماغ والجسم، ما يسهِّل الدخول في النوم».
ووصفت الطبيبة ميشيل ساندز، الكيوي، بأنه «من أكثر الأطعمة التي لا تحظى بالتقدير الكافي لتحسين النوم».
وقالت إن الأبحاث تُظهر أن الكيوي «يمكن أن يحسِّن وقت بدء النوم ومدته وكفاءته، إذ يحتوي على السيروتونين إلى جانب فيتامين (سي) وحمض الفوليك ومجموعة قوية من مضادات الأكسدة».
وأضافت: «رغم أن السيروتونين الموجود في الطعام لا يدخل الدماغ مباشرة، فإن الكيوي يدعم محور الأمعاء-الدماغ وتوازن النواقل العصبية، مما يساعد الجسم على تنظيم دورات النوم بشكل طبيعي. كما يساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي الذي قد يؤثِّر في إنتاج الميلاتونين وجودة النوم بشكل عام».
2- بذور اليقطينتُعد بذور اليقطين «خياراً بارزاً لتحسين النوم لأنها غنية بالمغنيسيوم والزنك»، بحسب ساندز. وأوضحت أن هذين العنصرين «أساسيان» لتنظيم الجهاز العصبي ودعم توازن الهرمونات.
وأضافت أن المغنيسيوم يساعد على خفض مستويات الكورتيزول ليلاً ويُسهم في استرخاء الجسم، بينما يلعب الزنك دوراً في إنتاج هرمون البروجسترون.
وأشارت إلى أن ذلك مهم بشكل خاص للنساء، لأن البروجسترون يتمتع بتأثير مهدئ طبيعي على الدماغ، وعند انخفاض مستوياته يصبح النوم مضطرباً وأكثر عرضة للانقطاع.
3- الحمص أو العدسيُعرف الحمص والعدس بفوائدهما الصحية، لكنهما قد يساهمان أيضاً في تحسين النوم، وفقاً لساندز.
وأوضحت أنهما يساعدان على استقرار مستويات السكر في الدم ودعم إنتاج هرمون البروجسترون، مشيرة إلى أن انخفاض السكر ليلاً يُعد من أبرز أسباب الاستيقاظ في وقت مبكر.
وأضافت أن الحمص والعدس غنيان بفيتامين «بي6»، الضروري لإنتاج السيروتونين ودعم تصنيع الهرمونات، بما في ذلك البروجسترون، ما يساعد على تهيئة بيئة داخلية أكثر استقراراً لنوم أعمق ومتواصل.
4- الشعيريحتوي الشعير على ألياف قابلة للذوبان تُعرف باسم «بيتا-دي-غلوكان»، وفقاً للدكتور لي.
وأوضح أن هذه الألياف «تتخمَّر بواسطة بكتيريا الأمعاء المفيدة، مما يؤدي إلى إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، خاصة البيوتيرات».
وأضاف أن هذه الأحماض «تحفّز العصب المبهم وتدفع الجهاز العصبي نحو حالة أكثر استرخاءً، مما يسهِّل الحصول على نوم جيد. كما أن لها خصائص مضادة للالتهابات وقد تساعد في تقليل التهاب الدماغ».
كما ينصح الدكتور لي بتناول الأسماك الغنية بالأحماض الدهنية «أوميغا-3» مثل الماكريل والسردين والسلمون، بمقدار قطعة بحجم «ورقة اللعب» مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً.
وأوضح أن هذه الأحماض «تقلل من التهاب الدماغ الذي قد يعيق النوم»، مضيفاً أن انخفاض الالتهاب العصبي يساعد على تحقيق نوم أفضل. ورغم أنه ليس طعاماً، أشار لي إلى أن البابونج قد يسهل النوم بفضل مركب «أبيجينين»، وهو نوع من البوليفينولات.
وقال: «عند تحضير أزهار البابونج المجففة كشاي، يُمتص الأبيجينين في مجرى الدم ويصل إلى الدماغ، حيث ينشّط مستقبلات نظام يُعرف باسم GABA».
وأضاف أن «تنشيط هذه المستقبلات يضع الدماغ في حالة من الهدوء، مما يساعد على الاستغراق في النوم بسهولة».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




