اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 13 أبريل 2026 04:27 مساءً يجد النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي نفسه في قلب عاصفة كروية متصاعدة، مع تصاعد الشكوك حول مستقبله مع باريس سان جيرمان، في ظل تعثر مفاوضات تجديد عقده، وظهور اهتمام قوي من أندية الدوري السعودي إلى جانب أندية إنجليزية تسعى لخطف توقيعه.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن المفاوضات بين اللاعب وإدارة النادي الباريسي، التي انطلقت منذ بداية الموسم، لم تصل حتى الآن إلى نقطة اتفاق، بسبب فجوة كبيرة في المطالب المالية؛ فقد عرض النادي رفع راتب ديمبيلي السنوي من 15.5 مليون جنيه إسترليني إلى 26 مليوناً، بينما يتمسك اللاعب بالحصول على ما يقارب ضعف هذا الرقم، في خطوة تعكس طموحه لتوقيع العقد الأكبر في مسيرته.
وفي ظل هذا التباعد، اتفق الطرفان على تأجيل الحسم إلى ما بعد نهاية الموسم، خصوصاً مع انشغال الفريق باستحقاقات حاسمة، أبرزها مواجهته المرتقبة أمام ليفربول في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي مواجهة قد تلعب دوراً مفصلياً في تحديد ملامح المرحلة المقبلة داخل النادي.
وترى إدارة باريس أن نتائج الفريق الأوروبية ستكون عاملاً حاسماً في ملف التجديد؛ فالإخفاق القاري قد يدفع النادي إلى إعادة بناء مشروعه، بينما يمنح التألق القاري ديمبيلي قوة تفاوضية أكبر لفرض شروطه، خصوصاً بعد موسمه الاستثنائي 2024-2025، الذي تُوج خلاله بالكرة الذهبية، إلى جانب بدايته القوية في عام 2026.
ولا يخفي اللاعب تأثره بسقف الرواتب داخل النادي؛ إذ يراقب من كثب العقود الضخمة التي حصل عليها نجوم سابقون مثل ليونيل ميسي وكيليان مبابي ونيمار، إضافة إلى عقد المدرب لويس إنريكي، الذي يُتوقع أن يكون من بين الأعلى عالمياً؛ ما يعزز موقفه في طلب راتب استثنائي.
في المقابل، تبرز الأندية السعودية كأحد أبرز الأطراف المستعدة لتلبية هذه المطالب المالية، في إطار استمرار مشروع استقطاب النجوم العالميين، حيث تشير التقارير إلى وجود قناعة لدى ديمبيلي بإمكانية الحفاظ على مكانه مع منتخب فرنسا حتى في حال انتقاله إلى الدوري السعودي، على غرار تجارب لاعبين مثل نغولو كانتي وثيو هيرنانديز.
ومع دخول الأندية الإنجليزية أيضاً على خط المفاوضات، يبدو أن اللاعب يقف أمام خيارات متعددة، لكن العامل المالي قد يكون حاسماً في وجهته المقبلة، خصوصاً مع اقترابه من توقيع آخر عقد كبير في مسيرته الاحترافية.
ورغم استمرار ارتباطه بعقد مع باريس سان جيرمان حتى يونيو (حزيران) 2028، فإن حالة الجمود في المفاوضات دفعت وكيله إلى استكشاف بدائل خارج العاصمة الفرنسية خلال الأسابيع الأخيرة.
أرقام ديمبيلي هذا الموسم تعكس قيمته الفنية؛ إذ خاض 31 مباراة في مختلف المسابقات، وأسهم في 22 هدفاً بتسجيل 14 وصناعة 8؛ ما يجعله أحد أبرز عناصر الفريق.
وفي ظل هذا المشهد المفتوح، يبقى القرار النهائي مؤجلاً إلى ما بعد نهاية الموسم، وربما حتى ما بعد كأس العالم 2026، حيث سيحسم اللاعب وجهته المقبلة بين البقاء في باريس أو خوض تجربة جديدة، قد تكون بوابتها من الملاعب السعودية التي تواصل جذب كبار نجوم اللعبة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





