اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 13 أبريل 2026 04:51 صباحاً تراجعت الأسهم الأوروبية، يوم الاثنين، مع تزايد المخاوف من عدم التوصل إلى تسوية سريعة للصراع في الشرق الأوسط، عقب انهيار المحادثات الأميركية الإيرانية وقرار واشنطن فرض حصار بحري حول مضيق هرمز.
وانخفض المؤشر الأوروبي العام بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 610.44 نقطة بحلول الساعة 07:18 بتوقيت غرينتش، وسط موجة بيع طالت معظم القطاعات.
وسجَّلت الأسواق الإقليمية أداءً سلبياً، حيث تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 1 في المائة، بينما انخفض مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.4 في المائة، وفق «رويترز».
وتصاعدت مخاوف المستثمرين مع تفاقم التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعلنت طهران استعدادها للرد على الحصار البحري في مضيق هرمز، مما زاد من احتمالات اضطراب إمدادات النفط العالمية، خصوصاً بعد فشل الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وجاءت هذه التطورات لتدفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مما أعاد إلى الواجهة مخاوف التضخم بعد فترة من التراجع النسبي في الضغوط السعرية.
ويأتي هذا التراجع بعد أسبوع إيجابي للأسواق، إذ كان مؤشر «ستوكس 600» قد ارتفع بنحو 3 في المائة مدعوماً بتفاؤل حذر حيال وقف إطلاق نار مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي ساهم في تعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها الأسواق منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير (شباط).
وعلى صعيد القطاعات، كانت أسهم الطاقة الرابح الأبرز، مرتفعة بنسبة 0.8 في المائة بدعم من صعود أسعار النفط، في حين سادت الخسائر بقية القطاعات.
وتصدَّر قطاع السفر والترفيه التراجعات بانخفاض 1.9 في المائة، بينما ضغطت أسهم البنوك والصناعة بشكل ملحوظ على المؤشر العام، بتراجع 1.5 في المائة و1 في المائة على التوالي.
وفي المقابل، يترقب المستثمرون تحوُّلاً محتملاً في سياسة البنك المركزي الأوروبي، مع تصاعد التوقعات باتجاه رفع أسعار الفائدة بدلاً من تثبيتها لفترة طويلة، في ظل الضغوط التضخمية المتزايدة.
وتشير بيانات مجموعة بورصة لندن «إل إس إي جي» إلى أن الأسواق تسعِّر حالياً ما يقارب ثلاث زيادات في أسعار الفائدة، بواقع 25 نقطة أساس لكل منها، قبل نهاية العام الحالي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





