اخبار العرب -كندا 24: الخميس 9 أبريل 2026 02:03 مساءً بعد عملية اختيار دقيقة وشاملة، امتدت على مدى 3 سنوات، أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم قائمة بالحُكام الذين سيتولون إدارة مباريات بطولة كأس العالم 2026.
ويضم فريق التحكيم للاتحاد الدولي لكرة القدم «الفريق الأول» ما مجموعه 52 حَكماً و88 حَكماً مساعداً و30 حَكماً من حُكام الفيديو، الذين ينتمون إلى مختلف الاتحادات القارية الستة، ويمثلون 50 اتحاداً وطنياً عضواً، إذ ستكون هذه التشكيلة التحكيمية هي الأكثر شمولاً في تاريخ كأس العالم، وقد جرى تعيين حُكام المباريات على أساس مبدأ «الجودة أولاً» الذي يتبناه الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ فترة طويلة، مع مراعاة اتساق الأداء الذي قدمه المرشحون على مدى السنوات الأخيرة، سواء في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم، أو في مختلف المسابقات الدولية والمحلية.
وفي هذا الصدد، قال بيرلويجي كولينا، كبير مسؤولي التحكيم في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورئيس لجنة الحكام: «إن الحُكام الذين جرى اختيارهم هم الأفضل على مستوى العالم؛ حيث كانوا ضمن مجموعة أوسع من الحُكام الذين جرى تحديدهم، وتمت متابعتهم خلال الأعوام الثلاثة الماضية، كما شاركوا في ندوات وأداروا مباريات في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم. إضافة إلى ذلك، جرى تقييم أدائهم بانتظام في المباريات المحلية والدولية».
وأضاف: «لقد تلقّى الحكام المختارون دعماً شاملاً من مدربينا المتخصصين في اللياقة البدنية، ومن طواقمنا الطبية، بمن في ذلك اختصاصيو العلاج الطبيعي والدعم النفسي، وسيستمرون في تلقي هذا الدعم. ذلك أن هدفنا يتمثل في ضمان وصولهم إلى ميامي في 31 مايو (أيار) وهم في أفضل حالة بدنية وذهنية ممكنة».
وتابع كولينا: «ستكون نسخة هذا العام من كأس العالم هي الأكبر في تاريخ البطولة؛ حيث ستشهد مشاركة 48 منتخباً، وإجراء 104 مباريات على امتداد أوسع نطاق جغرافي شهدته المسابقة على الإطلاق. كما سيكون فريق التحكيم (الفريق الأول) الأكبر من نوعه حتى الآن، إذ يضم 41 حَكماً إضافياً مقارنة بنسخة قطر 2022، ويجب أن يكون كل واحد منهم جاهزاً لتعيينه لإدارة أي مباراة من المباريات، وأن يُسهم بفاعلية في ضمان نجاح التحكيم في كأس العالم. كما أن اختيار 6 حَكمات يُشكل امتداداً للتوجه الذي انطلق قبل 4 سنوات في قطر، وذلك في إطار سعينا إلى مواصلة تطوير التحكيم النسائي».
وخلال البطولة، سيتمرَّن حُكام المباريات بشكل يومي؛ حيث ستشمل الحصص التدريبية مشاركة لاعبين محليين. وفي هذا الصدد، علَّق كولينا قائلاً: «كما جرت العادة في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم السابقة، سيوفّر محللونا لحُكام المباريات كل المعلومات التي يحتاجون إليها للاستعداد بالشكل الأمثل لإدارة المواجهات المنوطة بهم. ولن ندّخر جهداً في ضمان جاهزية حُكامنا بشكل كامل، ونحن واثقون بأن فريق التحكيم (الفريق الأول) سيكون على قدر التحديات المقبلة في هذه البطولة الرائدة».
وختم كولينا: «كما كانت الحال في بطولات كأس العالم السابقة، ستؤدي التقنيات الحديثة دوراً مهماً في دعم الحكام في اتخاذ قراراتهم، وسيتم استخدام تقنية خط المرمى، ونسخة متطورة من التقنية شبه الآلية لتحديد وضعيات التسلل، إلى جانب تقنية الكرة المتصلة بالتقنيات الحديثة، فيما سيتمكن المشجعون، للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، من رؤية مجريات اللعب من منظور الحَكم داخل أرضية الملعب، بفضل استخدام تقنيات جديدة».
من جهته، قال ماسيمو بوساكا، مدير قسم التحكيم في الاتحاد الدولي لكرة القدم: «لقد انطلق الطريق إلى كأس العالم 2026 مباشرة بعد إسدال الستار على قطر 2022، من خلال برنامج منظّم شمل ندوات وورش عمل ومتابعة مستمرة. وطوال هذه الفترة، خضع جميع المرشحين لتقييم دقيق من قبل محاضري الاتحاد الدولي لكرة القدم ومدربي اللياقة البدنية والأطباء واختصاصيي العلاج الطبيعي، مع حصولهم على دعم شامل لضمان بلوغهم أعلى المعايير الممكنة خلال البطولة».
يُذكر أن فريق التحكيم «الفريق الأول» سيتَّخذ من ميامي مقراً له؛ حيث سيلتقي الحكام الذين جرى اختيارهم في ندوة تحضيرية تمتد لـ10 أيام ابتداءً من 31 مايو. وبعد هذه الفاعلية، سينتقل حُكام الفيديو إلى دالاس التي ستحتضن المركز الدولي للبث، في حين سيبقى حُكام المباريات والحُكام المساعدون وطاقم الدعم في ميامي.
وبعد تأكيد قائمة حُكام المباريات رسمياً، يتطلع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى رؤية أفضل حُكام العالم وهم يتصدرون المشهد، في نسخة يُنتظر أن تكون تاريخية من بطولة كأس العالم.
كما سيشهد الحدث الكروي المرتقب تطبيق حزمة الإجراءات الهادفة إلى تعزيز إيقاع المباريات والحد من إضاعة الوقت التي كان قد اعتمدها المجلس الدولي لكرة القدم خلال اجتماعه العام السنوي الـ140 في فبراير (شباط) الماضي، إلى جانب اعتماد التعديلات الثلاثة التي جرى إدخالها على بروتوكول نظام حَكم الفيديو المساعد.
واستناداً إلى النجاح الذي حققته كاميرات الجسم الخاصة بالحُكام في النسخة الافتتاحية من كأس العالم للأندية العام الماضي، ستعمل برمجيات التثبيت المدعومة بالذكاء الاصطناعي على تنعيم اللقطات الملتقطة في الوقت الفعلي، والحد من الضبابية الناتجة عن سرعة الحركة، بما يمنح المشجعين رؤية أوضح وأفضل لما يجري داخل الملعب من منظور الحَكم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






