اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 7 أبريل 2026 12:03 مساءً دخلت المواجهة على الجبهة الجنوبية للبنان مرحلة أكثر اتساعاً وتعقيداً، مع تزامن الضربات الجوية الإسرائيلية المكثفة، وتصاعد وتيرة الردود الصاروخية من الأراضي اللبنانية، في وقت اقتربت المعارك من مدينة بنت جبيل، وهي كبرى مدن المنطقة الحدودية.
وحالت المواجهات في جنوب لبنان دون زيارة السفير البابوي باولو بورجيا بلدة دبل الحدودية التي تسكنها أغلبية مسيحية، حيث اضطر إلى العودة بعد انتظار أكثر من ساعتين في بلدة الطيري القريبة من بنت جبيل، وذلك بسبب القصف الإسرائيلي والاشتباكات بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي. ولم تستطع أيضاً سيارات محملة بالمساعدات الإغاثية الوصول إلى البلدة التي لا يزال يقطنها العشرات، بعد إخلاء القرى المحيطة بها.
واصلت القوات الإسرائيلية توغلها داخل الأراضي اللبنانية، فيما اندلعت اشتباكات على مثلث «عيناثا - بنت جبيل - عيترون»، بموازاة محاولات تقدم إسرائيلي إلى محيط مدينة بنت جبيل، وهي كبرى مدن جنوب الليطاني، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية.
وفي تطور لافت، أشار الحزب إلى استهداف مروحيتين إسرائيليتين في أجواء البياضة بصواريخ أرض – جو، ما أدى إلى «إجبارهما على التراجع»، إضافة إلى التصدي لطائرة حربية إسرائيلية في أجواء الجنوب، وأخرى في البقاع الغربي بالوسيلة نفسها.
بالتزامن، أعلن الجيش الإسرائيلي استكمال انتشار قواته ضمن «خط منع إطلاق القذائف المضادة للدروع»، مشيراً إلى انضمام فرقة خامسة إلى العمليات البرية في جنوب لبنان. كما نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً عنيفاً في محيط بلدة الطيبة في قضاء مرجعيون، بالتزامن مع غارات على يحمر الشقيف والمنطقة الواقعة بين أرنون ويحمر، ترافقت مع قصف مدفعي طال بلدتي أرنون وزوطر الشرقية. ويعكس هذا التطور توجهاً نحو توسيع نطاق العمليات الميدانية وتعزيز الحضور العسكري، في سياق تصعيد تدريجي يهدف إلى فرض وقائع ميدانية جديدة، بالتزامن مع استمرار الضربات الجوية والمدفعية.
غارات مكثفةووسّع الطيران الحربي الإسرائيلي نطاق ضرباته منذ ساعات الصباح، مستهدفاً بلدات السماعية، ودير قانون، ودير الحجير، ورأس العين، ومجدل زون، وعين قانا، وطيردبا، وتبنين، وعربصاليم، ودير الزهراني، إضافة إلى النبطية الفوقا ومعركة والمنطقة الواقعة بين الحنية والقليلة وحداثا.
وأدّت هذه الغارات إلى سقوط قتلى وجرحى، كما تعرّضت بلدتا الحنية والقليلة لقصف مدفعي، فيما واصلت طائرات الاستطلاع التحليق المكثف فوق مدينة صور ومحيطها.
وأفيد عن إطلاق قذائف فوسفورية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي كونين وعيناثا، كما طال القصف الفوسفوري بلدتي مجدل زون وعيناتا، في وقت شنّ فيه الطيران الحربي سلسلة غارات على بلدات عربصاليم، وحومين الفوقا، وعين قانا، وتفاحتا، وزوطر الشرقية، إضافة إلى غارات متكررة على أطراف وادي جيلو والمنطقة الواقعة بين البازورية ووادي جيلو في قضاء صور.
وسُجّل سقوط 11 قتيلاً و11 جريحاً خلال يوم أمس نتيجة الغارات التي استهدفت مناطق في جنوب وشرق لبنان، طالت مسعفين ومنازل وسيارات في بنت جبيل وصور والنبطية وحاصبيا.
وبذلك، ارتفعت حصيلة الهجمات الإسرائيلية منذ 2 مارس (آذار) إلى 1497 قتيلاً و4639 جريحاً، وفق الأرقام المتداولة، ما يعكس تصاعد التكلفة البشرية مع استمرار العمليات.
عمليات «حزب الله»في المقابل، أعلن «حزب الله»، في سلسلة بيانات متتالية الثلاثاء، تنفيذ عمليات عسكرية مكثفة على طول الجبهة الجنوبية، استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي، إضافة إلى مستوطنات في شمال إسرائيل، ضمن ما وصفه بـ«الردّ والتحذير».
وأوضح الحزب أنّه أطلق دفعات صاروخية متكررة باتجاه مستوطنات المطلة، كفاريوفال، كريات شمونة، شلومي، إيفن مناحيم، شوميرا، نطوعة، نهاريا، مع تكرار الاستهداف لبعضها أكثر من مرة خلال ساعات قليلة. كما تحدث عن استهداف تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية في بلدات مركبا، الطيبة، رشاف وبيت ليف، وكذلك عند بوابة فاطمة على الحدود، إضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية داخل أحد المنازل في بلدة البياضة بصاروخ موجّه.
كما أعلن الحزب استهداف دبابات «ميركافا» في مشروع الطيبة والبياضة باستخدام طائرات مسيّرة انقضاضية، إلى جانب قصف مدفعي استهدف مواقع للجيش الإسرائيلي في محيط الطيبة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







