اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 17 مارس 2026 04:51 مساءً أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، أن صناعة الرياضة باتت تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني، حيث تساهم بنسبة 3.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يضعها على قدم المساواة مع أهم القطاعات الحيوية في البلاد.
وجاءت تصريحات تيباس خلال مشاركته الثلاثاء في تقديم تقرير «قيمة والأثر الاقتصادي للرياضة في إسبانيا»، الذي أظهر أن القطاع الرياضي يضخ 44 ملياراً و839 مليون يورو في الاقتصاد، ويدعم أكثر من 635 ألف وظيفة. وأوضح تيباس أن «الاستثمار في الرياضة ليس مجرد نفقات، بل هو استثمار يولد آثاراً مضاعفة في قطاعات السياحة والإعلام والضيافة».
وفيما يخص كرة القدم بشكل خاص، وصفها تيباس بأنها «القطاع الصافي الأهم للاقتصاد الإسباني»، مشيراً إلى أن حقوق البث والعلامات التجارية تولد إيرادات خارجية تصل إلى مليار و200 مليون يورو، منها 750 مليون يورو من حقوق البث وحدها، بتكلفة لوجيستية زهيدة لا تتجاوز 40 مليون يورو (تكلفة الأقمار الاصطناعية).
وانتقد تيباس التفاوت الضريبي بين الأقاليم الإسبانية، معتبراً أن اختلاف نسب الضرائب بين مدريد (47 - 45 في المائة) وفالنسيا (54 - 52 في المائة) يصنع مشكلة كبيرة في التنافسية بين الأندية، حيث تمنح هذه الفروقات قدرة مالية أكبر لبعض الأندية للتعاقد مع لاعبين لا يستطيع الآخرون جلبهم.
وحول قضية المساواة في الأجور بين الجنسين، دعا تيباس إلى الواقعية قائلاً: «من المستحيل تحقيق مساواة حقيقية في الرواتب لأن الأمر مرتبط مباشرة بما تولده كل صناعة، تماماً مثل عارضي الأزياء حيث تكسب النساء أكثر من الرجال». وأضاف: «يجب أن نمنع التمييز ضد المرأة، لكن حتى في كرة القدم للرجال، لا يتقاضى مدافع ليفانتي راتب مدافع ريال مدريد نفسه رغم أنهما يشغلان المركز نفسه».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




