اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 13 مارس 2026 06:15 مساءً سقوط الأهلي «الدرامي» أمام القادسية يقلب موازين المنافسة
دفع الأهلي ثمن الثقة المفرطة للاعبيه، واستهانتهم بقدرات مستضيفهم القادسية، وحنكة مدربهم الآيرلندي رودجرز، ليسقط بشكل درامي 3 - 2 في واحدة من أكثر ليالي الدوري السعودي إثارة هذا الموسم.
دخل الأهلي المباراة وهو يعيش فترة استقرار فني ونتائجي لافتة، بعدما حافظ على سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية امتدت لأكثر من شهرين، غير أن القادسية نجح في تحويل مجريات اللقاء لصالحه بريمونتادا مثيرة، ليحصد 3 نقاط ثمينة على أرضه وبين جماهيره، ويوقف مسيرة الأهلي التي بدت في طريقها لمواصلة الضغط على فرق الصدارة.
وتحمل هذه الخسارة دلالة خاصة بالنسبة للأهلي، إذ تعدّ الأولى له منذ 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حين خسر أمام الفتح 2 - 1 في الأحساء ضمن الجولة الـ11، ومنذ تلك المباراة دخل الفريق في مرحلة استثنائية من الاستقرار، إذ حقق 14 انتصاراً متتالياً، إلى جانب تعادل وحيد أمام الهلال دون أهداف في 2 فبراير (شباط).
لكن قمة الجمعة جاءت لتضع حداً لتلك السلسلة، ولتعيد فتح حسابات المنافسة على لقب الدوري في توقيت حساس من الموسم. فقد توقف رصيد الأهلي عند 62 نقطة، ما أبعده مؤقتاً عن الصدارة، في انتظار ما ستسفر عنه مباراتا الخليج أمام النصر، والفتح أمام الهلال.
ويتصدر النصر جدول الترتيب حالياً برصيد 64 نقطة، فيما يملك الهلال 61 نقطة، الأمر الذي يعني أن فوز النصر والهلال في مباراتيهما سيعيد الأهلي إلى المركز الثالث، متخلفاً بفارق 5 نقاط عن المتصدر، ونقطتين عن صاحب المركز الثاني، وهو سيناريو يزيد من تعقيد مهمة الفريق في الجولات المتبقية.
وتكتسب هذه الخسارة حساسية أكبر لأنها جاءت في مرحلة دخل فيها الدوري مراحله الحاسمة، حيث لا تحتمل المنافسة على اللقب الكثير من التعثرات، خصوصاً في ظل تقارب النقاط بين الفرق الثلاثة الأولى.
كما أن الطريق المتبقي أمام الأهلي يبدو مزدحماً بالتحديات. فالفريق سيستقبل ضمك في الجولة المقبلة، قبل أن يخرج لمواجهة الفيحاء خارج أرضه، ثم يعود لاستضافة الفتح في مواجهة قد تحمل طابعاً خاصاً بعد خسارة الدور الأول، وبعد ذلك سيخوض الأهلي واحدة من أبرز مباريات الموسم حين يسافر إلى الرياض لمواجهة النصر، في لقاء قد يتحول إلى مفترق طرق حقيقي في سباق اللقب.
ولا تتوقف الصعوبات عند هذه المواجهة، إذ سيستضيف الأهلي بعد ذلك الأخدود، قبل أن يحل ضيفاً على التعاون، ثم يستقبل الخلود، ويختتم موسمه برحلة إلى ملعب الخليج في مباراة قد تكون حاسمة في رسم ملامح بطل الدوري.
وبهذا المعنى، فإن خسارة القادسية في الدمام لا تمثل مجرد نهاية لسلسلة طويلة من الانتصارات، بل قد تكون أيضاً نقطة تحول في مسار المنافسة على اللقب. فالأهلي الذي كان يسير بثبات نحو القمة بات الآن مطالباً بردة فعل سريعة، لأن الأسابيع الأخيرة من الموسم لا تمنح الكثير من الفرص لتعويض العثرات.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




