اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 10 مارس 2026 11:15 صباحاً أثار ارتداء الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبعة بيسبول بيضاء، خلال مشاركته في مراسم «النقل المَهيب للرفات» لجنود أميركيين قُتلوا في الحرب مع إيران، موجة انتقادات سياسية وإعلامية في الولايات المتحدة، امتدت لأيام وأعادت النقاش حول رمزية الملبس في المناسبات العسكرية الرسمية، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».
فخلال المراسم، التي أُقيمت السبت في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير، ظهر ترمب مرتدياً قبعة تحمل كلمة «USA» مطرَّزة بحروف ذهبية، بينما كان يؤدي التحية العسكرية لصناديق الرفات المغطاة بالعَلم الأميركي، لدى إنزال رفات أول ستة من أفراد القوات الأميركية الذين سقطوا في الحرب مع إيران، من طائرة نقل عسكرية.
ورأى منتقدون، بينهم شخصيات جمهورية، أن ارتداء القبعة، خلال المناسبة، لا ينسجم مع وقار الحدث الذي يُعد من أكثر المراسم حساسيةً في التقاليد العسكرية الأميركية. كما أثار الأمر جدلاً إضافياً بعدما تبيَّن أن القبعة تشبه تلك المعروضة للبيع في المتجر الإلكتروني لمنظمة ترمب بسعر يبلغ 55 دولاراً.
وكتب مايكل ستيل، الرئيس السابق للجنة الوطنية للحزب الجمهوري، على منصة «إكس»، منتقداً تصرف ترمب قائلاً إن الرئيس «لا يملك أي إحساس بوقار اللحظة»، داعياً إياه إلى خلع القبعة احتراماً للمناسبة.
وفي المقابل، قلّل البيت الأبيض من أهمية الانتقادات. وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، إن الرئيس شارك العائلات المكلومة حزنها، وأعرب عن امتنان الأمة لتضحيات أبنائها، وعَدَّ أن بعض المعارضين يحاولون استغلال الأمر سياسياً.
وأعاد الجدل إلى الواجهة سوابق مشابهة في السياسة الأميركية، إذ سبق أن تعرّض رؤساء ونواب رؤساء لانتقادات بسبب تصرفات أو اختيارات في الملبس، خلال مناسبات رسمية. ففي عام 2021، انتقد محافظون الرئيس السابق جو بايدن، بعدما شُوهد وهو ينظر إلى ساعته، خلال مراسم نقل رفات جنود قُتلوا في أفغانستان. كما واجه الرئيس الأسبق باراك أوباما انتقادات، في عام 2013، عندما طلب من عناصر المارينز حمل مظلات فوق رأسه ورأس الرئيس التركي آنذاك رجب طيب إردوغان، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض أثناء المطر، وتعرّض أيضاً لسخرية بسبب ارتدائه بدلة بلون بيج، في مؤتمر صحافي عام 2014.
كما طالت الانتقادات نائب الرئيس الأسبق ديك تشيني، عندما ارتدى سترة شتوية وقبعة تزلُّج، خلال مراسم رسمية عام 2005 لإحياء ذكرى تحرير معسكر أوشفيتز.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







