أخبار عاجلة
مشاورات مصرية-يونانية حول ليبيا -
شاشة الناقد: ثلاث قراءات نقدية لأفلام حديثة -

تأجيل المحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أميركية إلى أجل غير مسمى

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 5 مارس 2026 10:03 صباحاً أُجِّلت جولة محادثات جديدة بين روسيا وأوكرانيا بوساطة الولايات المتحدة، كان من المقرر عقدها هذا الأسبوع، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «في الوقت الراهن، وبسبب الوضع المحيط بإيران، لا توجد بعد المؤشرات اللازمة لعقد اجتماع ثلاثي. ولكن بمجرد أن يسمح لنا الوضع الأمني والسياق السياسي العام باستئناف العمل الدبلوماسي الثلاثي، سيتم ذلك».

الطاقم الأميركي خلال مفاوضات جنيف حول أوكرانيا في 17 فبراير 2026 (أ.ب)

وقال الكرملين إنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن مشاركة الولايات المتحدة في صراع الشرق الأوسط ستؤثر على وتيرة محادثات السلام بشأن أوكرانيا، لكنه أضاف أن «الوقت سيخبرنا» نظراً لكمية الاهتمام التي يتعين على واشنطن إيلاءها للوضع. وأضاف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنه من الواضح أن أمام الولايات المتحدة مزيداً من العمل في الشرق الأوسط، وأنه من الصعب مناقشة اجتماع محتمل مقبل مع وفود أوكرانية وأميركية في أبوظبي.

فيما حذرت الممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من تداعيات الصراع الحالي في الشرق الأوسط على قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها ضد روسيا. وقالت كالاس، قبيل انطلاق مؤتمر عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ونظرائهم من دول الخليج، الخميس: «هناك تأثير واضح على الحرب في أوكرانيا».

وأشارت إلى أن القدرات الدفاعية، بما في ذلك الدفاع الجوي، يتم نقلها إلى الشرق الأوسط فيما لا تزال أوكرانيا بحاجة إليها. وتابعت كالاس: «هناك أيضاً مسألة أسعار النفط»، حيث إن ارتفاع أسعار النفط يعني أن موسكو تجني المزيد من الأموال من صادرات الوقود التي يمكنها استخدامها لتمويل الحرب التي تخوضها ضد أوكرانيا.

ودعت كالاس إلى الموافقة على حزمة العقوبات العشرين التي فرضها التكتل، والتي تتضمن فرض حظر على الخدمات البحرية المتعلقة بصادرات النفط الخام الروسي، موضحةً أن هذا الحظر قد يضع حداً لعائدات روسيا من النفط لتمويل الحرب.

وتسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها في الشرق الأوسط إلى الاستفادة من خبرة كييف في التصدي للطائرات المسيَّرة الإيرانية. وقال الرئيس الأوكراني إن عدة دول، من بينها الولايات المتحدة، تواصلت مع أوكرانيا للحصول على المساعدة في الدفاع ضد الطائرات الإيرانية المسيَّرة. وقال زيلينسكي: «نحن نساعد على الدفاع في زمن الحرب أولئك الذين يساعدوننا، نحن أوكرانيا، على الوصول إلى نهاية عادلة للحرب» مع روسيا. وقال زيلينسكي إنه تحدث خلال الأيام الماضية مع قادة الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والأردن والكويت بشأن إمكانية التعاون في هذا المجال. وأكد زيلينسكي أن المساعدة الأوكرانية ستقدم فقط إذا لم تضعف دفاعات أوكرانيا، وإذا أسهمت في تعزيز الجهود الدبلوماسية لكييف لإنهاء الغزو الروسي.

المفاوض الأوكراني رستم عمروف لدى وصوله إلى جنيف أمس (إ.ب.أ)

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، لـ«رويترز»، الخميس، إن الدول المشاركة في الحلف ستواصل دعم أوكرانيا على الرغم من الوضع في إيران. وأضاف: «الكثير من زعماء أوروبا والولايات المتحدة وكندا يقولون إن علينا التأكد من أننا بصفتنا حلفاء ندعم ما يضطلع به الأميركيون في الشرق الأوسط... وفي الوقت نفسه نتأكد من حصول أوكرانيا على احتياجاتها لتظل قوية في الحرب».

من جانب آخر قالت هيئة المواني البحرية الأوكرانية في وقت متأخر من مساء الأربعاء، إن طائرة مسيَّرة روسية ألحقت أضراراً بسفينة مدنية ترفع علم بنما محمَّلة بشحنة ذرة بالقرب من ميناء تشورنومورسك الأوكراني في منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود.

كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي يغادر فندق إنتركونتيننتال في جنيف (أ.ف.ب)

وذكرت الهيئة عبر تطبيق «تلغرام» أن السفينة تعرضت للاستهداف لدى انطلاقها من الميناء، دون تحديد حجم الأضرار التي لحقت بها. وأُصيب عدّة أفراد من طاقمها بجروح، حسب سلطات المرافئ الأوكرانية ومدير السلطات العسكرية في أوديسا أوليغ كيبر. وقال كيبر، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية: «اتُّخذت تدابير لإسعافهم وإجلائهم»، من دون مزيد من التفاصيل. وقالت البحرية الأوكرانية إن أحد أفراد الطاقم أُصيب خلال الهجوم على السفينة «بول» التي انطلقت من الميناء متجهةً نحو مضيق البوسفور. وذكر بيان على منصات تواصل اجتماعي أن قبطان السفينة رفض المساعدة وإجلاء المصاب وواصل الإبحار على مساره المحدد.

وتصدر أوكرانيا نحو 90 في المائة من شحناتها عبر ميناء أوديسا. وتشن روسيا على مدى الأشهر القليلة الماضية هجمات على قطاع التصدير البحري الحيوي في أوكرانيا، بما يشمل المواني، وهي مرافق حيوية لتجارتها الخارجية وصمود اقتصادها في زمن الحرب.

ومنذ اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا قبل أربع سنوات، تتّهم كييف موسكو باستهداف عشرات السفن بضربات مسيّرات بالقرب من مواني البحر الأسود. وتعلن القوّات الأوكرانية هي أيضاً عن استهداف ناقلات نفط على صلة بروسيا في البحرين الأسود والمتوسط. والأربعاء، اتّهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أوكرانيا بتنفيذ «هجوم إرهابي» إثر إغراق سفينة روسية كانت تنقل الغاز الطبيعي المسال في المتوسط بمسيّرات بحرية. ولم يصدر أيّ تعليق بعد عن كييف في هذا الصدد.

قادة «الترويكا الأوروبية» مع الرئيس الأوكراني قبل انطلاق اجتماعهم في لندن 8 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

وقال بوتين لتلفزيون الدولة الروسي إن الهجوم المزعوم على ناقلة الغاز «أركتيك ميتاغاز» قرب مالطا، سيؤدي إلى تفاقم الوضع في أسواق الغاز الدولية المتوترة بالفعل.

وحمَّل بوتين الاتحاد الأوروبي مسؤولية الأضرار التي يُلحقها بنفسه. وأضاف بوتين أن «الاتحاد الأوروبي يوفّر للنظام في كييف دعماً لا نهاية له بالأسلحة والمال، والنظام في كييف يخلق مشكلة تلو الأخرى للاتحاد الأوروبي».

وأفادت وزارة النقل الروسية بأن الناقلة كانت تبحر بعد تحميلها شحنة في ميناء مورمانسك الروسي. وقالت الوزارة إنه تم إنقاذ جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 30 شخصاً، الذين يقال إنهم مواطنون روس، معربةً عن شكرها لمالطا. وأشارت الوزارة إلى أن الحادثة بصدد تصنيفها على أنها عمل من أعمال الإرهاب والقرصنة الدولية. ولم تقدم الوزارة أي تفاصيل حول حجم الأضرار الناجمة عن الحادثة.

وأفادت القوات المسلحة المالطية في منشور على «فيسبوك»، بأنها تلقت إخطاراً بحالة طوارئ تتعلق بالناقلة خارج منطقة البحث والإنقاذ الخاصة بها. وأضافت أنه تم تحديد موقع السفينة، وجرى اتخاذ إجراءات التنسيق وفقاً للالتزامات الدولية. وتم العثور لاحقاً على الناجين في قارب نجاة داخل منطقة البحث والإنقاذ

الليبية.

ولم يصدر في البداية أي رد فعل من الجانب الأوكراني على ادعاءات روسيا. إلا أن سيرهي ستيرنينكو، مستشار وزير الدفاع الأوكراني، شارك على منصة «إكس» ما وصفها بأنها لقطات جوية مصورة «حصرية»، تم التقاطها بعد اندلاع الحريق على متن ناقلة الغاز الروسية.

مجندون جدد أوكرانيون يتدربون بالقرب من خط المواجهة في منطقة زابوريجيا... أوكرانيا 22 فبراير 2026 (رويترز)

كما أعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر تطبيق «تلغرام»، الخميس، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 136 من أصل 155 طائرة مسيَّرة أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي على أوكرانيا خلال الليل جرى إطلاقها من مناطق بريانسك وكورسك وميليروفو وبريمورسكو-أختارسك الروسية، وهفارديسكي وتشودا بشبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتاً، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية «يوكرينفورم».

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 76 طائرة مسيَّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية، حسبما ذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. وأضاف البيان أنه «(تم تدمير) 33 طائرة مسيَّرة -فوق أراضي مقاطعة ساراتوف، و17 فوق مياه البحر الأسود، و10 فوق أراضي جمهورية القرم، و9 فوق أراضي مقاطعة روستوف، و4 فوق أراضي إقليم كراسنودار، ومسيَّرتين اثنتين فوق أراضي مقاطعة فولغوغراد، ومسيَّرة واحدة فوق أراضي مقاطعة أستراخان».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق فنانون مصريون يسجلون حضورهم في مسلسلات خليجية وجزائرية برمضان
التالى ماكرون: فليوقف «حزب الله» النار لإلزام إسرائيل بعدم توسعة الحرب

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.