اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 27 فبراير 2026 01:03 مساءً بعد تعادلين مخيّبين وإهداره 4 نقاط، عاد آرسنال، الأحد الماضي، إلى السكة الصحيحة باكتساحه جاره اللندني الجريح توتنهام 4-1، وها هو يصطدم، الآن، بالجار الآخر الأكثر قوة تشيلسي، الأحد، في المرحلة الثامنة والعشرين من «الدوري الإنجليزي لكرة القدم». ومرة أخرى، سيكون مانشستر سيتي متربصاً لفريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا المتصدر، في بحثه عن تقليص فارق النقاط الخمس الذي يفصله عنه حين يزور ليدز يونايتد، السبت.
اجتماع اللاعبين أعطى مفعوله
كان للاجتماع الذي عقده اللاعبون دور مؤثر جداً في الفوز الحيوي الذي حققه آرسنال في ديربي شمال لندن على توتنهام 4-1، الأحد الماضي. وسجل كل من السويدي فيكتور غيوكيريس وإيبيريشي إيزي هدفين، بعد 4 أيام فقط من التعثر المفاجئ أمام وولفرهامبتون متذيل الترتيب (2-2). أثارت النقاط المهدرة في ملعب وولفرهامبتون تساؤلات حول قدرة آرسنال على التعامل مع ضغط الصدارة، لكن فريق المدرب أرتيتا ردّ بعقد اجتماع حاسم لتصفية الأجواء.
وقال لاعب الوسط ديكلان رايس إن اللاعبين تحدثوا «بصراحة»، ما أدى إلى الفوز المهم جداً في معركة تحقيق حلم اللقب الأول منذ 2004 وأيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر. وقال غيوكيريس، قبل زيارة تشيلسي الخامس إلى «استاد الإمارات»، إنه «من المهم أحياناً أن تقول ما تشعر به، وأن تخرج كل شيء أمام المجموعة. تحدّث معظمنا. كل واحد يفهم مشاعر الآخر، وهذا يمنحك صورة أوضح». وأضاف: «إذا لم تكن صريحاً، فمن الصعب أن تتحسن. كان اجتماعاً جيداً، والآن سنستعد لمباراة كبيرة أمام تشيلسي».
وعدَّ المهاجم السويدي الذي سجل 10 أهداف في «الدوري» هذا الموسم، بعد الفوز على توتنهام، أنه «من الصعب دائماً تحقيق نتيجة مثل التي حققناها أمام وولفرهامبتون، لكن الأهم هو كيفية التعامل مع ذلك، وكيفية الرد عليه، وقد أظهرنا ذلك اليوم (الأحد الماضي) بشكل جيد». وأضاف: «كان تحقيق هذه النتيجة وتقديم هذا الأداء هو الرد الأمثل. لا تزال هناك مباريات كثيرة، ولكن إذا قدّمنا هذا الأداء، فسيكون ذلك جيداً». ولم يلعب آرسنال في منتصف الأسبوع، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين، والأمر ذاته انطبق على سيتي الذي قال مدربه الإسباني بيب غوارديولا إنه سيسمح للاعبيه بالاسترخاء وتناول «الكوكتيلات» خلال الأسبوع. وردّ أرتيتا على خطط مواطنه مبتسماً: «(كوكتيلات)؟ أنا لا أشرب (الكوكتيلات). إذن، لا، سنفعل ما يحلو لنا».
غوارديولا يتوعد بعدم الاستسلاموحذّر غوارديولا الفريق اللندني من أن سيتي «لن يستسلم أبداً» في مطاردته للقب السابع في عهده. وفاز سيتي على نيوكاسل 2-1 في «ملعب الاتحاد» الأسبوع الماضي ليبقى في قلب الصراع على اللقب. ورغم أن آرسنال يتقدم بخمس نقاط، فإن سيتي يملك مباراة مؤجلة ويستضيف «المدفعجية» في أبريل (نيسان). وإذا فاز سيتي في مبارياته الـ11 الأخيرة، فسيضمن اللقب بصرف النظر عن نتائج آرسنال في مبارياته العشر المتبقية. وقال غوارديولا قبل مواجهة ليدز (السبت): «حين كنت في توتنهام وتعادلنا 2-2، سألني أحدهم لماذا لا نتخلى عن الدوري ونركز على الكؤوس، فقلت: لا، لماذا؟ دعونا نحاول». وأضاف: «سيحصل الكثير من الأمور. لا تستسلم أبداً. 10 أو 11، تُعد مباريات كثيرة في الدوري الممتاز».
ويواجه توتنهام خطر مغادرة دوري الأضواء للمرة الأولى منذ موسم 1977-1978، ويحتاج بشدة إلى تحقيق فوز يوقف انحداره عندما يزور جاره اللندني فولهام (الأحد). وانتهت أول مباراة للكرواتي إيغور تودور كمدرب مؤقت بخسارة ثقيلة أمام الغريم آرسنال، ما وضع الفريق على بُعد أربع نقاط فقط من منطقة الهبوط. ويملك توتنهام 11 مباراة لإنقاذ نفسه، لكن تودور يعاني من لائحة إصابات طويلة، إضافة إلى أزمة ثقة سببها تسع مباريات من دون فوز. وقال تودور: «بالطبع لا يزال هناك وقت كافٍ للنجاة»، مضيفاً: «التحلي بالتواضع هو المفتاح لكل واحد منا. يجب أن نصبح كما قلت سابقاً: فريقاً يعمل بجد. هذا هو الهدف الوحيد الآن».
وسيبحث مانشستر يونايتد عن مواصلة انتفاضته بقيادة لاعب وسطه السابق مايكل كاريك، وتعزيز موقعه الرابع حين يستضيف (الأحد) كريستال بالاس. وحقق يونايتد خمسة انتصارات، وتعادل في المباريات الست التي خاضها بقيادة كاريك، ما جعله متقدماً بفارق ثلاث نقاط على تشيلسي الخامس، وليفربول حامل اللقب السادس الذي يلعب (السبت) على أرضه أمام وست هام الثامن عشر. وتشهد المرحلة المقبلة العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي بورنموث مع ضيفه سندرلاند (السبت)، في حين يلعب بيرنلي مع برنتفورد، ونيوكاسل مع إيفرتون في اليوم نفسه. ويواجه برايتون ضيفه نوتنغهام فورست (الأحد).
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





