أخبار عاجلة

ترمب: نفضل الصفقة مع إيران لكن كل الخيارات مطروحة

ترمب: نفضل الصفقة مع إيران لكن كل الخيارات مطروحة
ترمب:
      نفضل
      الصفقة
      مع
      إيران
      لكن
      كل
      الخيارات
      مطروحة

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 27 فبراير 2026 01:03 مساءً دول تقلص بعثاتها وتحث مواطنيها على مغادرة إسرائيل وإيران

تسارعت، الجمعة، تحركات دولية لتقليص الوجود الدبلوماسي في إيران وإسرائيل، وحثّ الرعايا على المغادرة أو تشديد الاحتياطات الأمنية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة عسكرية واسعة.

بدأت التحذيرات من إيران، حيث دعت الصين مواطنيها إلى مغادرة البلاد «في أسرع وقت ممكن»، محذّرة من «مخاطر أمنية خارجية» في ظل التوتر المتصاعد بين طهران وواشنطن.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن المواطنين الصينيين الموجودين حالياً في إيران يُنصحون بتعزيز إجراءات السلامة والمغادرة في أقرب وقت ممكن، كما شددت على ضرورة تجنب السفر إلى إيران في الوقت الحالي.

وأوضحت بكين أن سفاراتها وقنصلياتها في إيران والدول المجاورة ستوفر «المساعدة الضرورية» للراغبين في المغادرة، سواء عبر الرحلات التجارية أو براً.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية سحب طاقمها الدبلوماسي من إيران مؤقتاً بسبب الوضع الأمني في المنطقة، مشيرة إلى أن السفارة تعمل حالياً عن بُعد، وأن قدرتها على تقديم خدمات قنصلية مباشرة، حتى في حالات الطوارئ، أصبحت «محدودة للغاية».

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تهديدات أميركية متكررة بتوجيه ضربات لإيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات الجارية بشأن برنامجها النووي. وقد شهدت جنيف، الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، وُصفت بأنها محاولة أخيرة لتجنب الحرب، على أن تُستأنف خلال الأيام المقبلة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، طلبت وزارة الخارجية الهندية، من مواطنيها مغادرة إيران، في خطوة انضمت إليها دول عدة بينها السويد وصربيا وبولندا وأستراليا، التي دعت رعاياها إلى مغادرة البلاد أو تجنب السفر إليها مع تصاعد المخاطر.

إيرانية تمر أمام جدارية معادية لأميركا على حائط سفارتها السابقة في طهران (أ.ف.ب)

من جهتها، أمرت الولايات المتحدة موظفيها غير الأساسيين بمغادرة سفارتها لدى لبنان. ونفى تومي بيغوت، نائب المتحدثة باسم «الخارجية الأميركية»، تقارير عن إجلاء الطاقم الدبلوماسي الأميركي من العراق والكويت.

إسرائيل: تقلص بعثات وتحذيرات أمنية

على الجانب الآخر، شهدت إسرائيل خطوات مماثلة؛ فقد أعلنت السفارة الأميركية في القدس، الجمعة، أن وزارة الخارجية سمحت برحيل الموظفين الحكوميين الأميركيين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من بعثة الولايات المتحدة في إسرائيل «بسبب مخاطر على سلامتهم». ودعت السفارة الراغبين في المغادرة إلى القيام بذلك «ما دامت هناك رحلات جوية متوفرة».

ويأتي القرار في ظل تهديدات واشنطن بضرب إيران، وما قد يترتب على ذلك من تصعيد إقليمي واسع. وكانت إيران قد أطلقت دفعات من الصواريخ على إسرائيل خلال الحرب التي دارت بينهما على مدى 12 يوماً في يونيو (حزيران) الماضي، ما عزز المخاوف من تجدد المواجهة.

كما أوردت تقارير إعلامية أن السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي وجّه رسالة إلى موظفي السفارة يدعو فيها الراغبين في المغادرة إلى الإسراع في ذلك، مع التركيز على حجز أول رحلة متاحة خارج البلاد.

وكتب «ركزوا جهودكم على الحصول على تذكرة سفر إلى أي وجهة يمكنكم بعدها أن تواصلوا رحلتكم انطلاقاً منها إلى واشنطن، لكن الأولويّة الأولى هي الخروج من البلاد بسرعة».

‌ونصحت ​«الخارجية البريطانية» ​مواطنيها ⁠بعدم ⁠السفر ‌إلى ‌إسرائيل ​والأراضي الفلسطينية ‌إلا ‌للضرورة ‌القصوى. وقالت في بيان: «اتخذنا إجراءً احترازياً بنقل بعض موظفينا وأسرهم مؤقتاً من تل أبيب إلى مكان آخر داخل إسرائيل».وقالت الخارجية على موقعها «تواصل سفارتنا العمل في شكل طبيعي»، مضيفة أن «الوضع يمكن ان يتدهور سريعا ويمثل أخطارا كبيرة».

من جهتها، كررت وزارة الخارجية الفرنسية نصيحتها لرعاياها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية حتى لأغراض السياحة أو الزيارات ‌العائلية بسبب الوضع الأمني ‌في ​إيران.وأوصت ‌الوزارة ⁠على ​موقعها الإلكتروني ⁠المواطنين الفرنسيين الموجودين هناك بتوخي الحذر والحيطة الشديدين والابتعاد عن المظاهرات والتجمعات والتعرف ⁠على أماكن الملاجئ.

وتزامن ذلك مع أكبر حشد عسكري أميركي في الشرق الأوسط منذ عقود؛ إذ نشرت الولايات المتحدة حاملتي طائرات في المنطقة، إحداهما «جيرالد فورد»، الأكبر في العالم، والتي أبحرت من قاعدة في جزيرة كريت اليونانية، ويُنتظر وصولها قبالة السواحل الإسرائيلية.

من جهتها، حثّت السفارة الصينية لدى إسرائيل مواطنيها على توخي الحذر الشديد، وتعزيز جاهزيتهم لحالات الطوارئ، مشيرة إلى «تزايد المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط»، ودعت المواطنين إلى متابعة التعليمات الصادرة عن السلطات الإسرائيلية من كثب، وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، كما طلبت منهم التعرف مسبقاً على الملاجئ القريبة، وطرق الإخلاء لضمان السلامة الشخصية وسلامة الممتلكات.

وأفادت تقارير بأن الولايات المتحدة أمرت أيضاً موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة سفارتها لدى لبنان، في خطوة تعكس اتساع دائرة الإجراءات الاحترازية في المنطقة.

مخاوف من تصعيد واسع

تتزامن هذه التحركات الدبلوماسية مع تصاعد الخطاب المتشدد بين طهران وواشنطن؛ فقد دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة إلى «تجنب أي خطوات غير محسوبة والمطالب المبالغ فيها» في المفاوضات، بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مع تفضيله حلاً دبلوماسياً.

وبينما تتواصل المساعي لاستئناف المفاوضات، تتخذ دول عدة خطوات احترازية لحماية بعثاتها ومواطنيها؛ ما يعكس مستوى القلق الدولي من احتمال انزلاق التوتر إلى مواجهة عسكرية قد تشمل أكثر من ساحة في الشرق الأوسط.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق «عفريتة هانم» ترسل تلويحة الوداع عن عمر 96 عاماً
التالى «الخارجية المصرية»: بن فرحان وعبد العاطي يناقشان هاتفياً تحضيرات مجلس التنسيق المشترك

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.