أخبار عاجلة
فيضانات المغرب.. ماذا يحدث وما المتوقع؟ -
تركيا توقف رجلين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل -

اقتلعوا الفخامة وباعوها... فندق صيني يُزيل ذهب أرضيته ويحوّله إلى ملايين

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 6 فبراير 2026 05:03 صباحاً السعودية وسوريا تؤكدان عمق علاقاتهما الثقافية

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، بقصر المؤتمرات في العاصمة، الخميس، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة السعودي، وذلك على هامش حفل افتتاح «معرض دمشق الدولي للكتاب 2026»، الذي تحلّ فيه المملكة ضيفة شرف.

كما التقى وزير الثقافة السعودي، الخميس، نظيره السوري محمد ياسين صالح، خلال زيارته الرسمية إلى دمشق لحضور «معرض الكتاب»، وقدَّم التهنئة له بمناسبة إقامة المعرض، مُتمنياً لسوريا، حكومة وشعباً، مزيداً من الرخاء والتقدم والازدهار.

وجرى خلال اللقاءين تأكيد عمق العلاقة الثقافية بين البلدين، وأهمية التعاون الثقافي المشترك في عددٍ من المجالات، وتوحيد المواقف بما يخدم مصالحهما في الموضوعات ذات الصلة.

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان لدى لقائه الوزير محمد ياسين صالح في دمشق الخميس («الإخبارية» السعودية)

حضر اللقاءين من الجانب السعودي، محمد التويجري المستشار بالديوان الملكي، وحامد فايز نائب وزير الثقافة، وراكان الطوق مساعد الوزير، وعبد الله المحيسن المستشار بالديوان الملكي، وفيصل بن معمر المشرف العام على مكتبة الملك عبد العزيز العامة.

من جانب آخر، حضر وزير الثقافة السعودي، مساء الخميس، حفل افتتاح الدورة الاستثنائية لمعرض الكتاب، بقصر المؤتمرات، برعاية وحضور الرئيس أحمد الشرع، وسط مشاركة رسمية وثقافية واسعة، شملت وزراء وشخصيات سياسية وفكرية عربية، ونخبة من الأدباء والمثقفين.

وكتب الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «شكراً للأشقاء في سوريا على كرم الضيافة، وجهودهم في تنظيم معرض دمشق الدولي للكتاب».

الرئيس أحمد الشرع افتتح «معرض دمشق الدولي للكتاب» بحضور الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان (وزارة الثقافة السعودية)

ودشّن وزير الثقافة السعودي جناح بلاده في المعرض، بحضور نظيريه السوري، والقطري الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، حيث تحل المملكة ضيفَ شرفٍ على الدورة الحالية، التي تستمر فعالياتها حتى 16 فبراير (شباط) الحالي، في حضور ثقافي عربي، يعكس ريادة السعودية في المشهد الثقافي العربي والعالمي.

وتأتي هذه المشاركة امتداداً للدور الذي تضطلع به الثقافة ضمن «رؤية السعودية 2030»، وانطلاقاً من الإيمان بها بوصفها مساحة للتلاقي، وجسراً للتواصل الحضاري، وأداةً لتعزيز التقارب بين الشعوب العربية.

وتقود «هيئة الأدب والنشر والترجمة» مشاركة السعودية بالمعرض، ما يعكس تطور القطاع في المملكة، ويؤكد حرصها على تقديم حضور ثقافي يستند إلى المعنى، ويحترم الذاكرة، ويعيد الاعتبار للكتاب بوصفه حاملاً للوعي والمعرفة.

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان دشّن جناح المملكة في معرض دمشق الدولي للكتاب 2026 (وزارة الثقافة السعودية)

بدوره، أكّد الدكتور عبد اللطيف الواصل، الرئيس التنفيذي للهيئة، أن حلول المملكة ضيفَ شرفٍ يعكس ريادتها في المشهد الثقافي العربي، ويُجسِّد إيمانها بدور الثقافة بوصفها جسراً للتواصل، ومساحةً للحوار، وأداةً لدعم الحراك الثقافي المشترك.

وأوضح الواصل أن حضور بلاده في دمشق يأتي تأكيداً لعمق العلاقات السعودية السورية، القائمة على الشراكة والاحترام المتبادل، وانطلاقاً من حرص المملكة على تعزيز التبادل الثقافي، أحد مستهدفات الاستراتيجية الوطنية، تحت مظلة «رؤية 2030»، التي أولت الهيئة عبرها اهتماماً خاصاً بمواصلة الحوار الخلّاق بين الشعوب، وتبادل المعرفة والخبرات، وترسيخ دور البلاد الفاعل في المشهد الثقافي عربياً ودولياً.

ويستعرض الجناح ملامح التنوع الثقافي والإبداعي للمشهد الثقافي والأدبي السعودي، من خلال برنامج ثقافي متكامل يشمل ندوات فكرية، وأمسيات شعرية، كذلك معرض للمخطوطات، وركن الأزياء السعودية، وركن الضيافة، وركن المستنسخات الأثرية، إلى جانب العروض الفنون الأدائية التي تعبّر عن عمق الموروث الثقافي للسعودية.

يستعرض جناح المملكة ملامح التنوع الثقافي والإبداعي للمشهد الثقافي والأدبي السعودي (واس)

كما يتيح لزوّار المعرض فرصة التعرّف على جوانب من الثقافة السعودية في أبعادها الأدبية والتراثية والإنسانية، ضمن تجربة ثقافية تُقدَّم بروح عربية جامعة، وتؤكد أن الثقافة تظل أحد أكثر المسارات قدرةً على التقريب وبناء المعنى المشترك.

وتمثّل هذه الدورة من «معرض دمشق الدولي للكتاب» محطة ثقافية فارقة، تُستعاد فيها قيمة الكتاب بوصفه حاملاً للمعنى، ومساحةً للحوار، وبدايةً لمسار ثقافي يعكس تطلعات المشهد العربي نحو مرحلة أكثر انفتاحاً ووعياً.

إلى ذلك، زار الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، برفقة الوزير محمد ياسين، المتحف الوطني السوري في دمشق، الذي يضم قطعاً أثرية نادرة موزعة على أجنحةٍ تغطي عصور ما قبل التاريخ، والآثار السورية القديمة، والآثار الكلاسيكية، والآثار الإسلامية، والفنون التقليدية، والفن الحديث.

الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان خلال زيارته المتحف الوطني السوري في دمشق (وزارة الثقافة السعودية)

وتجوَّل الوزيران في أجنحة المتحف، ومن أبرزها القسم العربي الإسلامي الذي يضم معروضات للعهد الأموي، ومنها قصر الحير الغربي.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق تركيا توقف رجلين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
التالى إطلاق نار على مسؤول عسكري روسي بارز.. وموسكو تتهم كييف

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.