أخبار عاجلة
روسيا وأوكرانيا تتبادلان 157 أسير حرب لكل طرف -
غنابري يُجدد عقده مع بايرن حتى عام 2028 -

«أولمبياد 2026»: حفل افتتاح من أجل الاحتفاء بـ«الوئام»

«أولمبياد 2026»: حفل افتتاح من أجل الاحتفاء بـ«الوئام»
«أولمبياد
      2026»:
      حفل
      افتتاح
      من
      أجل
      الاحتفاء
      بـ«الوئام»

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 5 فبراير 2026 09:27 صباحاً تُقام مراسم افتتاح «أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوي 2026»، مساء الجمعة، في 4 مواقع خلال وقت واحد، في محاولة لتوحيد ألعاب موزّعة جغرافياً، وتقديم عرض أكثر توافقاً من ذلك الذي شهدته «ألعاب باريس 2024» الصيفية، احتفاءً بـ«الوئام».

وبوصفها من الأحداث النادرة التي تجمع مئات ملايين المشاهدين حول العالم، تشكّل مراسم الافتتاح «منصة فريدة لنقل رسائل إيجابية، لا رسائل تُفرّق»، كما وعد مصممها ماركو باليتش في يناير (كانون الثاني).

وعند الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي (السابعة بتوقيت غرينتش)، سيُبث العرض من ملعب سان سيرو في ميلانو ومن القرى الجبلية كورتينا دامبيتسو، وبريداتسو وليفينيو، حيث تُنظَّم المسابقات في شمال إيطاليا، في محاولة لوضع الخلافات والجدل جانباً.

ستفسح الفعاليات الرياضية، التي انطلقت الأربعاء مع الكيرلينغ ثم مع الهوكي على الجليد للسيدات الخميس، المجال أمام العرض التقليدي لاستعراض الوفود والمُوزَّع بدوره على 4 مواقع لتجنب تنقل الرياضيين لساعات طويلة.

ستفسح الفعاليات الرياضية التي انطلقت مع الكيرلينغ ثم الهوكي على الجليد للسيدات المجال أمام العرض التقليدي لاستعراض الوفود (رويترز)

بالنسبة للزيمبابوية كيرستي كوفنتري التي تخوض أول ألعاب أولمبية بوصفها رئيسةً للجنة الأولمبية الدولية، يستحيل تجاهل السياق الدولي المثقل بالحرب الدائرة في كل من أوكرانيا وغزة، وانعكاسات التوترات التي يثيرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كما تجلى في الجدل الذي رافق الإعلان عن وحدة من شرطة الهجرة الأميركية في إيطاليا خلال الألعاب.

لكن أول امرأة على رأس اللجنة الأولمبية الدولية تفضّل التركيز على «سحر وروح الألعاب» التي تبرز هذا العام بعودة لاعبي دوري الهوكي الأميركي (إن إيتش إل) بعدما منعتهم أنديتهم من المشاركة في نسختي 2018 و2022.

وقالت كوفنتري، الأحد: «ما يبقيني مؤمنةً هو أنه ما إن تبدأ مراسم الافتتاح وينطلق الرياضيون في المنافسات، سيتذكر العالم فجأة سحر الألعاب وروحها».

وفي حديثها الأربعاء مساءً، رأت في عرض الافتتاح «منصة رائعة... وتذكيراً بالطريقة التي يجب أن نتعامل بها مع بعضنا بعضاً»، مشيدة بالتعايش بين «رياضيين من كل الخلفيات» في القرية الأولمبية.

ورغم ذلك، فإن مظاهرات عدة تنظَّم في ميلانو؛ للاحتجاج على الأثر البيئي للألعاب، والسياق السياسي المرافق لها، خصوصاً حول ملعب سان سيرو.

لكن داخل هذا الصرح الكروي الإيطالي الشهير، والذي بُذلت كثير من الجهود في الأسابيع الأخيرة لملء مقاعده الـ75 ألفاً، تريد المراسم إيصال رسالة «سلام» مع إبراز «الخيال» والثقافة الإيطالية.

وبعد 20 عاماً على «ألعاب تورينو 2006»، تعود الألعاب الأولمبية الشتوية إلى إيطاليا وإلى جبال الألب، مهدها الأصلي.

ومنذ 2006، حطّت الألعاب في كندا (فانكوفر 2010)، ثم روسيا (سوتشي 2014)، ثم كوريا الجنوبية (بيونغ تشانغ 2018) والصين (بكين 2022)، ويعدّ كثيرون أنها «ضاعت» بعض الشيء بين هذه المحطات المتباعدة التي كانت تكلفتها باهظة جداً.

وخلافاً للمنظمين الروس الذين جعلوا من «ألعاب سوتشي» الأغلى في التاريخ (24.6 مليار يورو) أو نظرائهم الكوريين الجنوبيين، لم يبدأ الإيطاليون من الصفر.

ومن خلال الاعتماد على بورميو وكورتينا للتزلج الألبي، وأنترسيلفا للبياثلون، وفال دي فييمي للتزلج الشمالي، وليفينيو للسنوبورد والتزلج الحر، اختار المنظمون محطات اعتادت تنظيم مراحل من كأس العالم أو بطولات كبرى.

والنتيجة كانت أن تمتد ثالث ألعاب أولمبية شتوية في تاريخ إيطاليا على مساحة 22 ألف كيلومتر مربع، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الألعاب، من دولوميت إلى سهل بو، مروراً بفينيتو، وصولاً إلى تخوم النمسا.

لكن قبل أن ينتقل التركيز إلى الرياضيين والألقاب، ينشغل العالم، الجمعة، بحفل الافتتاح، وسُرِّبت أسماء النجوم المشاركين منذ أسابيع، وعلى رأسهم الأميركية ماريا كاري التي ستغني بالإيطالية، إلى جانب مغني الأوبرا أندريا بوتشيلي، والممثل والمنتج بييرفرانتشيسكو فافينو، وعازف البيانو الصيني لانغ لانغ، والمغنية لاورا باوزيني.

ويعتزم ماركو باليتش الذي أشرف أيضاً على افتتاح «أولمبياد تورينو 2006»، تكريم التصميم والموضة الإيطاليَّين، خصوصاً مصمم الأزياء جورجو أرماني الذي توفي في سبتمبر (أيلول)الماضي.

وكالعادة، سيجذب الحضور الرسمي اهتماماً كبيراً، مع وصول عدد من القادة، ولقاء أول بين كيرستي كوفنتري والإدارة الأميركية الممثَّلة بنائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، قبل «أولمبياد لوس أنجليس 2028» بعامين.

وحافظ المنظمون على سرية هوية آخر شخصين يحملان الشعلة واللذين سيشعلان في اللحظة نفسها مرجلين مستوحيَين من عُقَد ليوناردو دافنتشي، تحت قوس السلام في ميلانو وفي ساحة ديبونا في كورتينا.

لكن صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» أكدت، الأربعاء، أن ألبرتو تومبا في ميلانو، وديبورا كومبانيوني في كورتينا سيؤديان هذه المهمة، وهما من أبرز أساطير التزلج الألبي في تاريخ إيطاليا. ولم يصدر أي نفي بشأن ذلك.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق إيمان خليف: مستعدة للفحص الجيني لكن تحت إشراف اللجنة الأولمبية الدولية فقط
التالى متابعة: الأمير أندرو على ما يبدو جاثيا فوق امرأة بأحدث كشف لصور بملفات إبستين

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.