اخبار العرب -كندا 24: الخميس 5 فبراير 2026 05:51 صباحاً يحتفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، اليوم (الخميس)، بعيد ميلاده الـ41، وهي السن التي يراها كثيرون نهاية المسيرة الكروية لأي رياضي، لكنها بالنسبة له تمثل محطةً جديدةً في مواجهة تحديات غير مسبوقة.
يأتي عيد ميلاد رونالدو، في توقيت يوصف بأنه الأكثر غرابة في مسيرة اللاعب الاحترافية، حيث يحيط به مزيج من الطموحات الرقمية الكبيرة والتقارير التي تتحدَّث عن مستقبله في الملاعب السعودية، وسط إصرار من جانبه على أن العقل هو مَن يحدد موعد الاعتزال وليس الجسد.
مرَّ رونالدو خلال الأيام القليلة الماضية بفترة اتسمت بالغموض والشائعات المكثفة، خصوصاً في الصحافة البرتغالية، التي تحدثت عن احتمالية اتخاذ اللاعب خطوة مفاجئة للرحيل عن نادي النصر السعودي، وجاءت هذه الشائعات عقب ما تردد عن وجود حالة من «التمرد» أو عدم الرضا من جانبه بعد انتقال الفرنسي كريم بنزيمة من الاتحاد إلى صفوف الهلال.
بل وذهبت بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، مشيرة إلى إمكانية تفعيل رونالدو بند كسر العقد الذي تبلغ قيمته 50 مليون يورو لمغادرة الدوري السعودي.
هذا الغموض تعزز بغيابه عن المواجهة الأخيرة لفريقه أمام الرياض، وهي المباراة التي حقق فيها النصر فوزاً صعباً أعاده بقوة إلى صراع المنافسة على لقب دوري روشن السعودي.
ومع ذلك، اختار رونالدو الردَّ على كل هذه التكهنات بطريقة عملية، حيث قام بنشر صورة له عبر منصات التواصل الاجتماعي وهو يشارك في التدريبات الجماعية للنصر، استعداداً للمواجهة المرتقبة ضد نادي الاتحاد غداً الجمعة، ليضع حداً للشكوك حول استمراريته مع الفريق في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.
ورغم وصوله إلى سن الـ41، فإن رونالدو لا يزال يضع أهدافاً رقمية تبدو مستحيلة للآخرين، وعلى رأسها الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية.
فمنذ هدفه الأخير في شباك الخلود، استقرَّ رصيد النجم البرتغالي عند 962 هدفاً، مما يعني أنه يحتاج إلى 38 هدفاً فقط ليدخل التاريخ من باب لم يطرقه أحد قبله.
وفي تصريحاته الأخيرة خلال حفل جوائز «غلوب سوكر»، أكد رونالدو أن الشغف والدافع لا يزالان يحركانه، وأنه واثق من الوصول إلى هذا الرقم دامت الإصابات بعيدة عنه، بغض النظر عن المكان الذي يلعب فيه، سواء في الشرق الأوسط أو أوروبا.
وتدعم هذا الطموح رؤية فنية من خبراء ومدربين، حيث يرى روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، أن رونالدو حالة فريدة لأن عقله هو من يقود جسده، بينما نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية عن خورخي خيسوس مدرب النصر قوله، إن اللاعب سيصل بكل تأكيد إلى هدفه الـ1000 خلال عام 2026، مستنداً إلى «الجوع» الكروي الذي يظهره، والحالة البدنية الاستثنائية التي يحافظ عليها.
ومع بقاء 15 جولة في الدوري السعودي ومباراتين على الأقل في «دوري أبطال آسيا 2»، يظل التساؤل قائماً حول المدة التي يحتاج إليها لتحقيق هذا الإنجاز قبل الانخراط في المهمة الدولية الكبرى.
تبقى كأس العالم 2026 التحدي الأكبر والأخير في طموحات كريستيانو رونالدو الدولية، حيث يسعى للوصول إلى البطولة في قمة جاهزيته البدنية لقيادة منتخب البرتغال الذي يعدُّ من أبرز المرشحين للقب.
ورغم اعترافه السابق بأن الفوز بكأس العالم لن يغيِّر من اسمه أو إرثه الذي تأسَّس بالفعل في تاريخ كرة القدم، فإن التتويج باللقب يظل حلماً يراوده.
وبعيداً عن الألقاب الجماعية والجوائز الفردية، كشف رونالدو عن دافع إنساني وعائلي يجعله يواصل التدريب بجهد شاب في العشرين من عمره، وهو رغبة ابنه، كريستيانو جونيور، في اللعب معه.
ويقول رونالدو إن ابنه يطلب منه دائماً الصمود لسنوات قليلة إضافية ليتمكَّنا من الوجود معاً في الملعب نفسه، وهو ما يجعل كلمة «حدود» غير موجودة في قاموس اللاعب البرتغالي حالياً، مؤكداً للعالم أنه هو مَن سيقرر متى يعتزل كرة القدم، ولن تفرضه عليه الظروف أو السن.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



