اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 4 فبراير 2026 09:51 صباحاً فقدت الساحة الثقافية السعودية، الأربعاء، الشاعرة والكاتبة والإعلامية ثريا قابل، التي كانت أحد أهمّ رواد الحركة الأدبية النسائية في المملكة، وكانت أول شاعرة سعودية تصدر ديواناً مطبوعاً باسمها حمل عنوان «الأوزان الباكية»، وصدر في عام 1963، حيث احتفى به الأديب السعودي الراحل محمد حسن عواد، وأسبغ على الشاعرة صفات من بينها «خنساء القرن العشرين».
وأحدث ديوانها «الأوزان الباكية» جدلاً واسعاً في وقته، ليس فقط بسبب حمله اسماً نسائياً صريحاً، ولكن لأن الشاعر محمد حسن عواد بالغ في وصفه، ومدح شاعريتها حداً جعله يقارب بين موهبة ثريا قابل وأمير الشعراء أحمد شوقي.
اشتهرت ثريا قابل بشعرها الشعبي، والغنائي على وجه الخصوص، وغنى كلماتها عمالقة الفن السعودي أمثال: فوزي محسون، وطلال مداح، ومحمد عبده، وعبادي الجوهر، كما غنت لها الفنانة عتاب «جاني الأسمر جاني» والتي لقيت شهرة وصدى واسعاً.
ولدت ثريا قابل في عام 1940، في «حارة المظلوم» في قلب جدة القديمة، وفي سنّ مبكرة فقدت والدها، فتولت عمتها (عديلة قابل) تربيتها ورعايتها، وأكملت تعليمها حتى تحصلت على شهادة الكلية الأهلية من بيروت.
وفور تخرجها في الكلية، عملت في الصحافة المحلية، كصحيفة «عكاظ» و«الرياض»، وكتبت في العديد من الزوايا في الصحف المحلية واللبنانية، مثل: «البلاد» السعودية، و«الأنوار» اللبنانية، كما أصبحت رئيسة تحرير لمجلة «زينة» لمدة عام.
وفي حديث لها مع «الشرق الأوسط» 31 أغسطس (آب) 2020 قالت ثريا قابل إن الدافع الأول لدخولها معترك الصحافة هو «الدفاع عن حقوق المرأة السعودية، وإيصال مطالبها»، موضحة أن كل الممانعات التي واجهتها كانت من أشخاص خارج المناصب الرسمية، وكانوا يلقبونها بألقاب غير جيدة إلى درجة الطعن في شخصها.
وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «بدأتُ الكتابة مع إشرافي على تحرير الصفحة النسائية في جريدة (البلاد) تحت عنوان (النصف الحلو) بطلب من رئيس تحريرها حسن قزاز، ثم انتقلت إلى صحيفة (عكاظ)، وكتبت مقالات في صحف (قريش) المكية، و(الأنوار) اللبنانية في حقبة الستينات، وغيرها، وقمت بتحرير زاوية أطلقت عليها اسم (حواء كما يريدها آدم)، ومن ثم تأسيس مجلة (زينة) وقيامي برئاسة تحريرها».
كما شكَّلت ثريا قابل ثنائياً مع المطرب الراحل فوزي محسون، وتقول لـ«الشرق الأوسط» عن هذه التجربة: «فوزي محسون، واحد من أهم الفنانين في تاريخ السعودية الفني، وقد ترك إرثاً فنياً كبيراً»، وتضيف أنهما أنتجا كثيراً من الأغنيات التي أضافت للفن، منها: «عهد الهوى»، و«من بعد مزح ولعب» و«لا لا وربي»، التي غناها محمد عبده، و«جاني الأسمر» لعتاب.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





