أخبار عاجلة

لون اللثة... أداة رقمية تكشف عن صحة الجسد قبل ظهور الأعراض

لون اللثة... أداة رقمية تكشف عن صحة الجسد قبل ظهور الأعراض
لون
      اللثة...
      أداة
      رقمية
      تكشف
      عن
      صحة
      الجسد
      قبل
      ظهور
      الأعراض

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 1 فبراير 2026 01:51 مساءً حذف جينات محددة يسهّل العلاج المناعي للسرطان

كشفت دراستان علميتان حديثتان عن أن فقدان جينات بعينها داخل الخلايا السرطانية قد يجعل الأورام أكثر هشاشة أمام هجوم الجهاز المناعي، ويفتح الباب أمام التنبؤ الدقيق بالمرضى الذين يمكن أن يستفيدوا فعلياً من العلاج المناعي.

وتشير النتائج إلى أن مقاومة السرطان لهذا النوع من العلاج لا ترتبط دائماً بضعف المناعة، بل بقدرة الورم نفسه على حماية خلاياه عبر مسارات جينية تعمل بمثابة «دروع خفية».

العلاج المناعي... نجاح محدود

وقد أحدث العلاج المناعي نقلة نوعية في علاج بعض أنواع السرطان، إذ يعتمد على تحفيز جهاز المناعة، ليتعرّف على الخلايا السرطانية ويهاجمها. ومن أشهر هذه العلاجات ما يُعرف بـ«مثبطات نقاط التفتيش المناعية» التي تعمل على إزالة القيود المفروضة على الخلايا المناعية، مما يسمح لها بمهاجمة الورم بقوة أكبر.

وأثبت هذا الأسلوب فاعليته بشكل خاص في سرطانات، مثل «الميلانوما» (سرطان الجلد)، وكذلك في الأورام التي تعاني خللاً في إصلاح الحمض النووي (DNA). ومع ذلك لا يستجيب لهذا العلاج سوى أقل من 35 في المائة من مرضى الأورام الصلبة، ولا يزال السبب الدقيق لهذا التفاوت موضع بحث علمي مكثف.

جينان يحددان مصير العلاج

• جينان مقاومان للعلاج المناعي. في دراسة نُشرت في مجلة «Cell Reports Medicine» بتاريخ 20 يناير (كانون الثاني) 2026 قاد فريق بحثي -برئاسة ماثيو كويلو من برنامج السرطان والشيخوخة والطفرات الجسدية في معهد ويلكوم سانجر بالمملكة المتحدة، وبالتعاون مع مبادرة «Open Targets» (هي شراكة مبتكرة وواسعة النطاق ومتعددة السنوات بين القطاعَين العام والخاص) والدكتور إميل فوست من معهد السرطان الهولندي- بحثاً كشف عن دور جينَين رئيسيين في مقاومة السرطان للعلاج المناعي.

ووجد الباحثون أن حذف جينين، يُعرفان باسم «CHD1» و«MAP3K7» من الخلايا السرطانية، يجعل هذه الخلايا أكثر عرضة لهجوم الجهاز المناعي. وتشير النتائج إلى أن هذيَن الجينَين قد يشكّلان مؤشرات حيوية تساعد الأطباء على توقّع استجابة المرضى للعلاج المناعي قبل البدء به.

• كيف توصّل الباحثون إلى ذلك؟ استخدم العلماء تقنية «كريسبر» (CRISPR)، وهي أداة متقدمة لتحرير الجينات، لتعطيلها داخل الخلايا السرطانية، واحداً تلو الآخر. وما ميّز هذه الدراسة هو أن الخلايا السرطانية نُمّيت مع خلايا مناعية مأخوذة من الشخص نفسه، مما سمح بمراقبة التفاعل الحقيقي بين الورم والجهاز المناعي.

وأظهرت النتائج أن تعطيل أحد الجينين يجعل الخلايا السرطانية أكثر حساسية لإشارات مناعية قوية، خاصة «الإنترفيرون-غاما» (IFNγ) interferon-gamma، وكذلك لهجوم الخلايا التائية (T cells) المسؤولة عن قتل الخلايا السرطانية. أما عند تعطيل الجينَين معاً فقد أصبحت الخلايا السرطانية شديدة الهشاشة، وكأنها فقدت قدرتها على مقاومة الالتهاب المناعي، مما يدفعها نحو الموت الخلوي عند تنشيط الجهاز المناعي.

جين حامٍ للخلايا السرطانية

• مفتاح أمان يُبقي خلايا السرطان حية. وفي الاتجاه نفسه، لكن عبر آلية مختلفة، جاءت دراسة ثانية نُشرت في مجلة «Cell Reports» بتاريخ 19 ديسمبر (كانون الأول) 2025، بقيادة كونور كيرني، من معهد أوليفيا نيوتن-جون لأبحاث السرطان في أستراليا.

وركزت هذه الدراسة على جين يُعرف باسم «TAK1»، وتبيّن أنه يعمل بمثابة «مفتاح أمان» يحمي الخلايا السرطانية من الإشارات القاتلة التي تطلقها الخلايا التائية (CD8⁺)، وعند تعطيل هذا الجين تفقد الخلايا السرطانية بروتيناً واقياً يمنع الموت الخلوي لها، وعندئذ تغدو أكثر عرضة للتدمير المناعي.

ونتيجة لذلك تنمو الأورام بشكل أضعف، ويصبح الجهاز المناعي أكثر قدرة على السيطرة عليها من دون الحاجة إلى تعزيز المناعة نفسها، بل عبر إزالة آليات الحماية الداخلية للورم.

أدلة من التجارب والمرضى

وعند اختبار نتائج الدراستَيْن على نماذج حيوانية لاحظ الباحثون أن الأورام التي تفتقر إلى هذه الجينات استجابت بشكل أفضل للعلاج المناعي، وجذبت أعداداً أكبر من الخلايا المناعية القاتلة للسرطان.

كما أظهر تحليل بيانات المرضى أن الأورام ذات النشاط المنخفض لجينات «CHD1» و«MAP3K7» أو تلك التي تعطّل فيها مسار «TAK1» كانت أكثر قابلية للاستجابة للعلاج المناعي، مما يعزّز فكرة استخدام هذه الجينات بوصفها مؤشرات تنبؤية.

• نحو علاج أكثر تخصيصاً ودقة. تفتح هذه النتائج الباب أمام علاج مناعي أكثر تخصيصاً. فإذا أمكن فحص نشاط هذه الجينات في الأورام قبل العلاج فقد يتمكن الأطباء من تحديد المرضى الأكثر استفادة وتجنّب إعطاء علاجات مرهقة ومكلفة لمن لن يستفيدوا منها.

ويقول أليكس واترسون، أحد مؤلفي الدراسة من معهد ويلكوم سانجر، إن الخلايا السرطانية عندما تفقد هذه الجينات تصبح أسهل بكثير لهجوم الجهاز المناعي، مما يكشف عن نقطة ضعف يمكن استغلالها علاجياً.

من جهته، يشير الباحث الرئيسي ماثيو كويلو إلى أن هذه المؤشرات الحيوية قد تساعد مستقبلاً في توجيه قرارات علاجية أدق وتحسين فرص المرضى في الاستفادة من العلاج المناعي.

• صورة أوضح لمقاومة السرطان. ترسم الدراستان معاً صورة أكثر وضوحاً لأسباب فشل العلاج المناعي لدى عدد كبير من المرضى، فالمشكلة لا تكمن دائماً في ضعف الجهاز المناعي بل في قدرة الورم نفسه على تعطيل إشارات القتل المناعي أو تحمّلها عبر مسارات جينية محددة.

إن حذف جينات -مثل «CHD1» و«MAP3K7» أو تعطيل جين «TAK1»- لا يعزّز المناعة مباشرة بل يزيل الدروع الخفية التي يستخدمها السرطان للبقاء. ومع استمرار الأبحاث قد يتحول هذا الفهم إلى خطوة حاسمة نحو توسيع نطاق المستفيدين من العلاج المناعي ومنح الأمل إلى عدد أكبر من مرضى السرطان.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق مرثية للعالم في ديوان «لا أحد هنا سيميل عليك»
التالى «البربرية الثقافية»... استشعار الهاوية

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.