اخبار العرب -كندا 24: السبت 31 يناير 2026 02:39 مساءً يترقَّب ملاك الهجن وعشَّاق الأصايل، الأحد، لحظة الفخر المنتظرة في سباقٍ يمثل ذروة الصراع والترقب على «سيف السعودية»؛ اللقب الذي لا يُنال إلا بحصد النقاط عبر موسمٍ طويل من المنافسة، وبعزيمة الأبطال الذين أثبتوا جدارتهم في كل محطة من محطات السباق.
ولم يكن الوصول إلى منصة التتويج مجرّد مسيرة عابرة، بل كان بمنزلة ملحمة حقيقية تتطلب الصبر والمثابرة؛ إذ امتدَّت رحلة جمع النقاط عبر ست محطات كبرى، شكَّلت اختباراً حقيقياً، حيث كان كل مشارك يصوغ مجده نقطةً تلو الأخرى، ليقفوا اليوم على أعتاب ما يشكِّل لحظة فارقة في تاريخ سباقات الهجن.
وتحت أضواء الميدان، تنحصر المنافسة بين ثلاثة من أبرز المتسابقين هذا الموسم، الذين فرضوا حضورهم بقوة في جدول الترتيب: حمد العامري، ومحمد المهيري، وعبد الله الماجد.
وخلف هذا التنافس المحتدم، تلوح جوائز تليق بمقام الحدث وترتقي إلى مستوى التطلعات؛ إذ ينتظر صاحب المركز الأول جائزة مالية قدرها 3 ملايين ريال، إضافة إلى سيف السعودية، في حين يتقاسم صاحب المركز الثاني والثالث جائزتَيهما المليونية؛ إذ يحظى الوصيف بما قيمته مليون ريال، والثالث بما قيمته نصف مليون ريال.
ومع اقتراب لحظة التتويج، تتجه أنظار الملايين نحو الميدان لتتويج بطل النسخة الثانية من جائزة «سيف السعودية».
ويعد سيف السعودية تحفة فنية تعبر عن الأصالة، حيث يُصنع غمد السيف من الذهب الخالص عيار 24 الممزوج بالفضة ومعادن نفيسة أخرى تمنحه بريقاً استثنائياً، في حين يتميز المقبض بجودة فائقة؛ إذ يُنحت من العاج الطبيعي والأخشاب الفاخرة التي تعمل على امتصاص الرطوبة لضمان المتانة.
التصميم استُوحيت تفاصيله من السيف النجدي العريق، ويزدان بزخارف يدوية دقيقة تُعرف بـ«دقة المسمار». ويُشرف على صياغة هذه السيوف والبنادق التذكارية المرافقة لها أمهر الحرفيين في مملكة البحرين، لتقديم رمز يليق بمكانة الفائز بنقاط «سيف السعودية».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






