أخبار عاجلة
ورشة عمل بالدوحة حول إعادة إعمار قطاع غزة -
95 مليون ريال  أرباح "بيمة" في عام 2025 -
واشنطن توقف ترشيح المالكي... ورسالة حادة لإيران -
الإصابات تضرب دفاع ليفربول قبل مواجهة كاراباخ -

السعودية: مؤتمر «حطام الفضاء» يحذر من المخاطر المتزايدة على مهمات الاستكشاف إلى القمر والمريخ

السعودية: مؤتمر «حطام الفضاء» يحذر من المخاطر المتزايدة على مهمات الاستكشاف إلى القمر والمريخ
السعودية:
      مؤتمر
      «حطام
      الفضاء»
      يحذر
      من
      المخاطر
      المتزايدة
      على
      مهمات
      الاستكشاف
      إلى
      القمر
      والمريخ

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 27 يناير 2026 11:03 صباحاً أكدد عدد من الخبراء والمسؤولين الدوليين، الثلاثاء، في العاصمة السعودية الرياض، على ضرورة التعاون الدولي وتبادل البيانات لتعزيز سلامة مهمات استكشاف الفضاء، مشدّدين على أن نجاح عصر الاستكشاف الجديد يتطلب موازنة الطموح العلمي مع المسؤولية في إدارة الحطام الفضائي وحماية البيئة الفضائية.

وخلال جلسة حوارية أدارها المهندس عمر الزهراني، مدير عام استكشاف الفضاء بوكالة الفضاء السعودية، في اليوم الثاني من أعمال مؤتمر «حطام الفضاء 2026»، الذي تنظمه «وكالة الفضاء» السعودية، وسط مشاركة دولية رفيعة المستوى تمثل 75 دولة؛ ناقش متحدثون من الهند والصين والأمم المتحدة، المخاطر المتزايدة للحطام الفضائي على مهمات الاستكشاف إلى القمر والمريخ في المدارات والبيئات الجديدة، واستعرضوا التقنيات الناشئة لحماية المركبات الفضائية، بما في ذلك الدروع المتقدمة وأنظمة الاستشعار والمناورة الذكية، مشدّدين على ضرورة حماية بيئة المدار، والحد من الحطام الفضائي في مراحل التصميم المبكرة للمهمات المستقبلية.

وشدّدت الدكتورة بلبل موخيرجي، من منظمة أبحاث الفضاء الهندية (ISRO)، على ضرورة تعزيز التنسيق الدولي لضمان استدامة الاستكشاف خارج الأرض، وأضافت أن التوسع في استكشاف القمر والمريخ أفرز مخاطر جديدة تتطلب استعداداً مبكراً، مشيرة إلى أن الحطام القمري بات يمثل تهديداً مباشراً للآلات والمركبات الفضائية، ما يستدعي دمج اعتبارات تكوين الحطام وآثاره المحتملة ضمن استراتيجيات المهمات المستقبلية.

ولفتت موخيرجي إلى أن المناقشات كشفت عن صعوبة تتبع الحطام في المدار القمري والفضاء البعيد مقارنة بالمدار الأرضي، بسبب القيود التقنية على أنظمة الرصد، فضلاً عن غياب «كتالوج عالمي» منسق لأجسام الحطام.

وحذرت من مخاطر يسببها التلوث الفيزيائي والبيئي، خاصة في ظل طبيعة الغبار القمري واحتمال تطايره لمسافات كبيرة عند حدوث اصطدامات، ما قد يؤثر على سلامة المهمات العلمية والبشرية مستقبلاً.

من جانبها، قالت الدكتورة جينغ ليو، من إدارة الفضاء الوطنية الصينية (CNSA)، إن الانتقال من مدار الأرض المنخفض إلى المدار القمري والفضاء السحيق أدّى إلى ارتفاع ملحوظ في مستوى عدم اليقين المرتبط بمخاطر الحطام الفضائي.

وتابعت ليو أن مهمات استكشاف الفضاء السحيق تتزايد من حيث العدد والتنوع، وهو تطور مرحب به علمياً، لكنه يفرض تحديات غير مسبوقة في إدارة المخاطر؛ على حد تعبيرها. وأضافت أن التخلي عن الأجسام الفضائية، مثل مراحل الصواريخ، يسهم في نشوء حطام طويل الأمد، لافتة إلى أن غياب الغلاف الجوي في الفضاء السحيق يعني بقاء هذه الأجسام في مداراتها لفترات طويلة، في ظل ظروف قاسية من الإشعاع ودرجات الحرارة القصوى، ما يزيد من تعقيد المشهد المداري.

وسلّطت ليو الضوء على غياب إطار دولي موحد ينظم مسؤوليات إزالة الحطام في الفضاء السحيق، معتبرة أن المخاطر لم تعد تقنية فحسب، بل باتت قضية استراتيجية تمس استدامة النشاط الفضائي البشري، ما يستدعي إنشاء نظام استجابة دولي شامل لمعالجتها.

في السياق ذاته، يقول الدكتور دريس الحداني، نائب مدير مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)، إن الزيادة المتوقعة في عدد البعثات الحكومية والتجارية إلى المدار القمري خلال السنوات المقبلة ستؤدي إلى ازدحام غير مسبوق، لا سيما مع اعتماد هذه المهمات على مجموعة محدودة من المدارات والموارد المشتركة.

وأوضح الحداني أن ترك مركبة فضائية واحدة أو مرحلة صاروخية مهجورة في مدار قمري مستقر قد يكون كافياً لإحداث تأثيرات طويلة الأمد، من خلال توليد حطام يهدد سلامة المدارات التشغيلية، ويؤثر على أنظمة الاتصالات ومدارات النقل.

وتابع الحداني أن أحد أبرز مستويات الخطر يتمثل في تراجع الوعي الظرفي والسلامة التشغيلية، في ظل محدودية دقة شبكات المراقبة العالمية، وعدم اكتمال كتالوج الأجسام في المدار القمري، وغياب بروتوكولات دولية متفق عليها لتنسيق مناورات تجنب الاصطدام.

وحذّر من أن ضعف التنسيق والشفافية بين المشغلين قد يؤدي إلى فقدان الأصول الفضائية، كما يشكل تهديداً مباشراً لسلامة أطقم المهمات البشرية، وأردف أن لهذه التحديات أبعاداً استراتيجية وسياسية، إذ يمكن تفسير الحوادث ذات الطابع الرمزي في المدار القمري من منظور سياسي، ما قد يحول المخاطر التشغيلية إلى توترات دبلوماسية.

وأكد الحداني أن غياب إطار دولي منسق لإدارة الفضاء القمري، من شأنه أن يجعل نظام الأرض والقمر شديد الهشاشة، ما يستدعي إدارة جماعية ومنظمة لتوسيع الأنشطة البشرية خارج الأرض.

وواصل مؤتمر «حطام الفضاء 2026» أعماله لليوم الثاني، بعدد من الجلسات الحوارية والعروض التقنية، إلى جانب المرحلة النهائية من منافسة DerbiSolver العالمية، التي تشهد إقبالاً عالميّاً كبيراً بنحو ألفي مشارك من 40 دولة، في المؤتمر الذي يأتي أيضاً بدعم من مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)، وبشراكة مع الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU).

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق تذبذب في «وول ستريت» مع استيعاب الأسواق لنتائج أرباح متباينة
التالى تذبذب في «وول ستريت» مع استيعاب الأسواق لنتائج أرباح متباينة

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.