اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 19 يناير 2026 10:13 صباحاً دعا فصيل المعارضة الرئيسي في جنوب السودان قواته، اليوم الاثنين، إلى التقدم صوب العاصمة جوبا بعد أن سيطرت على بلدة استراتيجية الأسبوع الماضي.
ووفقاً لـ«رويترز»، لم يتضح ما إذا كان الجيش الشعبي لتحرير السودان-في المعارضة، الذي قاتل القوات الموالية للرئيس سلفا كير في الحرب الأهلية التي استمرت بين عامي 2013 و2018، قادراً بشكل مقنع على تهديد جوبا.
لكن الدعوة تدل على تصعيد في خطاب الفصيل المعارض وطموحاته بعد اشتباكات عنيفة استمرت شهوراً في البلاد وقالت الأمم المتحدة إنها تحدث على نطاق غير مسبوق منذ عام 2017.
واستولى الجيش الشعبي لتحرير السودان-في المعارضة على بلدة باجوت التي تبعد أكثر من 300 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة في قتال عنيف بشمال ولاية جونقلي الأسبوع الماضي. ويضع الاستيلاء على باجوت عاصمة الولاية بور على مسافة قريبة من الفصيل.
وقال المتحدث باسم الفصيل المعارض الكولونيل لام بول جابرييل في بيان إن نائب رئيس الأركان للعمليات ويسلي ويليبي سامسون أمر قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان-في المعارضة بالتحرك إلى جوبا من جميع الاتجاهات بجنوب السودان و«الإطاحة بالنظام المناهض للسلام هناك».
وأحجم المتحدث باسم جيش جنوب السودان عن التعليق. ولم يتسن الحصول على تعليق من المتحدث باسم الحكومة.
وقاتلت قوات كير ضد القوات الموالية لنائبه رياك مشار في الحرب التي دارت بين عامي 2013 و2018 على أسس عرقية إلى حد كبير وأودت بحياة حوالي 400 ألف شخص. وأدى اتفاق سلام في عام 2018 إلى تهدئة الصراع رغم استمرار اشتباكات في مناطق.
واندلع قتال عنيف مرة أخرى العام الماضي بعد أن اجتاحت ميليشيا عرقية لها علاقات تاريخية مع الجيش الشعبي لتحرير السودان-في المعارضة قاعدة للجيش في بلدة الناصر بشمال شرق البلاد.
وألقت الحكومة القبض على مشار، الذي استعاد منصب نائب الرئيس بموجب اتفاق السلام، ووجهت إليه اتهامات بالخيانة وارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب ما يتردد عن دوره في الواقعة. ونفى مشار خلال محاكمته الاتهامات الموجهة إليه.
وقال بول دينق بول، وهو ناشط في مجال المجتمع المدني بولاية جونقلي، إن القتال الدائر منذ الأسبوع الماضي أدى إلى فرار العديد من الناس من منازلهم، وكثير منهم إلى مستنقعات غير صالحة للسكن.
ونددت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان «بالتخريب المتعمد» لاتفاق السلام لعام 2018 بطرق، من بينها ما وصفته بقصف جوي عشوائي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





