اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 9 يناير 2026 11:39 صباحاً أعلن الاتحاد الأوروبي عن خطوات جديدة لتعزيز استقراره في المنطقة، من خلال دعم إعادة الإعمار في سوريا، مع التأكيد على استمرار دعمه للبنان.
وجاء هذا الإعلان خلال زيارة رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى كل من دمشق وبيروت، حيث التقى المسؤولان كبار المسؤولين السوريين، وناقشا آفاق التعاون المستقبلي.
ودعا كوستا، في منشور عبر منصة «إكس» بعد لقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، سوريا للمضي قدماً في تعزيز علاقاتها مع كل جيرانها في المنطقة.
وحث رئيس المجلس الأوروبي سوريا أيضاً على المضي قدماً بوتيرة سريعة في إعادة بناء البلاد، وضمان القيام بعملية انتقالية سلمية وشاملة.
وأفادت الرئاسة السورية اليوم بأن الرئيس الشرع ناقش مع كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وسبل تطوير علاقات التعاون بين سوريا والاتحاد الأوروبي، لا سيما في مجالات إعادة الإعمار، وترسيخ الاستقرار في البلاد والمنطقة.
وذكر بيان للرئاسة السورية أن الجانبين بحثا أيضاً ملفات الشراكات الاقتصادية والتنمية المستدامة، والملفات الإنسانية وقضايا اللجوء في أوروبا.
وأكد الجانبان أيضاً على ضرورة توسيع آفاق الحوار السياسي بما يخدم مصالح الشعب السوري، ويدعم بناء شراكة متوازنة وبناءة مع الاتحاد الأوروبي.
من جانبها، قالت فون دير لاين خلال زيارة إلى دمشق اليوم، إن الاتحاد الأوروبي سيمنح سوريا نحو 620 مليون يورو (722 مليون دولار) في هذا العام والعام المقبل من أجل التعافي بعد الحرب وذلك في إطار الدعم الثنائي والمساعدات الإنسانية. وأضافت فون دير لاين: «بعد دمار استمر سنوات في ظل نظام (الرئيس السابق بشار) الأسد، فإن احتياجات سوريا للتعافي وإعادة الإعمار هائلة، وقد رأيت ذلك بنفسي». وذكرت أن الاتحاد الأوروبي يريد بدء محادثات بشأن إحياء اتفاق تعاون مع سوريا، وأنه سيطلق شراكة سياسية جديدة مع البلاد، بما في ذلك إجراء محادثات رفيعة المستوى في النصف الأول من العام الحالي. ورفع الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا العام الماضي بعد أن أطاحت المعارضة بالأسد الذي حكم البلاد مدة طويلة بعد حرب أهلية دامت أكثر من عقد.
وقالت فون دير لاين إن العنف المتصاعد في مدينة حلب بشمال سوريا بين القوات الحكومية ومقاتلين أكراد هذا الأسبوع «مثير للقلق»، وشددت على ضرورة استمرار الحوار بين جميع الأطراف.
وبعد انتهاء الزيارة السورية، توجه كوستا وفون دير لاين إلى لبنان، حيث شدد كوستا على استمرار دعم المجلس الأوروبي لاستقرار الدولة اللبنانية ورخائها، وأكد أن الطريق أمام سوريا لا يزال طويلاً، لكن التعاون الأوروبي يمثل خطوة أساسية نحو دعم إعادة البناء، وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





