أخبار عاجلة
Iran's Khamenei accuses protesters of pleasing Trump amid ongoing unrest -
EU troops might be needed to stop a US showdown in Greenland -
«كأس يونايتد»: فوز كاسح لشفيونتيك في 58 دقيقة -

قائد «قسد»: استمرار القتال في حلب يقوّض فرص التفاهم مع الحكومة السورية

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 8 يناير 2026 11:39 صباحاً إسرائيل تشكك في اكتمال سحب سلاح «حزب الله» جنوب الليطاني

شكّكت إسرائيل الخميس في إعلان الجيش اللبناني أن خطة سحب السلاح في جنوب لبنان بمرحلة متقدمة، واعتبرتها «غير كافية»، رغم إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الخطة «بداية مشجعة»، من دون أن يتخطى الاتهامات المتكررة للحزب بإعادة تسليح نفسه «بدعم إيراني».

وقال مكتب نتنياهو إن جهود الحكومة، والجيش اللبنانيين لنزع سلاح «حزب الله»، «بداية مشجعة لكنها غير كافية على الإطلاق». وأشار مكتب نتنياهو في بيان إلى أن الحزب يسعى إلى إعادة تسليح نفسه وإعادة تشييد بنيته التحتية «بدعم إيراني».

وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ينص بوضوح على ضرورة نزع سلاح «حزب الله» بالكامل، مؤكداً أن ذلك يمثل «أمراً بالغ الأهمية لأمن إسرائيل، ومستقبل لبنان».

دورية مشتركة للجيش اللبناني و«اليونيفيل» في منطقة البويضة بمرجعيون في جنوب لبنان (أرشيفية - أ.ف.ب)
هدف بعيد المنال

وتكرر الموقف الإسرائيلي التشكيكي، في بيان الخارجية الإسرائيلية التي قالت إن «البنية التحتية العسكرية لـ(حزب الله) جنوب الليطاني ما زالت قائمة»، وقالت إن «هدف نزع سلاح (حزب الله) بجنوب لبنان ما زال بعيد المنال».

ورأت الخارجية أن «جهود الجيش اللبناني لنزع سلاح (حزب الله) محدودة»، مكررة الاتهامات للحزب بأنه «يواصل إعادة التسلح بدعم إيراني».

وذهبت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى إطار أكثر تصعيداً، إذ نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر في الجيش قولها إن «التصريحات الصادرة عن الجيش اللبناني بشأن نزع سلاح جنوب البلاد تتناقض مع الواقع على الأرض»، مضيفة أن «عناصر وبنى تحتية إرهابية لـ(حزب الله) ما زالت قائمة جنوب الليطاني».

وقال مصدر عسكري لـ«هآرتس» إن تقييم تل أبيب لملف نزع السلاح «لا يُبنى على بيانات، وتصريحات، بل على معطيات ونتائج عملياتية»، مشدداً على أنه «كلما استمرت بنى عسكرية لـ(حزب الله) جنوب الليطاني، لا يمكن الحديث عن نزع سلاح فعلي».

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر عسكرية قولها إن «الإعلان اللبناني كان متوقَّعاً مسبقاً»، مشيرة إلى أن إسرائيل تتجه إلى رفض الادعاء بأن المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني قد جرى نزع سلاحها فعلياً. ووفق المصدر نفسه، قال الجيش الإسرائيلي إن «حزب الله» «لا يزال يحتفظ بوسائل قتالية جنوب الليطاني»، معتبراً أن وتيرة عمل الجيش اللبناني كانت ولا تزال «بطيئة وجزئية»، رغم وصوله إلى مواقع طُلب منه جمع أسلحة «حزب الله» منها.

قوة تهديد مفتوح

ولا ترى مصادر نيابية لبنانية أن موقف تل أبيب التشكيكي يخالف التوقعات. وحذّر عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب محمد خواجة من أنّ «التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان «لم تتوقف، وهي مستمرة عبر إعلامها»، مشدداً على أنّ «الخطر الإسرائيلي لا يستهدف فئة، أو جهة بعينها، بل يطال جميع اللبنانيين دون استثناء».

وأشار خواجة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أنّه «في ظل الظروف الدولية، والإقليمية الراهنة، بات واضحاً أنّ إسرائيل تتصرف كقوة تهديد مفتوح في المنطقة، ولبنان ليس خارج هذا السياق، بل هو في صلب الاستهداف المباشر»، لافتاً إلى أنّ «لبنان كان دائماً ضمن دائرة الأطماع الإسرائيلية».

وأضاف أنّ «المخاطر لا يمكن مواجهتها إلا بمواقف وطنية صريحة، وواضحة، وبوضع كل الخلافات الداخلية جانباً»، معتبراً أنّ «الوحدة الوطنية اليوم ليست خياراً سياسياً، بل ضرورة وجودية في مواجهة تصعيد إسرائيلي لا يعترف بحدود، ولا اعتبارات». وشدّد على أنّ «المرحلة تتطلب وعياً جماعياً بحجم التهديدات، وتحملاً مشتركاً للمسؤولية الوطنية، بعيداً عن الحسابات الضيقة، لأن الخطر القائم يهدد كل لبنان».

عنصر في الوحدة الفرنسية في «اليونيفيل» يقف إلى جانب ذخائر تابعة لـ«حزب الله» ضُبِطت في جنوب لبنان (أرشيفية - أ.ف.ب)
رسائل ضغط

بدوره، قال النائب وضاح الصادق إنّ «المواقف الأخيرة الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تكشف بوضوح أنّ مسار وقف إطلاق النار بات مشروطاً من الجانب الإسرائيلي بنزع سلاح الحزب بالكامل»، معتبراً أنّ «الإشادة الإسرائيلية بجهود الحكومة اللبنانية، والجيش، واعتبارها مشجعة، ولكن غير كافية، تحمل في طياتها رسائل ضغط تمهّد لمرحلة أكثر خطورة».

وأضاف الصادق، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أنّ «ما يُقرأ اليوم من هذا الكلام هو أنّنا أمام استمرار في منسوب التصعيد، رغم مواقف الرؤساء الثلاثة وقيادة الجيش التي أكدت الالتزام بوقف النار»، مشيراً إلى أنّ «هذا الالتزام، برأي إسرائيل، لا يكفي ما لم يُترجم بخطوات عملية، وجدول زمني واضح لنزع السلاح».

وأوضح أنّه «خلال الشهر الماضي، تلقّى لبنان مطالب واضحة من الجانب الأميركي، بوصفه الضامن للاتفاق، وكذلك من دول عربية صديقة، بضرورة الإعلان عن المراحل التالية لنزع السلاح، فور تسليم الجيش تقريره، على أن تتضمن هذه المراحل جدولة زمنية واضحة، وبموافقة (حزب الله)»... وتابع: «حتى الآن، لم يُعلن الجيش عن هذه المراحل، ولم تُطرح أي روزنامة زمنية، في وقت يعلن فيه (حزب الله) صراحة رفضه نزع سلاحه خارج جنوب الليطاني».

ورأى الصادق أنّ «هذا الواقع يمنح إسرائيل كل الذرائع للذهاب نحو الحرب»، معتبراً أنّ «إسرائيل ترى اليوم مصلحة مباشرة في التصعيد، في ظل حالة الضعف التي يمر بها (حزب الله)، وتعمل على استثمار الخطاب العلني للحزب، سواء لناحية الحديث عن إعادة التسلح، أو رفض وقف النار، لتبرير أي ضربة أمام المجتمع الدولي».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق «كأس يونايتد»: فوز كاسح لشفيونتيك في 58 دقيقة
التالى حالة نادرة تدفع الجسم إلى إنتاج الكحول طبيعياً وتُشعر بالثمالة... ماذا نعرف عنها؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.