اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 6 يناير 2026 03:39 صباحاً قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، أمس الاثنين، إنها تخطط للعودة إلى الوطن «في أقرب وقت ممكن» منتقدة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز.
وفي أول تصريحات علنية لها منذ منشور على وسائل التواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما أطاح الجيش الأميركي بالقوة الرئيس نيكولاس مادورو من السلطة، قالت الحائزة جائزة نوبل للسلام إنها تخطط للعودة إلى فنزويلا.
وقالت ماتشادو في مقابلة مع محطة «فوكس نيوز» من مكان لم يكشف عنه: «أنا أخطط للعودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن»، مضيفة أنها تعتقد أن الرئيسة بالوكالة هي واحدة من المهندسين الرئيسين لعمليات التعذيب، والاضطهاد، والفساد، وتهريب المخدرات» في البلاد.
وكانت رودريغيز التي أبدت استعدادها للتعاون مع واشنطن نائبة مادورو.
وقالت ماتشادو إن رودريغيز «مرفوضة» من الشعب الفنزويلي، وإن الناخبين كانوا في صف المعارضة.
وتابعت: «في انتخابات حرة ونزيهة، سنفوز بأكثر من 90 في المائة من الأصوات، ليس لدي أدنى شك في ذلك».
كما تعهدت ماتشادو «تحويل فنزويلا إلى مركز الطاقة في الأميركتين، وتفكيك كل هذه الهياكل الإجرامية» التي أضرت بمواطنيها، ووعدت «بإعادة ملايين الفنزويليين الذين أُجبروا على الفرار من بلادنا إلى الوطن».
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك بعد أيام من تدخل واشنطن عسكرياً في فنزويلا للقبض على مادورو.
وقال ترمب، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز» إن «فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوماً المقبلة». وأدت رودريغيز، نائبة مادورو، أمس، اليمين رئيسة مؤقتة للبلاد.
وأضاف الرئيس الأميركي: «علينا إصلاح البلاد أولاً. لا يمكن إجراء انتخابات... سيستغرق الأمر فترة من الوقت... علينا إعادة البلاد إلى عافيتها».
ولا تزال الحكومة الفنزويلية تعتبر مادورو الرئيس الشرعي للبلاد. ووفقاً للدستور الفنزويلي، في حال حدوث شغور دائم في منصب الرئاسة، يتولى نائب الرئيس مهام الرئاسة، ويتعين تنظيم انتخابات جديدة خلال 30 يوماً.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت القيادة الجديدة تعتبر الوضع الحالي شغوراً دائماً في المنصب.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





